د. قرقاش: التيارات المتطرفة تمتطي الديموقراطية دون قناعة وما يجري في ليبيا يؤكد ذلك

13:17

2014-08-26

الشروق العربي - أبوظبي - انتقد وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية، وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، الدكتور أنور قرقاش، توظيف تنظيم الإخوان والجماعات التكفيرية لمصطلحات الثورة والديمقراطية، للتضليل على ممارساتهم المغايرة لتلك المفاهيم على الأرض، مستغلين خيارات الشعوب وطموحاتها، وأكد أن ما يمارسه الإخوان في مصر أثبت أن ديمقراطيتهم هي التطرف والتكفير، وكذلك ما حدث في ليبيا بعد خسارة التيارات المتطرفة انتخابياً، وما تبعها من عنف وفوضى حين كانت النتائج لغير صالح تلك الجماعات. 

وقال د. قرقاش عبر حسابه الرسمي على تويتر: "كل يوم نزداد قناعة أن التيارات المتطرفة والتكفيرية تمتطي الديموقراطية دون قناعة، وما يجري في ليبيا يؤكد ذلك، لنزيل الغشاوة ولنر بوضوح، اليوم الثورة المضادة في ليبيا بعد خسارة التيارات المتطرفة انتخابياً، ولأن السبعة بالمائة لا تصنع أغلبية نرى اللجوء للعنف و الفوضى".

تجبر الإخوان
وتابع "ولنتذكر حين تجبر الإخوان في فترة رئيسهم وحكمهم وتجاهلوا رغبات الشعب المصري وحراكه، حتى اقتلعت ثورته حكمهم وحزبهم وثورتهم المضادة"، وأضاف:"لا يمكن أن تكون الثورة ما يقوم به الإخوان والتيارات المتطرفة والتكفيرية التي تشاركهم الرموز والمنصة، و ما عدا ذلك ثورة مضادة".

وكتب وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية: "الاستخدام غير الدقيق لمصطلح الثورة المضادة يتجاهل ملايين المصريين الذين أطاحوا بمرسي ويتجاهل اختطاف الإخوان لثورة ٢٥ يناير".

مصطلح الربيع
وذكر"لا يمكن أن يكون مصطلح "الربيع" مقتصراً على الإخوان ورفاق الطريق، وما عدا ذلك من آمال وطموحات شعبية خريف أو شتاء، ضبابية المصطلحات لا تخدم، ولقد أثبتت الأحداث أن فكر الإخوان حاضنة للتطرف والتكفير، فالعديد من الرموز هي ذاتها، فليحترموا عقولنا حين يتحدثون عن الديموقراطية و التعددية".