فياجرا للنساء قريباً بالرغم من مخاطرها الصحية

05:09

2015-08-30

الشروق العربي- لطالما ساعدت حبوب الفياجرا الرجال من حول العالم على إشعال رغبتهم الجنسية وتعزيز أدائهم أثناء العلاقة الحميمية! فهل ستنجح الفياجرا الجديدة على تعزيز الرغبة الجنسية لدى النساء أيضاً؟ وما آثارها الجانبية؟

ذكرت الصحف ومواقع التواصل الإجتماعي أخيراً، أنّ اللجنة الاستشاريّة لإدارة الغذاء والدواء في الولايات ‏المتّحدة الأميركيّة قد وافقت على تصنيع دواء ‏Flibanserin‏ الذي يعالج الرغبة الجنسيّة المنخفضة لدى ‏النساء قبل وصولهنّ لسنّ اليأس. ‏ وتشير شركة الأدويّة التي تملك دواء "الفياغرا النسائي الى أنّ 7 بالمئة من النساء قبل فترة انقطاع الطمث، ‏يعانين من البرود الجنسيّ وتعرف هذه الحالة بالـ "‏Hypoactive Sexual Desire Disorder.

والجدير بالذكر أن هذه الفياجرا النسائية، على عكس الفياجرا الخاصة بالرجال، لا تستهدف الأعضاء التناسلية لدى المرأة في شكل مباشر، إنّما تعمل على تحفيز هرمونات السعادة التي تعزّز رغبتها في ممارسة العلاقة الحميمية.

وقد تبين من خلال التجارب التي أُجريت على نطاق واسع، أن لهذا الدواء آثار جانبية عدّة منها الشعور بالتعب، الخمول، الإرهاق، إنخفاض ضغط الدم وغيرها. لذلك رفضت منظّمة الغذاء والدواء الأميركية طلب تصنيع هذا الدواء مرتيّن في العامين 2010 و2013. ‏ولكن ها هي الآن تعطي الضوء الأخضر لطرح هذا العقار لعلاج البرود الجنسي لدى النساء. إضافة إلى ذلك، رجّح البعض أن فوائد هذا الدواء تفوق مخاطره، لذلك لا يجب بيعه في الأسواق إلاّ بعد وضع خطة للحد من نسبة الإصابة بالآثار الجانبية.