أمل القبيسي: المرأة الإماراتية تعيش أزهى عصور التمكين بفضل دعم القيادة غير المحدود

19:50

2015-09-04

أبوظبي - الشروق العربي - أكدت معالي الدكتورة أمل القبيسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم أن المرأة الإماراتية تعيش أزهى عصور التمكين، بفضل الدعم غير المحدود من القيادة الرشيدة، ومبادرات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، التي كانت داعماً رئيسياً لكل بنات الوطن، لافتة إلى أن ما حققته المرأة الإماراتية في ظل الاتحاد وما حظيت به فاق دولا متقدمة كثيرة في أوروبا وأمريكا.

جاء ذلك خلال احتفال مجلس أبوظبي للتعليم أمس بيوم المرأة الإماراتية، والذي شهد تكريم العديد من رائدات التعليم من بينهن آمنة النجدي التي مارست التعليم في مدارس العين من العام 1966، وعدد من المنتسبات للقوات المسلحة، وشهد الاحتفال محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية وعدد من القيادات بالمجلس، والدكتور محمد بني ياس، والذي عقد بمدرسة الريم بأبوظبي.

احترام المرأة
وقالت معاليها: «إن تبوؤ الإمارات المراكز الأولى إقليمياً وعربياً وعالمياً أيضاً في مجال دعم المرأة وتمكينها لم يفاجئنا ولكن ما فاجأنا هو تقدمنا على الكثير من الدول التي اعتادت انتقاد حقوق المرأة في منطقة الخليج بصفة عامة، وأكد للجميع أن قيادتنا تحترم المرأة، وتحترم تضحياتها، وترى أن المرأة هي روح المكان، وهي محل كل تقدير واحترام»، موضحة معاليها أن هذا وغيره كثير من حصاد النهضة النسائية في الدولة ما كان له أن يتحقق لولا دعم القيادة الحكيمة.

وأعربت معاليها عن ثقتها في دوام النمو والازدهار والأمن والاستقرار في ظل قادتنا المخلصين وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم.

نهر عطاء

وقالت معالي الدكتورة القبيسي: «نحتفل في هذا اليوم سوياً بمبادرة وطنية كريمة من شخصية تعجز الكلمات عن وصفها، فهي نهر من العطاء والإنجازات يفيض علينا بأفضالها، أم الإمارات، وأم العرب وأم الإنسانية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، التي بحكمتها ورؤيتها الثاقبة كانت القائدة والقدوة، شكلت لنا مدرسة نستلهم منها أروع وأفضل دروس الحياة والحكمة والقيم والعمل الوطني الجاد».

 

وأضافت معاليها: «إن الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية، فرصة سانحة لتسليط الضوء على الإنجازات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، والعسكرية، للمرأة المواطنة، ومواكبتها جميع مراحل التطور والبناء في وطننا الغالي، وشاركت بشكل فاعل ومؤثر حيث تركت بصمة لها بالمجالات كافة، وحققت الكثير من الإنجازات المهمة على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي، واكتسبت العلم والمعرفة ووصلت بالجد والمثابرة إلى مختلف مواقع صنع القرار وعززت مكانتها وأكدت جديتها ومقدرتها».
وأكدت معاليها أن تخصيص يوم للمرأة الإماراتية من كل عام يُعد وسام شرف لها ويمثل فخراً وتكريماً وتقديراً للمرأة الإماراتية الحاضرة والغائبة، ومن خلال الدعم الذي حظيت به من قبل قيادات الدولة.

ونوهت معاليها بأن الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية يُعرف الأجيال القادمة والعالم أجمع أن مسيرة تمكين المرأة بدأت في الإمارات منذ سنوات طويلة بدعم مباشر من القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وفضل المبادرات التي أقرتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أم الإمارات، واستمرار هذه المسيرة في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبرعاية ودعم وتشجيع من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، ويعكس استفادة المرأة الإماراتية من هذا الدعم في مختلف قطاعات العمل الاجتماعي والاقتصادي والتعليمي والسياسي.

فعل استثنائي

وأكدت معالي مدير عام المجلس أن تبوؤ المرأة الإماراتية مكانتها في المجتمع ومشاركتها الفاعلة في عملية التطور والتنمية في الدولة انطلق من مبادئ وقيم دستور دولة الإمارات العربية المتحدة الذي كفل مبادئ العدالة الاجتماعية الشاملة وفقاً لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، فقد وفرت الدولة للمرأة الحماية الدستورية والقانونية وأرست مبدأ المساواة وعدم التمييز وتكافؤ الفرص وهو تميز أصبح القاعدة الثابتة وليس الاستثناء، مشيرة معاليها إلى أن دولة الإمارات استطاعت بفضل السياسات التنموية التي انتهجتها قيادتنا الرشيدة تحقيق قفزات وتحولات مهمة بشأن التعليم والصحة والحماية والمشاركة للمرأة، حتى غدت نموذجاً ريادياً على مستوى دول المنطقة وتجربة عالمية بارزة، واعتبرت مسيرة النهضة النسائية في الدولة فعلاً استثنائياً ليس في الإمارات فحسب بل في الوطن العربي لأن المرأة استطاعت أن تشرق فكراً وعلماً وعملاً ومكانة.

ودللت معاليها على ذلك الانطباع الموجود عن كفاءة المرأة الإماراتية إقليمياً وعالمياً، باختيار مجلة «فوربس الشرق الأوسط» لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، شخصية العام للمرأة القيادية في العالم العربي لعام 2014، وتصدرها للمركز الأول في القائمة تكريماً لسموها لما تمثله من نموذج يحتذى به في العطاء والمسؤولية، وذلك من خلال دورها الثقافي والتنموي الريادي في تعزيز مكانة المرأة ومساندة حضورها في المجتمع محلياً وعربياً ودولياً.

الإمارات مركز إقليمي

وقالت معالي الدكتورة القبيسي: «العالم كله ينظر حالياً إلى دولة الإمارات كمركز إقليمي لقيادة تمكين المرأة، خاصة أننا نحتل المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر احترام المرأة، والمركز الأول عربياً في تحقيق المساواة بين الجنسين بعد أن أصبحت المرأة تشكل قرابة ثلثي العاملين في القطاع الحكومي، بالإضافة إلى أننا من ضمن أفضل 30 دولة على مستوى العالم في مؤشر التنمية المتعلق بتمكين المرأة وفق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العامين الماضيين، واحتلت الدولة قبل أقل من شهر المرتبة الأولى عربياً في تمكين المرأة قيادياً وبرلمانياً، وفقاً للتقرير السنوي الناتج عن مركز دراسات مشاركة المرأة التابع لمؤسسة المرأة العربية والذي تم الإعلان عنه في باريس، ومن الأهمية بمكان الإشارة إلى أن نسبة الإناث إلى الذكور في التعليم الجامعي في الدولة وصلت إلى نحو 136,6%، ووصلت نسبة الإناث إلى الذكور في التعليم الثانوي في الدولة إلى نحو 103,6%، وهي من أعلى النسب في العالم.

كادر//أمل القبيسي: المرأة الإماراتية تعيش أزهى عصور التمكين بفضل دعم القيادة غير المحدود

المكرمات

فرحة بن رافعة

منى يوسف الشيباني

حربية وهاب شهاب

ناعمة عبدالله السويدي

كريمة عبدالامام العيداني

آمنة عبدالله النجدي

منى محمد النابوذة

حصة أحمد الهندي

حنان صبري كليب

ميمونة محفوظ الجنيبي

ليلى خليل

كادر//أمل القبيسي: المرأة الإماراتيه تعيش أزهى عصور التمكين بفضل دعم القيادة غير المحدود

تقدير لدور المرأة البطولي في حماية الوطن

قالت معالي الدكتورة أمل القبيسي إن تخصيص أم الإمارات الاحتفال بـ«يوم المرأة الإماراتية» في دورته الأولى للاحتفاء بالمرأة الإماراتية المنضوية في صفوف القوات المسلحة، يُعد تقديراً وتثميناً لدورها البطولي وتضحياتها وعطاءاتها النبيلة والشجاعة في هذا الميدان، ويجسد المكانة المتميزة التي وصلت إليها المرأة في القوات المسلحة، ويعكس بما لا يدع مجالاً للشك إيمان القيادة الرشيدة بمفهوم المواطنة والعمل على ترسيخها، كما يأتي استجابة لفلسفة التنمية والتطور التي تتبناها الدولة، وتقوم على الاستفادة من العنصر البشري الإماراتي وتوظيفه بشكل أمثل، حيث قامت استراتيجية الدولة التنموية على إدراك حقيقة أساسية هي أن أي تنمية حقيقية ومستمرة يجب أن تستثمر كل قوى المجتمع.

وأضافت معاليها بأن هذا ما أشار إليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حين أثنى على الدور المهم الذي تؤديه المرأة الإماراتية في سبيل نهضة المجتمع، وتقدم الوطن، إلى جانب أخيها الرجل، من خلال تحملها المسؤولية الوطنية، وحضورها الفاعل في مختلف قطاعات العمل، وقد حرص سموه خلال افتتاح القمة الحكومية في مارس 2015 أن يذكر اثنتين من بنات الإمارات ضمن المجندين الذين حياهم على إصرارهم في الالتحاق بالخدمة الوطنية على الرغم من أنهن معفيات منها، في إشارة من سموه إلى أن المرأة الإماراتية مثل الرجل في التضحية والإخلاص ومحبة الوطن.

كادر//أمل القبيسي: المرأة الإماراتيه تعيش أزهى عصور التمكين بفضل دعم القيادة غير المحدود

إحصائيات


قالت معالي الدكتورة أمل القبيسي: تشير البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة التربية والتعليم» بأن الإناث يمثلن نحو 53٪ من إجمالي المسجلين في منظومة التعليم قبل الجامعي، فيما تبلغ نسبة الإناث في التعليم العالي حالياً نحو 72٪ من الدارسين في الجامعات الحكومية، ونحو 50٪ من الدارسين في الجامعات والمعاهد الخاصة، وتبلغ نسبتهن في مراحل التعليم بعد الجامعي (الماجستير والدكتوراه) نحو 62٪ في الجامعات الحكومية، ونحو 43٪ في الجامعات والمعاهد الخاصة، بالإضافة إلى أن نسبة الإناث بين المسجلين في منظومة التعليم الجامعي خلال العقدين الماضيين، بلغت قياساً إلى نسبة الذكور نحو 144٪، كما كشف تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي في الفجوة العالمية بين الجنسين 2014، عن وجود مساواة شبه كاملة بين الجنسين في الإمارات، من حيث التحصيل العلمي ومستوى الرعاية الصحية».