موقع «سكوب إيمباير»: 7 خصال على زعماء العالم تعلمها من زايد

16:02

2014-10-08

الشروق العربي - سبع خصال ومناقب اتسمت بها شخصية القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، أسهمت في نهضة دولة الإمارات العربية المتحدة، وورثها عنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

تلك الخصال رصدها موقع «SCOOPEMPIRE» الإلكتروني، في تقرير موسع وأشار خلاله إلى أن على زعماء العالم أن يتعلموها لو أرادوا لبلدانهم أن تكون مثل إمارات الخير.

وقال الموقع: «شكراً لسموّ الخصال والمناقب والرؤى السديدة التي كان يتمتع بها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، ويتمتع بها اليوم خلفه.

فخلال ما يقارب نصف قرن، أحدثت الإمارات قفزة عريضة من النجاح أصابت العالم بالذهول، لذا على عدد من زعماء العالم أن يتعلموا من هذا القائد العظيم التعاليم التالية: احتكم إلى الرؤية الثاقبة وبعد النظر، وليكن شعارك: «الوطن أولاً»، وعبّر لشعبك عن حبك واحترامك له، واحرص على إقامة علاقات دولية متوازنة، والتسامح، واحترام القوانين، والتواضع

 

الرؤية الثاقبة

حكم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «أب ووالد كل الإماراتيين»، إمارة أبوظبي من عام 1966 حتى عام 2004.

وهو أول رئيس لدولة الإمارات.

واستمدّ حب واحترام شعبه والعالم من خلال تعلقه بالقيم الإنسانية والتقاليد الحضارية الموروثة، وحرصه على سلامة البيئة، وعمله المخلص الدؤوب لتطوير الوطن ورفعته.

وكان، رحمه الله، هو الذي موّل بناء أول مدرسة نموذجية، وتمسك برؤيته الصادقة الأمينة عندما راح يخطط لدولة الإمارات مستقبلها من خلال دفعها للتطور في الميادين الصناعية كافة.

«الوطن أولاً»

لا يمكن لإنسان في العالم أن ينكر أن الإمارات العربية المتحدة، ما بلغت ما هي عليه الآن إلا لأن الشيخ زايد الذي وضع المصالح العليا للدولة على رأس قائمة أولوياته.

وخلافاً للكثير من زعماء العالم الذين انحدروا إلى هوّة الفساد، كانت مبادرات الشيخ زايد الخيّرة كلها تصب في مصلحة الوطن والمواطن.

ومنذ مستهلّ حكمه لهذه الأرض المباركة التي كانت ذات يوم صحراء شبه قاحلة يقطنها البدو، عمل بكل إخلاص على تحويلها إلى واحد من أكثر المراكز الحضارية ضخامة وتطوراً في العالم.

وتمكن الإماراتيون الذين عملوا بإخلاص تحت قيادته الحكيمة، على جلب الماء لكل الأماكن العطشى، وحيث وجدت المياه والشواطئ، عمّروا الجزر المصنوعة بأيديهم وأضافوها إلى تلك التي صنعتها الطبيعة.

وفي «إمارات زايد»، تحولت كل المستحيلات إلى مشاريع قابلة للتحقيق حتى أصبحت تحتل مكانتها المرموقة التي تحظى بها الآن على الخريطة العالمية.

حب الشعب واحترامه

وتتبنى دولة الإمارات وفقاً لتعاليم الشيخ زايد العناية الكاملة المتكاملة بكل أبنائها ومواطنيها.

وإنْ كان الأمر يتعلق بالإسكان أو التعليم أو الثقافة، فإن الحكومة تحرص على التأكد من أن مواطنيها يشعرون بأنهم في أيادٍ آمنة تسهر على راحتهم.

فهل سبق لك أن لاحظت ندرة وجود المقيمين الإماراتيين في بلدان العالم؟.

وسبب ذلك أنهم يفضلون البقاء في وطنهم المعطاء والأمين على مستقبلهم.

وحتى أن معدل هجرة العقول والكفاءات العالية من دول الإمارات إلى الخارج بلغ الصفر تماماً.

ويلقى الإماراتيون الكثير جداً من المحبة والتقدير من حكومتهم.

كما أن المقيمين لا يفتقدون هذه المشاعر أيضاً.

وهناك الكثير من مظاهر تعبير الإماراتيين عن تقديرهم لهذا الحب والاحترام الذي يحظون به من دولتهم المعطاء، ومن ذلك اندفاعهم لإطلاق المبادرات مثل إطلاق مبادرة موقع «دبي أرضي» MyDubaiو«دبي السعيدة» HappyDubai.

علاقات دولية متوازنة

عندما يتعلق الأمر بدولة الإمارات، فإن العالم يعرف كيف ينظر إليها بكل الاحترام والتقدير.

وتمكنت الإمارات من ترقية وضعها على خريطة العلاقات الدولية إلى مستوى قوي ومرتبة عالية من الاحترام.

وكان الشيخ زايد يحرص على التأكد من أن الإمارات ترتقي في علاقاتها الدولية بسبب احترامها للمنظمات السياسية العالمية.

ولا تكاد جهودها تتوقف عن تعزيز أواصر الصداقة والتعاون الدبلوماسي مع معظم دول العالم.

التسامح

عندما تتجول في مدن الإمارات، فلن يكون من غير المعتاد أو المقبول أن ترى النساء في ملابسهن العصرية إلى جانب اللائي يرتدين العباية والحجاب.

ولقد اعتاد الناس على النظر لأنفسهم من دون أن يدعوا الحق في الحكم على سلوك الآخرين أو مظهرهم.

ورحّب الشيخ زايد بالوافدين، وهم يحظون بالترحيب من خلفه الأكارم.

ويأتي الوافدون من مختلف دول العالم إلى الإمارات، ويشعر معظمهم أنها وطنهم الثاني.

وكلهم ينعمون بالأمان ما داموا يحترمون ثقافة الوطن التي تقضي بأن من واجب كل إنسان أن يتقبل الآخر ويكون متسامحاً معه.

احترام القوانين

لكل وطن في العالم قوانينه وتشريعاته.

وفي كل بلد، لابد من وجود قِلّة ممن يخالفون تلك القوانين.

فما هي الطريقة المتبعة للتعامل مع هؤلاء؟.

وهل يتعرضون للتعذيب والترهيب عند وقوعهم في أيدي القضاء؟.

الجواب: أبداً، على الإطلاق.

فإما أن يتم سجن المخالف للقوانين أو يتم ترحيله.

ولعل الجزء المهم من هذه الطريقة هو أن المقيمين لا يريدون الرحيل أو الذهاب إلى السجن، وكلهم يعملون على أساس احترام القوانين والتشريعات المعمول بها في الدولة.

التواضع

لقد اشتهر حكام الإمارات بالتواضع، والعالم أجمع يعرف ذلك، وكان الشيخ زايد مشهوراً بالكرم والسخاء، وهي الخصال التي يشتهر بها خلفه.

ولقد شوهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وهو يتناول طعام الغداء في مطعم بمركز دبي المالي العالمي، وراح يدعو الناس الذين تجمعوا حوله لمشاركته.

وشوهد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهو يجلس بجوار فتاة صغيرة تائهة.

وبقي منتظراً معها حتى وصول أبيها الذي اغتبط لما رآه.

وكان سموه قد أراد اصطحابها بسيارته إلى بيتها قبل وصول أبيها، ولكنها اعتذرت عن ذلك وقالت «إن أباها لا يسمح لها بالتحدث مع الغرباء»، ولهذا السبب بقي بجانبها حتى وصول الأب.

وتحظى السيرة العطرة للمغفور له الشيخ زايد بالكثير من الاحترام والتبجيل في كل الإمارات، ولم يعد سبب هذا الاحترام والتبجيل مثاراً لأي شك على الإطلاق، فلقد كان قائداً نادراً، رحمه الله، وأسكنه فسيح جناته، والآن، جاء دور زعماء العالم ليتعظوا منه ويتعلموا.