«يوم المرأة الإماراتية» يسلط الضوء على بطولاتها وتضحياتها في المجال العسكري

14:33

2015-08-25

أبوظبي - الشروق العربي - تحتفل الدولة في 28 أغسطس الجاري بـ «يوم المرأة الإماراتية» في دورته الأولى، تقديراً لسعيها الجاد نحو التقدم والتطور، ولكونها الشريك الفعال والحقيقي في التنمية، ولمساهمتها الفاعلة في عملية التنمية السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية.

وكانت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، قد أعلنت تخصيص يوم للاحتفال بالمرأة الإماراتية من كل عام في في الثامن والعشرين من أغسطس، وذلك في ذكرى تأسيس الاتحاد النسائي العام في هذا اليوم من عام 1975، وسيخصص هذا العام للاحتفاء بالمرأة الإماراتية المنضوية في صفوف القوات المسلحة، تقديراً وتثميناً لدورها البطولي وتضحياتها وعطاءاتها النبيلة والشجاعة في هذا الميدان.


ويعد تخصيص الدورة الأولى من احتفالات يوم المرأة الإماراتية للمرأة العاملة في القوات المسلحة، دليلاً على قوة وشجاعة وبسالة المرأة الإماراتية التي تقف جنباً إلى جنب مع أخيها الرجل بكل شجاعة وقوة للدفاع عن أرض الإمارات، وتعد مشاركة المرأة في مجال القوات المسلحة مصدر فخر واعتزاز لكل مواطنة.
وبفضل الدعم اللامحدود للقيادة الرشيدة، تمكنت المرأة الإماراتية من احتلال مواقع لا تقتصر فقط على الرجال، إضافة إلى نيلها الحظ الأوفر في التعليم الجامعي وما بعد الجامعي، وسجلت نتائج باهرة في حقل التعليم الجامعي والأكاديمي والثقافي، كما حققت نتائج باهرة في الحقل الطبي والتعليمي والمهني والإعلامي، واحتلت مواقع مرموقة في المجالات العلمية والعملية والمهنية بالدولة، كما شغلت مناصب قيادية عديدة منها وزيرة ووكيلة وزارة ومديرة وطبيبة ومحامية ومهندسة وسيدة أعمال وشرطية، وغير ذلك من المناصب القيادية الرفيعة بالدولة، وهذا يؤكد نجاح وقوة عزيمة المرأة الإماراتية ودورها الريادي في تعزيز ودعم مسيرة التنمية الحضارية بالدولة. وتحتفل المرأة الإماراتية بهذا اليوم وقد حققت خلال السنوات القليلة الماضية إنجازات كبيرة، وتمكنت من التجاوب الفاعل مع حركة الحياة ومتغيراتها على أرض الوطن، وذلك بفضل دعم وتشجيع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك.

وتعزز دور المرأة الإماراتية خلال الربع الأخير من القرن الماضي، واكتسب أبعاداً جديدة مع تطور دولة الإمارات، حيث حظيت المرأة الإماراتية بكل التشجيع والتأييد من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات. وقال سموه «لا شيء يسعدني أكثر من رؤية المرأة الإماراتية تأخذ دورها في المجتمع، وتحقق المكان اللائق بها، يجب ألا يقف شيء في وجه مسيرة تقدمها، للنساء الحق مثل الرجال في أن يتبوأن أعلى المراكز بما يتناسب مع قدراتهن ومؤهلاتهن».

ونص دستور دولة الإمارات العربية المتحدة على أن المرأة تتمتع بكامل الحقوق التي يتمتع بها الرجل.

وسنت الدولة عدداً من التشريعات والقوانين التي توفر الحماية القانونية للمرأة، وتعاقب كل من يعتدي على كرامتها. وأولت الدولة المرأة مزيداً من الاهتمام والرعاية والدعم في مختلف المجالات.


وانطلق العمل النسائي في الدولة منذ الثامن من شهر فبراير عام 1973 أي بعد أقل من عامين من قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تأسست «جمعية نهضة المرأة الظبيانية» لتكون أول تجمع نسائي في الإمارات، وتوالى بعد ذلك إنشاء الجمعيات في مختلف إمارات الدولة، حتى رأت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ضرورة مواكبة الفكر الوحدوي للمغفور له الشيخ زايد، باني نهضة الدولة، فتأسس الاتحاد النسائي العام سنة 1975 وضم كافة الجمعيات النسائية في الدولة.
شريك فعال وحقيقي في التنمية

فاطمة الفلاسى: تخصيص يوم «المرأة الإماراتية» تقدير لدورها الرائد


أكدت الدكتورة فاطمة الفلاسي، مدير عام جمعية النهضة النسائية في دبي، أن الاحتفال بـ «يوم المرأة الإماراتية» والذي يصادف‏‏ 28 أغسطس من كل عام يأتي تقديرا كبيرا لدور المرأة الإماراتية في سعيها الجاد نحو التقدم والتطور والاستدامة. وهنأت الفلاسي سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات» بمناسبة «يوم المرأة الإماراتية» في دورته الأولى.. كما هنأت كل القيادات والنخب النسائية الإماراتية. وثمنت الجهود المخلصة لدولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات، في دعم وتعزيز آفاق العمل النسائي والمجتمعي في الدولة خدمة للأمومة والطفولة والمرأة. وأشارت إلى أن حضور المرأة الإماراتية المتميز والمؤثر على المستويات كافة يؤكد أنها الشريك الفعال والحقيقي في التنمية، لافتة إلى أن هناك نماذج نسائية مضيئة أصبحت تمثل قدوة تشجع الشباب لمزيد من التميز والإبداع. وقالت الفلاسي: من يجول في دوائر وهيئات ومؤسسات ووزرات الدولة يجد العنصر النسائي حاضراً بقوة لتحجز المرأة الإماراتية مقعداً في المناصب العليا والقيادية. وأضافت: إن احتفال الدولة بيوم المرأة بنسخته الأولى يذكرنا بنصير المرأة وباني نهضتنا ودولتنا الشيخ زايد الخير طيب الله ثراه . ولفتت إلى أن للمرأة الإماراتية في الدولة نتائج باهرة في الحقل الطبي والتعليمي والمهني والإعلامي واحتلت مواقع مرموقة في المجالات العلمية والعملية والمهنية في الدولة.

بصمات ناصعة

وذكرت الفلاسي أن تركيز النسخة الأولى من احتفالات يوم المرأة الإماراتية على بصمات المرأة الناصعة على ساحات العمل الشرطي والأمني والعسكري هو دليل قاطع على بسالة وجسارة وقوة المرأة الإماراتية واقتحامها المهام الصعبة وبجدارة دفاعاً وحباً وانتماء وولاء للوطن الغالي وقيادته الوفية. وأكدت أن انخراط المرأة ومشاركتها الفعالة في العمل الشرطي والعسكري والأمني يعد عاملاً إيجابياً عزز من أهمية العمل الأمني، واتضح ذلك من خلال إيمان المسؤولين بأهمية وجود العنصر النسائي في العمل الشرطي والحاجة إلى ما يقدمه لتلبية متطلبات العمل، ولذلك أولت وزارة الداخلية وجميع الأجهزة العسكرية والأمنية الكثير من الاهتمام لتأهيل العنصر النسائي وتدريبه وإلحاقه في مختلف المواقع. وأشارت إلى أن الشرطة النسائية ليست وليدة اليوم، فقد استطاعت أن ترسخ أقدامها وأثبتت وجودها وأصبحت حقيقة تفرضها متطلبات العصر، وها هي المرأة الإماراتية تقف بقوة وشجاعة دفاعاً عن تراب أغلى الأوطان.