بنتاغون يؤكد إصابة جنود بـ"كيماوي صدام"

14:34

2014-10-16

بروكسل - الشروق العربي - أكدت وزارة الدفاع الأميركية، صحة المعلومات الواردة في تقرير نيويورك تايمز "الضحايا السريون للأسلحة الكيمياوية العراقية المهملة"، الذي تحدث عن إصابة جنود أميركيين بأسلحة كيمياوية مهملة خلال وجودهم في العراق.

وقالت الوزارة الأربعاء في بيان إن حوالى 20 جنديا أميركيا تعرضوا بين العامين 2004 و2011 لأسلحة كيمياوية مهملة، تعود إلى عهد الرئيس الراحل صدام حسين، مشيرة إلى أن بعض هؤلاء الجنود أصيبوا من جراء ذلك.

وكان تقرير نيويورك تايمز قد قال "في الإجمال، فإن القوات الاميركية أفادت، بسرية مطلقة، عن العثور على نحو خمسة آلاف رأس حربي وقذيفة وقنبلة جوية تحتوي على أسلحة كيمياوية".

وأكدت أنها أجرت "عشرات المقابلات مع أشخاص معنيين ومسؤولين أميركيين وعراقيين" وأنها حصلت على وثائق استخبارية "منقحة بشدة".

وتقفت الصحيفة أثر 17 عسكريا أميركيا وسبعة عناصر من الشرطة العراقية، ممن تعرضوا لعناصر سامة للأعصاب وغاز الخردل.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أميركيين قولهم إن العدد الحقيقي للجنود الذين تعرضوا لهذه الأسلحة الكيمياوية، هو "أكثر بقليل، ولكن الحكومة الأميركية ابقته سريا".

وردا على سؤال بشأن ما أوردته الصحيفة، قال المتحدث باسم البنتاغون إن عدد الجنود الأميركيين الذين تعرضوا لهذه العناصر الكيمياوية، هو "حوالى 20" جنديا.