التلغراف: ممول "القاعدة" عمل بحكومة قطر

20:45

2014-10-12

دبي - الشروق العربي - ذكرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية أن أحد "ممولي الإرهاب" القطريين عمل في الحكومة القطرية في وظيفة بوزارة الداخلية، على الرغم من وضع السلطات الأميركية اسمه على لائحة المتهمين بتمويل االإرهاب بشكل رسمي عام 2011 وتحقيق السلطات القطرية معه مرتين، لكنه لم توجه له اتهامات بل وأعيد في المرة الأولى إلى وظيفته.

وحسب وزارة الخزانة الأميركية، التي نقلت عنها التلغراف، قام "سليم حسن خليفة راشد الكواري بتحويل مئات الآلاف من الدولارات لتنظيم القاعدة من خلال شبكة إرهابية".

واتهمت قطر أكثر من مرة بتمويل الجماعات الإرهابية مباشرة، أو بغض الطرف عن الممولين المتمركزين في البلاد.

ونفت الحكومة القطرية على لسان وزير خارجيتها أنها "تمول أي جماعات متشددة" وأكدت على أنها تشارك في جهود مكافحة الإرهاب.

واستندت الصحيفة البريطانية في تقريرها على وثائق رسمية حصلت عليها من وزارة الخزانة الأميركية، تشير إلى أن الكواري (37 عاما)، قدم "الدعم المالي واللوجستي إلى تنظيم القاعدة".

وتتهم أميركا الكواري في الوثائق بالعمل مع قطري آخر اسمه عبد الله غانم الخوار (33 عاما)، بشبكة تمويل، وأن الأخير عمل على تسهيل انتقال عناصر إرهابية بل وساهم في الإفراج عن عناصر من القاعدة في إيران.

وقام كلاهما بتسهيل السفر للمتطرفين الراغبين في السفر إلى أفغانستان للقتال هناك.

ومن الأسماء الأخرى التي ذكرها التقرير، ومسجلة على اللائحة السوداء في الولايات المتحدة والأمم المتحدة، عبد الرحمن بن عمير النعيمي، المتهم بتحويل 1.25 مليون جنيه استرليني بالشهر إلى مسلحي القاعدة بالعراق، و375 آلاف جنيه لقاعدة سوريا.

وتعد مؤسسة دعم الديمقراطية، وهي مؤسسة بحثية في الولايات المتحدة، تقريرا سيصدر قريبا حول كل الروابط بين قطر والإرهاب، ومن المتوقع ان تحدد فيه أسماء حوالى 20 ممول قطري للإرهاب.

ونقلت "ديلي تلغراف" عن د. ديفيد فاينبرخ الباحث في المؤسسة قوله بشأن الكواري وشريكه: "هذا مثال آخر على أن قطر تغض الطرف عن تمويل الإرهاب وتسمح للمطلوبين للعدالة بالتهرب من العقاب".

وقالت تلغراف إن تقصيا خاصا بالصحيفة كشف أن قطريا آخر متهم بتمويل افرهاب، وعلى علاقة مع خالد شيخ محمد ـ الذي تعتبره أميركا العقل المدبر لهجمات 11/9 ـ عمل في البنك المركزي القطري، وهو خليفة محمد تركي السبيعي.

وتضيق الصحيفة أن الكواري عمل في وزارة الداخلية وقت أن كان وزيرها الشيخ عبد الله بن خالد آل ثاني المذكور اسمه في تقرير "لجنة 9/11 الأميركية" بأنه سهل هروب خالد شيخ محمد الذي عمل من قبل في قطر.