تصويت بريطاني "رمزي" على الاعتراف بفلسطين

06:30

2014-10-07

لندن - الشروق العربي - يصوت أعضاء في البرلمان البريطاني في 13 أكتوبر الجاري، بشكل "رمزي"، على ما إذا كان يجب أن تعترف الحكومة بدولة فلسطينية، في خطوة من غير المرجح أن تحدث تحولا في السياسة الرسمية للبلاد.

ولا تصنف بريطانيا الأراضي الفلسطينية على أنها دولة، لكنها تقول إنها يمكن أن تفعل ذلك في أي وقت، إذا اعتقدت أن ذلك سيساعد عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.

ومن المتوقع أن تكون نتيجة التصويت رفض الاعتراف بالدولة الفلسطينية، تماشيا مع السياسة الرسمية، لكن حتى إذا تمت الموافقة، فإن هذا القرار غير ملزم، ولن يرغم الحكومة على تغيير موقفها الدبلوماسي.

اعتراف سويدي

ويأتي هذا الإجراء في وقت قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية السويدية كارين نيلاند، الاثنين، إن قرار رئيس وزراء بلادها بشأن الاعتراف بـ"دولة فلسطين"، لا يحتاج موافقة البرلمان، لأنه "مرسوم حكومي" يحتاج موافقة مجلس الوزراء فقط.

ولقي إعلان رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفن، أثناء خطابه بشأن السياسة العامة للحكومة، الجمعة، ترحيب السلطات الفلسطينية، لكنه أثار حفيظة إسرائيل والولايات المتحدة، حيث وصفت الأخيرة الإجراء بأنه "سابق لآوانه".

واستدعت تل أبيب سفير السويد لديها، إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية، الاثنين، وأبلغته احتجاها رسميا على القرار الذي أعلنته ستوكهولم.

وبحسب السلطة الفلسطينية، فإن عدد الدول التي تعترف بدولة فلسطين هي 134 دولة، من بينها 7 دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي، وقد اتخذت هذا القرار قبل انضمامها إلى دول الاتحاد الثمانية والعشرين، وهي:  التشيك والمجر وبولندا وبلغاريا ورومانيا ومالطا وقبرص.

من جهتها، أكدت فرنسا من جديد، الاثنين، على الضرورة "الملحة" لتحقيق تقدم في مفاوضات حل الدولتين، مشددة على أنه "سيتعين في وقت ما الاعتراف بالدولة الفلسطينية".

ترحيب فلسطيني

بدوره، رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتصريحات الفرنسية والسويدية بشأن الاعتراف بدولة فلسطين. وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينه لوكالة "فرانس برس" إن "مواقف السويد وفرنسا هامة وتخدم مسيرة السلام".

وأوضح أن الرئيس محمود عباس مع القيادة الفلسطينية "يرحبان ويقدران عاليا هذه المواقف الفرنسية والسويدية والأوروبية عموما" معتبرا أن "الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية هو الطريق الصحيح للأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها".