229615 طالباً وطالبة يتوجّهون إلى مدارسهم غداً

13:36

2015-08-29

أبوظبي - الشروق العربي - يتجه غداً 229 ألفاً و615 طالباً وطالبة إلى المدارس الحكومية والمدارس الخاصة التي تطبق منهاج الوزارة، إيذاناً بانطلاق العام الدراسي الجديد 2015 ـ 2016، منهم 146 ألفاً و240 في المدارس الحكومية و83 ألفاً و375 في المدارس الخاصة.

ووفقاً للإحصائية الصادرة عن وزارة التربية والتعليم، يبلغ عدد الطلبة المواطنين في المدارس الحكومية 124 ألفاً و310، فيما يبلغ عدد الطلبة الوافدين 21 ألفاً و930 طالباً وطالبة. وتضم المدارس الخاصة 9 آلاف و 427 طالباً وطالبة من المواطنين إضافة إلى 73 ألفاً و 948 من الوافدين.

وتفصيلاً يبلغ عدد الطلبة في منطقة دبي التعليمية نحو 29 ألفاً و261 طالباً وطالبة في المدارس الحكومية، إضافة إلى 15 ألفاً 663 في المدارس الخاصة التي تطبق منهاج الوزارة.
وتضم منطقة الشارقة 40 ألفاً و 497 طالباً وطالبة في المدارس الحكومية، فضلاً عن 35 ألفاً و645 في المدارس الخاصة، بينما يصل العدد في منطقة عجمان إلى 12 ألفاً و278 في المدارس الحكومية، و20 ألفاً و263 في المدارس الخاصة.

وفي رأس الخيمة يصل عدد الطلبة إلى 32 ألفاً و992 في المدارس الحكومية، و7 آلاف و717 في المدارس الخاصة، بينما يبلغ العدد في الفجيرة نحو 22 ألفاً و214 طالباً وطالبة في المدارس الحكومية، و3 آلاف و324 في المدارس الخاصة. وفي أم القيوين بلغ عدد الطلبة 5 آلاف و548 طالباً وطالبة في المدارس الحكومية، و853 في المدارس الخاصة.

وشهد الأحد الماضي انطلاق دوام 14 الفاً و 600 موظف وموظفة من الهيئات التدريسية والإدارية والفنية داخل 417 مدرسة حكومية تابعة لوزارة التربية والتعليم.

وكانت وزارة التربية والتعليم قررت إلغاء الطابور الصباحي وتخفيف الجدول المدرسي من حصص المناشط في أول أسبوعين من العام الدراسي على أن يكون ذلك لمدة أسبوعين فقط، نظراً للظروف المناخية داخل الدولة.

 

«التربية» تلغي التحقيق مع «البغام»
محمد صلاح (رأس الخيمة)

ألغت وزارة التربية والتعليم، أمس، التحقيق الذي كانت قد قررت إجراءه مع إبراهيم حسن البغام نائب مدير المنطقة التعليمية في رأس الخيمة، على خلفية تصريحات إعلامية أدلى بها الأخير لإحدى المحطات التليفزيونية حول الزي المدرسي. وعلمت «الاتحاد» أن البغام تلقى مكالمة هاتفية أمس من معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، أكد خلالها إلغاء التحقيق مع البغام بتعليمات من معاليه مباشرة، مثنياً في الوقت نفسه على دوره ككفاءة وطنية قدم الكثير للحقل التعليمي منذ التحاقه به قبل 31 عاماً، وتدرجه في المناصب حتى وصوله لمنصب نائب مدير المنطقة التعليمية في رأس الخيمة. وكانت «الاتحاد» نشرت أمس خبر إحالة البغام للتحقيق إثر تصريحات أدلى بها لإحدى المحطات التليفزيونية المحلية حول مشكلة توزيع الزي المدرسي، حيث طالب بضرورة افتتاح أكثر من منفذ لتفادي الزحام، ما اعتبرته بعض إدارات الوزارة تدخلاً في اختصاصاتها، وأدى إلى إحالته إلى التحقيق.

أولياء الأمور يؤكدون زيادتها 10% عن العام الماضي

بلدية الفجيرة: عقوبات لمن يرفع أسعار المستلزمات الدراسية

السيد حسن (الفجيرة)

أكدت بلدية الفجيرة أن أسعار المستلزمات الدراسية في جميع المكتبات والقرطاسية مناسبة، وأن نسبة الغلاء 10% تعد منطقية مع بداية العام الدراسي الجديد، وأنها تراقب هذه الأيام عن كثب كافة الأسواق ذات الصلة بالعام الدراسي الجديد، وبينت البلدية أنها خلال الأسبوع الجاري تلقت 5 شكاوى من أولياء أمور حول ارتفاعات في أسعار الحقائب في بعض المكتبات، وتم التجاوب السريع مع الشكاوى.

وقال عبد الله خلف مدير إدارة الشؤون القانونية وحماية المستهلك بالبلدية: «هناك عقوبات رادعة تطبق بحق كل متجاوز للقوانين وكل من يتسبب في رفع الأسعار بالأسواق، وتتدرج العقوبات من الإنذار ثم الغرامات المالية المتكررة وحتى إغلاق المنشأة أو القرطاسية».

ولفت خلف إلى أن بلدية الفجيرة ممثلة في إدارة حماية المستهلك شكلت فرق عمل منذ أسبوعين لمراقبة عمل المكتبات والقرطاسيات وأسواق الملابس الجاهزة فيما يختص بالمدارس الخاصة، وعقدت اجتماعات بالتنسيق مع وزارة الاقتصاد لإحكام السيطرة على جميع منافذ بيع القرطاسيات المختلفة.

وكانت «الاتحاد» قد تلقت عددا من الشكاوى خلال جولة ميدانية لها بأسواق الفجيرة من أولياء أمور، أعرب البعض منهم عن ارتياحه للأسعار، بينما أكد البعض الآخر أن هناك نسبة غلاء تصل إلى 10%، فيما يخص الحقائب والمستلزمات الدراسية بالفجيرة.

وقال أحمد عبد العزيز محمد مدير إحدى المكتبات: «إن الأسعار مناسبة وتلبي كل الرغبات والمستويات، بل هناك أسعار منخفضة عن العام الماضي بنسبة 20% في الحقائب المدرسية، بينما انخفضت 10% في الأقلام على جميع أشكالها وألوانها، وهناك ثبات في أسعار الدفاتر».

وذكر عبد العزيز أن الحقائب متوفرة بعدة أنواع بحسب حاجة الزبون وإمكاناته المختلفة، وتبدأ من 389 درهماً، ويطلق عليها الحقيبة الفورويل بأربع عجلات وخامات جيدة، وتتدرج الأسعار في الحقائب من 229 درهماً و189 درهماً و156 درهماً، وهناك حقائب تحت الـ100 درهم.

من جانبه قال عبيد راشد الكعبي ولي أمر: هناك ارتفاعات طفيفة في المبيعات الورقية، ولكن الارتفاع الأكبر يوجد في الحقائب المدرسية وبنسبة قد تتجاوز 10%، وقالت أم علي الأسعار مرتفعة عن كل عام، وتساءلت: لماذا لا توجد تخفيضات كما هو الحال في باقي السلع مثل الملابس، كل شيء غالٍ، ولا أستطيع شراء حقيبة مناسبة لأبنائي، وأكد سعيد الشحي وجود ارتفاعات في أسعار الحقائب غير مبررة، وهناك غلاء في أسعار الدفاتر والأدوات المكتبية، حيث يباع الدفتر 100 ورقة بـ12 درهماً، وهذا غال، أما سعيد أحمد الحمودي فقال: «الأسعار عادية ولم ألحظ أي غلاء في المستلزمات الدراسية هذا العام».

بلغ عددهم أكثر من 11 ألف معلم

تدريب المعلمين على استراتيجيات نموذج مدارس أبوظبي

أبوظبي

التحق 11,277 معلم ومعلمة مع بداية العام الدراسي الجديد في برامج الأنشطة المهنية الخاصة بمناهج واستراتيجيات مجلس أبوظبي للتعليم، وذلك في إطار الجهود المتواصلة التي يبذلها مجلس أبوظبي للتعليم لدعم التحصيل العلمي للطلبة في إطار نموذج مدارس أبوظبي، حيث شارك 200 من رؤساء الهيئات التدريسية لرياض الأطفال ومدارس الحلقة الأولى في جلسة تدريب المدربين التي قدمها خبراء المناهج الدراسية في مجلس أبوظبي للتعليم، كما تم تدريب رؤساء الهيئات التدريسية لرياض الأطفال ومدارس الحلقة الأولى المعلمين في مدارسهم في الفترة من 26 إلى 27 أغسطس.

وتلقى معلمو مواد اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم في الحلقة الثانية تدريباً من خبراء التطوير المهني ضمن برنامج «تمكين»، والذي يركز على تدريب الأجزاء الحيوية في الاستراتيجيات الخاصة بتعليم اللغة الإنجليزية للطلبة مع مواءمة ذلك مع أهداف دعم التعلم ثنائي اللغة (أي باللغتين العربية والإنجليزية) وفقاً لنموذج مدارس أبوظبي، واستفاد من هذا التدريب 364 معلماً من مختلف أنحاء إمارة أبوظبي (مدينة أبوظبي والعين والمنطقة الغربية).

وشارك معلمو تكنولوجيا المعلومات والبالغ عددهم 316 معلماً في برنامج تدريبي ركز على تعزيز فهم المعلمين لمهارات وأساليب البرمجة، ويهدف التدريب على تعزيز قدرات المعلمين في تعليم مهارات البرمجة للطلبة، والذي من شأنه ترسيخ اهتمام الطلبة ببرمجة الحاسوب وتحفيزهم على تعلم واكتساب مهارات القرن الحادي والعشرين، فضلًا عن تدريب معلمي تكنولوجيا المعلومات الذين يدرسون لطلبة الحلقة الثالثة على تطبيق المنهج الدراسي الجديد القائم على المفاهيم الرقمية والتكنولوجيا والإبداع.

وقد تم تخصيص أوقات لمعلمي اللغة العربية والدراسات الإسلامية والتربية الرياضية والدراسات الاجتماعية والموسيقى بالحلقة الثانية ليلتقوا على شكل فرق في مدارسهم بقيادة رئيس كل قسم للاستفادة من التدريب على المنهج الدراسي الذي سيتم عقده في بداية شهر سبتمبر.

من جهة أخرى شارك 574 من رؤساء الهيئات التدريسية في الحلقة الثالثة لمواد اللغة العربية والدراسات الإسلامية واللغة الإنجليزية والرياضيات والأحياء والكيمياء والفيزياء في دورة تدريب المدربين التي تركز على نموذج مدارس أبوظبي في الحلقة الثالثة، حيث ينفذ التدريب خبراء المناهج الدراسية في مجلس أبوظبي للتعليم، ومن ثم سيقوم رؤساء الهيئات التدريسية بتدريب المعلمين في مدارسهم لضمان الوصول لأعلى مستوى من الفهم والتطبيق للتحديثات الأساسية لمناهج مجلس أبوظبي للتعليم الخاصة بالحلقة الثالثة.

ووفقاً لنموذج مدارس أبوظبي ونموذج الحلقة الثالثة درب خبراء مناهج مجلس أبوظبي للتعليم 338 معلماً من معلمي مادتي التاريخ والجغرافيا السابقين ليصبحوا معلمين لمادة الدراسات الاجتماعية المتكاملة في إطار المنهج الدراسي الجديد لمجلس أبوظبي للتعليم.

تخوُّف من تداعيات الـ50 دقيقة

تباين الآراء حول زيادة اليوم الدراسي

محمد صلاح (رأس الخيمة)

تباينت آراء الأهالي في رأس الخيمة حول قرار زيادة اليوم الدراسي بمقدار 50 دقيقة بدءاً من العام الحالي الذي سينطلق رسمياً بالنسبة للطلاب غداً، وطالب بعض الأهالي بضرورة إلغاء الواجبات المنزلية لتخفيف الأعباء عن كاهل الطلاب أسوة ببعض الدول التي طبقت مثل هذه القرارات مؤخراً، وطالب الأهالي في المناطق البعيدة بضرورة مراعاة ظروف المعلمات اللاتي يقطعن مسافات طويلة للوصول إلى مدارسهن.

وأكدت «تعليمية» رأس الخيمة أن القرار الجديد يأتي لخدمة العملية التعليمية وتطويرها بما يتناسب مع تطلعات الدولة ورؤية الإمارات 2021 والتي تستهدف بحسب رؤية القيادة أن نكون من ضمن الدول الست الأولى في العالم في النظام التعليمي.

وأكد مصدر في المنطقة التعليمية أن بعض المعلمين وكذلك أولياء الأمور لم يتأنوا في دراسة نتائج هذا القرار التي ستنعكس إيجابياً على العملية التعليمية وتطويرها بما يتلاءم ومتطلبات العصر، مشدداً على أن ذلك لن يتم إلا بإقرار نظام تعليمي متطور وعصري يساعد على خلق أجيال من أبناء الوطن، لهم القدرة على مواكبة واستيعاب التقدم الكبير الذي حدث في جميع مناحي التعليم.

وأضاف: «القرار الجديد الذي سيجري تطبيقه عقب إجازة عيد الأضحى، سيزيد اليوم الدراسي 50 دقيقة، ويعني أن اليوم الدراسي سينتهي الساعة الثالثة وعشرين دقيقة بالنسبة لطلاب الحلقتين الثانية والثالثة»، مشيراً إلى أن بعض أولياء الأمور ممن اعترضوا على هذا القرار لديهم أبناء آخرون يدرسون في مدارس خاصة تطبق هذا النظام منذ سنوات، دون اعتراض منهم.

وتابع المصدر المسؤول في المنطقة التعليمية: إن إحدى المدارس الخاصة في رأس الخيمة والمعروفة بمستواها المتميز يدرس فيها 2500 طالب وطالبة، 90% منهم من المواطنين، وينتهي الدوام المدرسي في تلك المدرسة في التوقيت الجديد نفسه الذي تم إقراره من قبل الوزارة.

وأشار المصدر إلى أن البعض يحاول أن يربط بين الدوام المدرسي الجديد وعدد الاستقالات الكبير، وهذا ليس صحيحاً، لأن الكثير من هذه الاستقالات، خصوصاً للمديرين، سببها قانون المعاشات الجديد، بينما استقال عدد من المعلمين لأسباب عدة، ليس من بينها الدوام المدرسي.

وأضاف المصدر: «السنوات التأسيسية التي كان الطلاب يقضونها بعد الحصول على الثانوية العامة وقبل الالتحاق بالجامعات ستلغى بعد إقرار مواد هذه السنوات على الطلاب في المرحلة الثانوية وما قبلها، وهذا يصب بدوره في مصلحة الطلاب، كما أن القرار في سبيل تطوير المناهج التعليمية التي ستعتمد على خلق روح الابتكار والتفكير والتفاعل لدى الطالب بدلاً من بعض المناهج الصماء التي كانت تعتمد على الحفظ في السابق، مشيراً إلى أن الوزارة طورت مناهج الصفوف «أول، رابع، سابع، عاشر».

من ناحيتهم، أكد عدد من الأهالي أن تطوير التعليم مطلب للجميع، لتظل دولتنا في ريادتها وتقدمها مواكبة لما وصل له العالم اليوم، مشيرين إلى أن تطبيق هذا القرار كان يحتاج للتمهيد من ناحية، ولدراسة آثاره السلبية على الطالب الذي هو محور جميع عمليات التطوير، وكذلك على المعلم والأسر.

وقال عبد الله سالم الشميلي، ولي أمر ثلاثة طلاب، إن القرار الجديد يزيد أعباء الطلاب، خاصة في فصل الصيف الذي يتدنى خلاله استيعابهم بشكل كبير، مشيراً إلى أن الميدان التربوي كان في انتظار قرار بتخفيض عدد الحصص ليفاجأ بزيادتها إلى ثمانٍ، ومد اليوم الدراسي حتى الساعة الثالثة وعشرين دقيقة، مشيراً إلى أن ذلك يعتبر مرهقاً بالنسبة للطلاب الذين سيجدون أنفسهم محملين بأعباء الواجبات المدرسية أيضاً أكثر عن ذي قبل، لافتاً إلى أنه في حال إقرار هذا القرار بشكل نهائي، يجب أن يعاد النظر في حجم الواجبات المدرسية على الطلاب والتخفيف عنهم بقدر الإمكان.

وقال محمد القايدي من منطقة شوكة، إن زيادة الدوام المدرسي ستنعكس بشكل سلبي على بعض الأسر التي تعمل فيها المعلمة خارج نطاق منطقتها، مشيراً إلى أن هذه المعاناة ستكون بدرجة كبيرة في المناطق النائية والتي تبعد عن مراكز المدن الرئيسة، حيث يعمل في هذه المدارس عدد كبير من المعلمات من خارج هذه المناطق، خاصة في شوكة وكدرة والمنيعي، وبعض المعلمات يأتين من مدينة رأس الخيمة ومدينة الفجيرة، ما يعني أن تعود المعلمة لبيتها قرب المغرب يومياً.

إيجابيات وسلبيات

أوضح علي الشحي أن قرار زيادة اليوم الدراسي له إيجابيات وسلبيات كثيرة من بينها أنه يأتي لتطوير العملية التعليمية وتحديثها بما يتلاءم مع التطور العالمي في مجال التعليم، إلا أن القرار له سلبيات في مقدمتها، عدم قدرة الطلاب على التركيز لساعات طويلة خلال اليوم الدراسي خاصة في الأجواء الحارة، مشيراً إلى أن هذا القرار قد يكون صائباً بالنسبة للدول التي يكون فيها الطقس بارداً على مدار العام، ومن بين السلبيات أيضاً التأثير المباشر على الأسر خاصة بالنسبة للمعلمة المتزوجة التي عليها التوفيق بين عملها وبين أسرتها، خاصة إذا كان الزوج يعمل أيضاً وفي أوقات مختلفة عن زوجته.

وقال محمد شويرب من الرمس: زوجتي معلمة ونبذل جهداً كبيراً لتربية الأطفال ورعايتهم والمشكلة التي ستواجهنا اليوم تتمثل في عدم انتهاء اليوم الدراسي لأبنائه معاً ما سيضطره لحمل اثنين من أبنائه والانتظار بهما حتى خروج اثنين آخرين يدرسان في الحلقتين الثانية والثالثة، مطالباً بضرورة أن يعاد النظر في هذا القرار أو أن يطبق بشكل تدريجي، مراعاة لظروف بعض الأسر.

الشارقة: طوابير استلام الكتب والزي في المدارس الخاصة.. إهدار للوقت

لمياء الهرمودي (الشارقة)

أجمع عدد من أولياء الأمور من مقيمين ومواطنين في إمارة الشارقة على عدم رضائهم عن تنظيم عدد من المدارس الخاصة بالإمارة خلال فترة تسجيل أبنائهم ودفع الرسوم الدراسية لاستلام الزي المدرسي والكتب، مؤكدين غياب التنسيق، حيث حضور عدد منهم إلى ساعات متأخرة من الليل في طوابير طويلة للانتهاء من تلك الإجراءات.

وقال محمد حامد مقيم وولي أمر: «وصلت إلى المدرسة الساعة السادسة والنصف مساء استجابة لإعلان المدرسة بوجود فترة مسائية للتسجيل، ووجدنا أن التنظيم أفضل حالاً من الأعوام السابقة، فقد تم نقل المسجلين والمحاسبين إلى الصالة الرياضية الكبرى بالمدرسة، وتم اعتماد نظام الأرقام من أجل تيسير الأمور على الجميع، ولكن الإجراءات التطبيقية لم تكن على المستوى المطلوب من الكفاءة، فقد تعطل نظام التسجيل عشرات المرات، وتكدس بعض أولياء الأمور أمام مكاتب التسجيل واختلط الحابل بالنابل وشعر الحضور بنوع من التوتر خلال الإجراءات».

وأضاف أن عدداً من الموظفين في المدرسة حافظوا على الهدوء واستوعبوا غضب اولياء الأمور ولكن امتدت فترة وجودنا بالمدرسة إلى ما بعد منتصف الليل، وهو أمر يؤكد أن هناك خللاً في النظام ويحتاج إلى إعادة نظر، وتطبيق نظام وآلية أخرى أكثر صرامة ودقة من أجل راحة الجميع».

واقترح حامد على المدارس أن يعود الفريق الإداري للمدرسة مبكراً قبل بداية الدوام الفعلي للمدرسة بأسبوعين أو ثلاثة أسابيع والبدء، في تنظيم إجراءات القبول والتسجيل بحيث يتم تخصيص وقت محدد لكل مرحلة أو لكل صف، وذلك منعاً للتكدس والزحام وتضييع الوقت والجهد على أولياء الأمور».

قالت أم محمد من مواطني الإمارة إنها ذهلت من حجم الطابور أمامها عند دخولها لحرم المدرسة الخاصة من أجل التسجيل واستلام الكتب والزي المدرسي، حيث إن الرقم الذي حصلت عليه هو 72 وهي موجودة من العاشرة صباحاً، وحتى يصل دورها عليها الانتظار حتى الثانية ظهراً، خاصة أنها مرتبطة بدوام وعمل، وبمدارس أبنائها الآخرين».

أكدت مريم النابلسي أن عملية التسجيل وتسديد الرسوم عملية معقدة وصعبة، وتستهلك وقتاً وجهداً كبيرين من قبل أولياء الأمور.

ومن جهته أكد إبراهيم سليم بركة مدير مدرسة الشعلة الخاصة بالشارقة أن إدارة المدرسة خصصت عدداً كبيراً من الموظفين والإداريين من أجل تسهيل دفع الرسوم وتسليم الكتب والزي المدرسي لكن العملية تحتاج إلى الانتظار وبعض الصبر من جانب أولياء الأمور، حيث إن إدارة المدرسة مرتبطة بقرارات وزارة التربية والتعليم.

اكتمال أعمال الصيانة

رأس الخيمة: مستعدون 100%

هدى الطنيجي (رأس الخيمة)

يستأنف أكثر من 45 ألف طالب وطالبة في مختلف مدارس منطقة رأس الخيمة التعليمية الدراسة للعام الجديد غداً الأحد في المدارس الحكومية والخاصة، بحسب ما أشار إليه إبراهيم البغام مدير المنطقة بالإنابة.

وأشار إبراهيم البغام، إلى أن المنطقة التعليمية تحرص على توفير مختلف احتياجات الميدان التربوي، وتهيئة البيئة المناسبة لاستقبال الطلبة بعد الإجازة الصيفية من أجل التطوير من المنظومة التعليمية. وذكر البغام أن الطلبة سيباشرون الدراسة في 88 مدرسة، منها 15 رياض أطفال و24 مدرسة خاصة، مشيراً إلى أن العدد انخفض العام الدراسي الحالي، نظراً إلى عمليات دمج شهدتها مدارس، منها دمج مدرسة اليمامة للتعليم الأساسي، ومدرسة سمية بنت خياط في مدرسة فاطمة بنت مبارك، واستحداث فصول وإخلاء أخرى ودمج ونقل فصول بحسب احتياجات المراحل والمدارس. وأشار البغام إلى أن المنطقة اتجهت نحو تنفيذ الصيانة المبكرة الشاملة لـ7 مدارس، وذلك بالتنسيق بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الأشغال العامة، وأضاف البغام أن من المدارس التي شهدت صيانة شاملة وتسلمتها المنطقة التعليمية، مدرسة شمل للتعليم الأساسي حلقة ثانية، ومدرسة البراق للتعليم الأساسي حلقة ثانية بنين في منطقة شوكة، ومدرسة الوادي للتعليم الأساسي حلقة ثانية بنات في منطقة غليلة، ومدرسة الجير للتعليم الثانوي بنات في منطقة الجير. وذكر البغام أن الصيانة الجزئية الأخرى نفذت في بقية المدارس، وذلك في أمور تتعلق بالأصباغ والدهان للفصول والمكتبات، وتغيير اللوحات الكهربائية والمختبرات ودورات المياه وأجهزة التكييف، وغيرها من المتطلبات التي ستكون جاهزة لاستقبال الطلبة مع بداية العام الجديد.

وأشار البغام إلى أن مدارس منطقة رأس الخيمة التعليمية كافة ستكون جاهزة 100% غداً، وستتبقى فقط الأعمال الخارجية التي لن تؤثر على سير العملية الدراسية، وسيتم الانتهاء منها بحسب جدول عمل المهندسين وفقاً للعقود المبرمة والاتفاق المسبق مع الوزارة.

«الداخلية» تطلق «طلابنا أمانة»


تطلق وزارة الداخلية، ممثلة في الإدارة العامة للتنسيق المروري، حملة التوعية المرورية الرابعة، بالتزامن مع بداية العام الدراسي الجديد تحت شعار «طلابنا أمانة».

وتأتي الحملة ضمن مبادرات قطاع المرور المنسجمة مع استراتيجية وزارة الداخلية الساعية لضبط أمن الطرق، تعزيزاً للسلامة المرورية والحد من الحوادث وحالات الدهس، وتستهدف توعية طلبة المدارس من مختلف المراحل الدراسية، وخاصة الأطفال منهم بالحوادث المرورية، والالتزام بقواعد السير والمرور، والحفاظ على سلامة طلبة المدارس من مخاطر الطريق.

وهنأ العميد غيث حسن الزعابي، مدير عام الإدارة العامة للتنسيق المروري في وزارة الداخلية، الهيئات التدريسية بمدارس الدولة وأولياء أمور الطلبة بمناسبة بداية العام الدراسي الجديد، متمنياً لهم وللطلبة التوفيق والنجاح في مسيرتهم التعليمية، داعياً جميع السائقين وأولياء الأمور وغيرهم من مستخدمي الطريق إلى ضرورة التعاون مع عناصر الشرطة والمرور، والالتزام بقواعد المرور والتقيد بالتعليمات الموضحة على الطرق من أجل ضمان سلامة أبنائنا الطلاب عند بداية العام الدراسي، وتقليل الحوادث المرورية وتفادي الاختناقات المرورية، وما ينجم عنها من آثار سلبية.