الجامعة العربية تطالب بمضمنات دوليه لعدم تكرار العدوان الإسرائيلي علي قطاع غزة

06:36

2014-10-12

غزة – الشروق العربي – مسعد المهموم - طالبت جامعة الدول العربية اليوم السبت بضمانات لعدم تكرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بعد إطلاق عملية إعادة الإعمار انطلاقًا من المؤتمر الدولي للمانحين بإعمار قطاع غزة الذي سيعقد غدًا في القاهرة.

وأكد الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين في الجامعة السفير" محمد صبيح "في اتصال هاتفي أجرته "الشروق العربي "معه قبل المؤتمر الصحفي الذي عقد في مقر الجامعة علي دعم الموقف والجهد الكبير الذي تبذله الشقيقة مصر والداعمين للموقف الفلسطيني في إعادة الاعمار ووقف العدوان الإسرائيلي الأخير والذي خلف دماراً هائلاً وأدى إلى تدمير البنية التحتية وقتل وتشريد الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني .

وشدد على ضرورة ألا تضع "إسرائيل" العراقيل أمام دخول المواد الخاصة بإعادة إعمار قطاع غزة كما فعلت في السابق بعد مؤتمر شرم الشيخ في عدوان عام  2008.

وأكد على الدور الهام الذي يمكن أن يقوم به المجتمع الدولي والأمم المتحدة في وقف إسرائيل عند حدها  في عدم مصادرة الأراضي ومنع الفلسطينيين من جني ثمار الزيتون في الضفة الغربية  وحفر الأنفاق  تحت القدس الشريف وغيرها من الإجراءات التعسفية التي تكوم بها كل يوم بحق الفلسطينيين في الضفة   .

وندد صبيح بالعدوان الإسرائيلي غير المسبوق على غزة والذي ضربت به "إسرائيل" عرض الحائط  وفق تعبيره.

وجدد تمسك الجامعة العربية بمبادرة السلام العربية، قائلاً "إن الجامعة تعتبرها إستراتيجيتها من أجل تحقيق السلام الشامل والعادل في منطقة الشرق الأوسط".

كما أكد أن مبادرة السلام العربية أصبحت أمام العالم، وإذا أراد المجتمع الدولي تحقيق السلام في المنطقة فإن هذه المبادرة ستبلور الموقف العربي الداعم للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني ككل .

وأشار إلى أن حكومة الوفاق الوطني تمثل العنوان الفلسطيني والعربي ومعها الشعب الفلسطيني بجميع فصائله لتلقي المساعدات والتمويل الخاص بإعادة الإعمار وذلك بمشاركة الأمم المتحدة وبنوك ومؤسسات دولية.

وحذر من تحويل "إسرائيل" للصراع من قطاع غزة إلى القدس والضفة الغربية في ظل مواصلتها للعدوان اليومي والمستمر في وضع تجاوز كل الحدود.

كما قال صبيح "إن إرهاب المتطرفين المستوطنين  في إسرائيل يسير بحماية من حكومتها، ولا يمكن أن يتحقق السلام إلا من خلال إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، محذرًا من المساس بمدينة القدس ومن تحويل "إسرائيل الصراع السياسي إلى صراع ديني".