عشرات القتلى بتفجيرين ضد الحوثيين والجيش

03:00

2014-10-10

صنعاء - الشروق العربي - قتل 67 شخصا في هجومين انتحاريين استهدفا أنصار المتمردين الحوثيين في صنعاء والجيش في حضرموت بجنوب شرق البلاد، وذلك في ظل انسداد الأفق السياسي وتزايد خطر انزلاق البلاد إلى حرب أهلية.

وقتل 47 شخصا على الأقل وأصيب عشرات آخرون في هجوم انتحاري استهدف أنصار المتمردين الحوثيين صباح الخميس في صنعاء بينما كان هؤلاء يستعدون للتظاهر، بحسب ما أفادت مصادر طبية وأخرى مقربة من الحوثيين.

وأكدت وزارة الصحة في معلومات نشرتها وكالة الأنباء اليمنية أن حصيلة الهجوم بلغت 47 قتيلا و75 جريحا.

وفي حضرموت، قتل عشرون جنديا في هجوم انتحاري آخر استهدف نقطة للجيش.

وياتي ذلك في ظل انسداد كامل للأفق السياسي في اليمن بعد اعتذار رئيس الحكومة المكلف أحمد عوض بن مبارك عن تشكيل حكومة تحت ضغط الحوثيين الذين رفضوا اختيار الرئيس اليمني له.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجومين، لكن تنظيم القاعدة الذي يحارب الجيش في العادة، سبق أن حذر من أنه سيشن حربا بدون هوادة ضد المتمردين الحوثيين الشيعة بعد سيطرتهم على صنعاء.

وندد الرئيس عبد ربه منصور هادي بالتفجير الانتحاري الذي وصفه بأنه "إرهابي جبان".

بدورها، نددت طهران بالهجوم اذ وصفته المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية بأنه "عمل إرهابي أعمى وغير إنساني". وغالبا ما تتهم إيران بدعم المتمردين الحوثيين.

من جانبه، دان السفير الاميركي في صنعاء ماثيو تولر التفجير في بيان نشر عبر موقع فيسبوك داعيا "جميع الأطراف إلى الامتناع عن العنف والعودة إلى التعبير السلمي عن المعارضة، والعمل من خلال الوسائل الديمقراطية لجعل أصواتهم مسموعة".

وليل الأربعاء الخميس، اعتذر بن مبارك عن تشكيل الحكومة بعد احتجاج الحوثيين على تعيينه حسبما أعلنت وكالة الأنباء الرسمية فجر الخميس.

وليس واضحا من سيعين الرئيس اليمني لتشكيل الحكومة بموجب اتفاق السلام الذي تم التوقيع عليه مع الحوثيين في 21 سبتمبر، أي في اليوم نفسه الذي سيطروا فيها على صنعاء.

وينص الاتفاق على تشكيل حكومة جديدة في غضون شهر من التوقيع على الاتفاق.