إنذار لـ «الاتحاد الكويتي» بـ«الإيقاف دولياً»

14:54

2015-09-26

زيوريخ - الشروق العربي - وجّه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أمس (الجمعة) إنذاراً إلى الاتحاد الكويتي بالإيقاف دولياً بعد 15 تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، في حال لم يتم تعديل القوانين الرياضية بما يتماشى مع اللوائح الدولية.

جاء ذلك في بيان للاتحاد الدولي، أكد فيه بأنه «سيتصل بالاتحاد الكويتي في شأن القانون الرياضي الجديد في الكويت، وأنه سينذره بإيقافه بحدود 15 أكتوبر المقبل، قبل أن يدخل هذا القانون حيز التنفيذ في الـ27 من الشهر ذاته».

ويعتبر الـ«فيفا» أن القانون الجديد للرياضة الكويتية يتعارض مع قوانينه من حيث التدخل في استقلالية كرة القدم وفي النظم الأساسية للاتحاد والأندية، ويطالب السلطات الكويتية الحكومية بعدم التدخل في شؤون أسرة كرة القدم، أي مجلس إدارة الاتحاد الكويتي والأندية.

وكانت الكرة الكويتية أوقفت سابقاً (2007 و2009) على الصعيد الدولي للأسباب ذاتها، لكن الكويت تعهدت بالالتزام بالقوانين الدولية، فتم رفع الإيقاف عنها في تموز (يوليو) 2012، بينما أمهلت اللجنة الأولمبية الدولية مع اتحاد الرياضات الدولية الأولمبية الصيفية (اسويف) الكويت حتى الـ15 من الشهر المقبل، لتعديل القوانين حسب مبادئ وقوانين الحركة الأولمبية مع احترام استقلالية الحركة الرياضية من دون أي تدخل حكومي.

ويأتي إنذار الـ«فيفا» للاتحاد الكويتي بالإيقاف في خضم الجدل الحاصل حول استضافة الكويت لبطولة كأس الخليج الـ23 أواخر العام الحالي، أو تأجيلها نهائياً إلى العام المقبل، إذ إن الإيقاف الدولي سيحرم الاتحاد الكويتي من استضافة البطولة، لأنه وبحسب أنظمة الاتحاد الدولي لكرة القدم (المادة 3/14 في النظام الأساسي) يحظر على أي اتحاد موقوف استضافة أي بطولة أو حتى إجراء أي اتصال باتحادات أخرى.

وكانت بطولة «خليجي 23» مقررة من الـ22 من كانون الأول (ديسمبر) حتى الرابع من كانون الثاني (يناير) المقبلين، لكن أعلن عن تأجيلها مدة عام بطلب من الاتحاد الكويتي قبل أن يتم التراجع عن القرار، بينما سبق وزارت لجنة التفتيش الخليجية المنشآت الكويتية قبل أيام، إذ أكد رئيسها القطري سعود المهندي «أن الحديث عن جاهزية ملاعب الكويت لخليجي 23 سابق لأوانه، والصورة ستتضح أكثر في منتصف تشرين الأول (أكتوبر) المقبل»، لكن الهيئة العامة للشباب والرياضة تؤكد جاهزية المنشآت الكويتية لاحتضان البطولة في الوقت المحدد نهاية العام الحالي.

ولا يتعلق الأمر بكرة القدم فقط، بل بالرياضات الأولمبية الصيفية كافة، لأن قرار الإيقاف سيتخذ أيضاً من اللجنة الأولمبية الدولية، ما يعني مشاركة رياضيي الكويت في أولمبياد ريو 2016 تحت العلم الأولمبي وليس العلم الكويتي، إذ بدأت قرارات الإيقاف دولياً من لعبة كرة اليد بسبب التدخلات في شؤون الاتحاد، ومن المتوقع أيضاً أن تكون خطابات الاتحادات الرياضية الدولية الأخرى، كالملاكمة وكرة السلة وكرة الطائرة وكرة المضرب وغيرها في الاتجاه ذاته.