معارك كوباني تمتد للجنوب والغرب.. وتحذيرات من مجازر

15:30

2014-10-07

الشروق العربي 

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، أن المعارك بين المقاتلين الأكراد وتنظيم "داعش" في عين العرب (كوباني بالكردية) امتدت لتشمل جنوب وغرب المدينة السورية الحدودية مع تركيا، وذلك غداة سيطرة الجهاديين على ثلاثة أحياء في الشرق، بينما أفاد مراسل قناة "العربية" بغازي عنتاب التركية، بأن الجيش التركي على أهبة الاستعداد، حيث تم إرسال 20 آلية ومدرعة تركية على الحدود.

وبعد أن اقتحم المتطرفون عين العرب وجه سكان المدينة تحذيرات من إمكانية ارتكاب مجازر حقيقية في المدينة ذات الأغلبية الكردية التي مازالت تشهد حرب شوارع بين المقاتلين الأكراد والمتطرفين الذين استولوا على أجزاء كبيرة منها.

وأشار المرصد إلى شن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة غارات جديدة ليلاً على الجانب الشرقي للمدينة الحدودية مع تركيا وعلى أطرافها الجنوبية الغربية، حيث قتل بحسب المرصد السوري 34 مقاتلاً من تنظيم "داعش" و16 مقاتلاً كردياً.

دبابات تركية على الحدود مع كوباني

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن المعارك بين مقاتلي تنظيم "داعش" ومقاتلي "وحدات حماية الشعب" الكردية تدور حالياً في جنوب وغرب عين العرب بعدما دخلها المسلحون المتطرفون خلال الليل من جهتها الشرقية.

وأضاف أن تنظيم "داعش" تراجع في بعض الشوارع التي سيطر عليها ليلاً في الشرق قبل أن يتمكن "من اجتياز المدخل الجنوبي الغربي للمدينة والسيطرة على عدة مبان عند الأطراف الجنوبية الغربية (...) كما سيطر على مستشفى عام قيد الإنشاء" في غرب عين العرب.

وأعلن عبد الرحمن عن غارات جديدة للتحالف الدولي استهدفت مواقع في شرق المدينة وفي أطرافها الجنوبية الغربية. 

وكان مقاتلو "داعش" قد سيطروا بالكامل، مساء الاثنين، على ثلاثة أحياء في كوباني. وقال مدير المرصد، رامي عبدالرحمن، إن "داعش" سيطر على أحياء المدينة الصناعية ومقتلة الجديدة وكاني عربان في شرق كوباني بعد معارك عنيفة بينه وبين وحدات حماية الشعب الكردي، الميليشيا الأقل تسليحاً وتجهيزاً، وذلك بعيد ساعات فقط على دخول مقاتلي التنظيم المتطرف كوباني التي تعتبر ثالث أكبر مدينة كردية في سوريا.

وبعد ظهر الاثنين، رفع مقاتلو "داعش" أعلام التنظيم السوداء على بعد 100 متر شرق وجنوب شرق كوباني.

ويحاول التنظيم المتطرف منذ ثلاثة أسابيع السيطرة على هذه المدينة الاستراتيجية للتحكم بشريط حدودي طويل وواسع مع تركيا، لكنه يواجه مقاومة كردية شرسة.

وللمدينة أهمية كبرى بالنسبة للأكراد الذين يدافعون عنها بضراوة لكنهم أقل عدداً وتسلحاً من الجهاديين المجهزين بدبابات.