آمال الليبيين معلقة على القوة العربية المشتركة

12:28

2015-08-26

دبي- الشروق العربي- ألقت تطورات الأوضاع في ليبيا بظلالها على الليبيين المقيمين بمصر والذين يقدر عددهم بنحو نصف المليون، حسب تقديرات ليبية غير رسمية، حيث يأمل هؤلاء في أن تساهم الدول العربية عبر قوة عسكرية مشتركة في وضع حد للإرهاب في هذا البلد.

فتردى الوضع الأمنى وسيطرة تنظيم داعش على مدينة سرت واستمرار التدهور في الأوضاع المعيشية كلها ملفات تزيد من معاناة الليبين فى الداخل والخارج على حد تعبير الباحثة الليبية المقيمة بالقاهرة هدى ماضي التى وصفت  الوضع الأمني والإنساني في ليبيا  بأنهما سيئان للغاية.

وتقول ماضي إن الليبيين يعانون من نقص في الأغذية و انقطاع الكهرباء الذي قد يصل مدته لأكثر من 17 ساعة في اليوم،  فضلا عن التردي في الأحوال الاقتصادية والمعيشية والانخفاض الكبير في قيمة العملة الليبية أمام العملات الأخرى.

وأعربت ماضي عن أمنيتها في تشكيل القوى العربية المشتركة لتنفيذ ضربات ضد معاقل داعش والجماعات المتطرفة لإنقاذ ليبيا من شبح التحول لمعقل للإرهاب بالمنطقة.

وتتفق الكاتبة الليبية المقيمة بالقاهرة خديجة بسكري مع هذا الطرح، مطالبة بأن تقوم القوة العربية المشتركة المزمع التوقيع على بروتوكول إنشائها الخميس القادم بدعم ليبيا في مكافحة الإرهاب.

وتعتبر بسكري أن ليبيا "لا تعاني حروبا قبلية كما يدعي البعض، إنما حربا يخوضها الجيش الليبي ضد قوى الإرهاب".

وصفت بسكري الوضع الإنساني بأنه مزري في عموم ليبيا، فلولا جهود العمل الأهلي والجمعيات الخيرية لازداد الوضع سوءا خاصة في ظل عجز الحكومة والبرلمان، على حد تعبيرها.

و يركز الصحفي الليبي المقيم بالقاهرة محمد العمامي على أهمية التدخل العسكري لمساعدة الجيش الليبي لتحرير مدينة سرت من أيدي تنظيم داعش  الذي أحكم  السيطرة على المدينة بعد إنسحاب قوات فجر ليبيا التابعة لتنظيم الإخوان  المسلمين منها.

وتمتد معاناة ليبيي الداخل حتى تطال النازحين، فيصف  أستاذ معاون في جامعة بنى غازي مقيم بالقاهرة محمد بن موسى وضع النازحين واللاجئين بأنه سيء للغاية فالبعض منهم يعتمد على  مدخراته القليلة والبعض الآخر يعتمد على الإعانات المقدمة من رجال الأعمال والمؤسسات الخيرية.