سانت لويس.. الآلاف يحتجون على عنف الشرطة

06:45

2014-10-12

دبي - الشروق العربي - خرج آلاف المحتجين في مسيرة في أنحاء منطقة سانت لويس بولاية ميزوري الأميركية السبت في بداية مظاهرات مزمعة في عطلة نهاية الأسبوع تعبيراً عن الاستياء من عنف الشرطة، بعد أن أطلق شرطي أبيض الرصاص على شاب أسود أعزل الصيف الماضي فقتله.

وبعد أن قطع المحتجون، الذين شارك معهم مؤيدون للقضية الفلسطينية كانوا يحملون لافتات كتب عليها كلمتا "فلسطين" و"فيرغسون"، مسافة ميل ونصف في مسيرة سلمية بوسط المدينة احتشدوا في ساحة كينر بلازا.

ومن بين الجماعات المنظمة للمسيرة جماعة "ارفعوا أيديكم واتحدوا"، وهي جماعة نشطاء ظهرت بعد حادث مقتل الشاب الأسود مايكل براون (18 عاماً) في التاسع من أغسطس في ضاحية فيرغسون.

ودعت منظمات الحقوق المدنية وجماعات النشطاء الناس من أنحاء البلاد للمشاركة في الوقفات والمسيرات في منطقة سانت لويس والتي تستمر من الجمعة إلى الاثنين.

وتعهد المؤسس في جماعة "ارفعوا أيديكم واتحدوا" توري راسل بمواصلة الضغط على الشرطة لتغيير طريقة تعاملها مع الشبان السود، قائلاً إنه يتوقع أن تكتسب هذه الحركة الجماهيرية، التي نشأت بعد إطلاق النار في فيرغسون، قوة دفع.

وأضاف راسل في الحشد إن الضغط "لن يتوقف حتى يحدث تغييراً في تعامل الشرطة مع الشبان السود".

وانضم إلى المؤتمر الحاشد بعد ظهر السبت أعضاء نقابات ونشطاء مدافعون عن حقوق الإنسان وحقوق المثليين ومن حركة "احتلوا" بالإضافة إلى مؤيدين للقضية الفلسطينية.

ولم يكن هناك وجود للشرطة في الميدان الذي تجمع فيه المحتجون الذين طالبوا باعتقال ضابط الشرطة دارين ويلسون الذي قتل براون ومحاكمته.