الرئيس عباس : ابلغنا الامريكان لن تتجدد الاشتباكات بيننا وبين الإسرائيليين

05:24

2014-10-17

غزة – الشروق العربي – مسعد المهموم - اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان السلطة تكفلت بمنع حدوث اشتباكات في قطاع غزة خلال العام الحالي والقادم، وذلك لإقناع المانحين بدعم اعمار قطاع غزة .

وقال "كان هناك مشكلة لدى المانحين، وعلى رأسهم الولايات المتحدة، والمشكلة تتخلص بسؤال هل هناك تهدئة؟ لأننا لا نريد أن ندفع ونبني ومن ثم يدمر، ونعود لندفع ويدمر، وقلنا لهم نحن نتكفل بالتهدئة، وهذا ما سأل كيري عنه، وقال إلى متى تستمر التهدئة؟ قلت له أنا لست مُنجّما، ولكن خلال العام الحالي والمقبل لن يكون هناك أي نوع من الاشتباكات، ونحن سنعمل جهدنا ليستمر ذلك إلى الأبد

وحث الرئيس عباس رجال الأعمال الفلسطينيين للاستثمار والمساهمة في عملية البناء، مؤكدا حرصه على دعم القطاع الخاص وإيجاد بيئة مناسبة للاستثمار في فلسطين.

وقال الرئيس في كلمته أمام وفد من رجال الأعمال الفلسطينيين في مقر الرئاسة بمدينة رام الله: نحن بحاجة إلى جهودكم وجهود كل من يريد أن يأتي لبلدنا للاستثمار.

واكد انه تقرر تذهب الحكومة إلى غزة لتلتقي هناك لتعطي إشارة قبل يومين من مؤتمر المانحين أنها موجودة هنا لتقوم بواجباتها وهذه الاشارة أعطت اطمئنان للمانحين بأن يأتوا، ولذلك حضر 53 وزيرا، ورؤساء منظمات وكانت مظاهرة عظيمة جدا لتأييد فلسطين ومصر، لأن مصر دعت والكل دون استثناء لبى ومن استدركنا اسمه في اللحظات الاخيرة جاء ولبى، ولو طلبنا ضعف العدد لجاء ولبى وهذا دليل على أن العالم يتعاطف معنا.

وتابع " نحن أبلغنا كل العالم ان الحكومة هي التي تتولى موضوع المعونات ولا أحد غيرها، وهي التي ترسلها للعناوين الصحيحة، بمشاركة رجال الاعمال بحيث نضمن أن هذا المال ذهب للمتضررين، برقابة الأمم المتحدة.

وحول المعابر قال: المعابر ستكون تحت إمرتنا، ونحن نتابع ذلك مع الامم المتحدة، وآلية تشغيلها لدى الحكومة، التي تتولى ذلك، لإيصال المواد لمن يستحقها.

وأكد الرئيس رفضه لاستمرار نهج إسرائيل العدواني بحق شعبنا، بقوله لن نسمح باستمرار هذه السياسة، وسوف نتعامل معها بكل الوسائل المشروعة والعقلانية حتى نصل إلى حق الشعب الفلسطيني.

وأوضح: نحن نعرف السياسة الإسرائيلية، وإسرائيل ليس لديها مانع أن تكون دولة امبراطورية في غزة، وحكم ذاتي في الضفة الغربية، ونحن لن نسمح باستمرار هذه السياسية، وسوف نتعامل معها بكل الوسائل المشروعة والعقلانية حتى نصل الى حق الشعب الفلسطيني.

وقال هذا اللقاء هام جدا؛ للقاء كوكبة من رجال الأعمال والقطاع الخاص الفلسطيني، هذا القطاع الذي نعتمد عليه كل الاعتماد، ليبني هذه الدولة واقتصادها، ليكون لدينا دولة حقيقية، أنتم وإخوانكم وغيركم بنيتم العالم، وبالذات العالم العربي، وأسهمتم خاصة في بداية الخمسينات، في البدء برفع شأن البلدان ومكانتها، والكل يشهد على ذلك، فكيف إذا أردنا أن نتحدث عن دولتنا الوليدة، التي أعتقد أنكم قادرون على بنائها وازدهارها.

من جانبه اكد علي انه يجب علينا أن نعمل سويا على تحقيق كافة مطالب القطاع الخاص من أجل أن نطور بلدنا، وأن نطور اقتصادنا والقطاع الخاص الذي يجب أن يكون اعتمادنا الأساسي عليه.

وفي السياق ذاته قال لقد بدأنا مسيرة البناء والتنمية، وهنا التحدي، فصحيح هناك قضايا سياسية كثيرة معقدة، وهناك قيود اقتصادية كثيرة ومعقدة، ولكن الرجال هم الذي يتحدون هذه الصعاب، ويقفزون عنها ويزيلونها، من أجل رفعة وحماية هذا البلد.

آمل أن نرى الصناعة التنموية تزدهر في هذا البلد وفي قطاع البناء والبنية التحتية وهذا كله مهم، ولكن اعتقد أنه لابد أن يكون لدينا صناعة تنموية تُبنى عليها البلد وتنطلق إلى الأمام، لذلك نحن دائما بحاجة إلى جهودكم، وإلى جهود كل من يريد أن يأتي الى بلدنا للاستثمار.

واشار الي ان قطاع غزة هو موضوع النكبة التي حصلت في 2008 و2012 و2014، وهو الذي كان عنوانا للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، ومن المؤسف أن ما حصل في هذه الحروب الثلاثة لن يستكمل بناءه، لذلك نحن أمام تحد صعب وهو كيفية إعادة بناء ما دمر. وأشار الرئيس محمود عباس نحن وطن واحد ويجب أن يكون وطنا موحدا، ويجب أن نعمل على إعادة بنائه واسترداده ونبني الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف في القريب العاجل، فهذا هو هدفنا الذي نسعى إليه.

وحول المعابر قال: المعابر ستكون تحت إمرتنا، ونحن نتابع ذلك مع الامم المتحدة، وآلية تشغيلها لدى الحكومة، التي تتولى ذلك، لإيصال المواد لمن يستحقها.

وأوضح الرئيس أبو مازن - نحن ذهبنا للأمم المتحدة مؤخرا، ونريد أن نذهب إلى مجلس الامن ليصدر قرارا يتضمن الموقف الأميركي الذي ينادي بحل الدولتين، على حدود 1967، والقدس عاصمة لفلسطين، ثم يحدد المدة لإنهاء الاحتلال، وفي هذه الأثناء نحدد باقي الحدود ونناقش باقي القضايا.

واشار في حديثه الي الذهاب إلى مجلس الامن للاعتراف بحقوق وواجبات الشعب الفلسطيني وتحريره من الاحتلال ، فإذا رفضوا سنذهب إلى كافة المؤسسات الدولية، وأولها ICC، ثم مجموعة من الاجراءات التي لا تتضمن عنفا ولا استعمالا للسلاح، فنحن نستعمل حقنا وبكل الطرق السلمية، إما أن نعطى حقنا أو لنا الحق لنفعل ما نريد ومن هنا واجبنا أن نتمسك بالوطن ونتمسك بالأرض، ولدينا إمكانيات أكثر بكثير من الدول التي أخدت استقلال بثلاث دقائق لماذا نحن نبقى تحت الاحتلال إلى الأبد، نحن لن نسمح باستمرار هذه السياسية وسوف نتعامل معها بكل الوسائل المشروعة والعقلانية حتى نصل إلى حق الشعب الفلسطيني.