تفجيرات انتحارية تهز اليمن والحوثيون يصعدون

15:14

2014-10-09

الشروق العربي - وقع تفجير انتحاري الخميس، في ميدان التحرير وسط العاصمة صنعاء ما أدى إلى مقتل أكثر من 43 شخصاً بحسب ما أفاد مراسل قناة العربية.

وفي التفاصيل بحسب مراسل "العربية" في صنعاء، أن انفجاراً وقع عند حاجز للتفتيش بالمدخل الشمالي الشرقي لميدان التحرير أمام البنك اليمني لإنشاء التعمير، والمؤكد أنه كان يستهدف تجمعاً للحوثيين.

أما بالنسبة لأعداد الضحايا، فهي مرشحة للازدياد بسبب مستوى الإصابات. وكان يفترض أن يتم التجمع في ميدان السبعين، وفقاً لدعوة وجهت من عبد الملك الحوثي الليلة الماضية للضغط من أجل تغيير رئيس الوزراء المكلف بن مبارك.

ولكن بعد تراجع الأخير وتقديم اعتذاره إلى الرئيس عبد ربه هادي منصور بعدم قبول المنصب، تم تغيير مكان التجمع إلى ميدان التحرير وسط العاصمة صنعاء.

ومن المرجح أن يكون الانتحاري تواجد في المكان في وقت مبكر قبل أن يتم التجمع بشكل نهائي.

وتحمل العملية بصمات القاعدة وهي ليست الأولى من نوعها، فقد سبقها العديد من العمليات المشابهة التي استهدفت الحوثيين في العديد من المناطق كصعدة وعمران وغيرها. ولكن حتى اللحظة لم يتم التبني رسمياً من قبل القاعدة للتفجير.

مقتل جنود يمنيين

إلى ذلك، قتل عشرة جنود الخميس في هجوم انتحاري نفذه تنظيم القاعدة ضد نقطة تفتيش في ضواحي مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت بجنوب شرق اليمن، حسبما أفاد مصدر عسكري.

وقال المصدر لوكالة فرانس برس إن "سيارة مفخخة يقودها انتحاري من تنظيم القاعدة انفجرت عند نقطة تفتيش للجيش في منطقة الغبر بلدة بروم على المدخل الغربي لمدينة المكلا مما أدى إلى مقتل عشرة جنود بالإضافة إلى تدمير دبابة وعربتين".

الحوثيون يطالبون بتنحي هادي

يأتي ذلك في وقت يعيش اليمن ظروفا سياسية وأمنية حرجة وغامضة تشي بالتأزم، لا سيما بعد اعتذار أحمد عوض بن مبارك عن تشكيل الحكومة، إثر تهديد الحوثيين بمزيد من التصعيد والتظاهرات في حال المضي بتلك التسمية.

وكان بن مبارك أرسل إلى الرئيس اليمني الأربعاء رسالة يطلب فيها "إعفاءه من تشكيل الحكومة الجديدة وتولي مسؤولية رئاسة الوزراء حرصا على وحدة الصف الوطني وحرصا على تجنيب الوطن أية انقسامات أو خلافات". في المقابل وافق هادي على اعتذار بن مبارك عن تشكيل الحكومة القادمة.
وعلى الرغم من قبول الاعتذار، صعد الحوثيون وحشدوا في العاصمة صنعاء مطالبين بتنحي الرئيس اليمني.