طبيب يتحدث عن "رعب" كوباني.. مجازر وحرق وبتر أعضاء

14:20

2014-10-05

القاهرة - الشروق العربي - طالب الطبيب الجراح جاك بيريس في مؤتمر صحافي في باريس السبت الدول الغربية بأن تقدم "مساعدة إنسانية وعسكرية" للسكان الأكراد، متحدثاً عن "رعب" و"مجزرة" يتعرض لها هؤلاء في شمال سوريا.

وقال بيريس العائد من مدينة السرقانية على بعد بضعة كيلومترات شرق مدينة كوباني (عين العرب) في شمال سوريا والتي يحاصرها تنظيم داعش منذ أكثر من أسبوعين "يتعين رؤية ما يواجهه الأكراد".

إلى ذلك، وصف الطبيب الذي شارك في تأسيس "منظمة أطباء العالم" و"أطباء بلا حدود"، وهو اليوم رئيس جمعية "فرنسا سوريا ديمقراطية" ما يحصل في كوباني بالـ"رعب، والمجزرة"، لافتاً إلى "جروح وحروق" وإلى "شبان انتزعت أعضاؤهم".

وتابع قائلاً إن الوضع "يدفعني إلى الانهيار بصفتي طبيباً"، متحدثاً عن تدفق متواصل للجرحى "بينهم40 بالمئة من النساء" مع انعدام "كل شيء" لتقديم العلاجات الضرورية.

ورأى بيريس أنه إذا كان بعض مقاتلي حزب العمال الكردستاني وآخرون يحملون السلاح، فإن كثيرين آخرين "غير مسلحين إلا بشجاعتهم وببندقية كلاشينكوف بالية".

وقال جاك "على الدول أن تقدم إليهم (الأكراد) مساعدة إنسانية ومساعدة عسكرية"، ساخراً من انعدام التكافؤ بين "بندقيات كلاشينكوف قديمة ودبابات الجهاديين".

50 ألف كردي عالق على الحدود

من جهة أخرى، أوضح مارك روسيل، وهو أحد الموثقين في فريق بيريس، إن 40 إلى 50 ألف نسمة في السرقانية "عالقون بين مقاتلي داعش من جهة، والحدود التركية المقفلة من جهة أخرى"، بواسطة "جدار علوه خمسة أمتار وأسلاك شائكة".

وأكد أن "السكان واقعون في شرك"، فيما أعرب بيريس عن خشيته من تعرض الأكراد" لإبادة".

وخلال عشرة أيام أمضياها داخل الأراضي السورية، قال الرجلان إنهما "لم يلاحظا أي تأثير للأسلحة التي أرسلتها" الدول الغربية وبينها فرنسا.

يذكر أنه منذ بدء هجوم المتطرفين في شمال سوريا، قدر المرصد السوري لحقوق الإنسان عدد النازحين بنحو 300 ألف شخص. وبحسب أنقرة، فإن أكثر من 186 ألف شخص عبروا الحدود للجوء إلى تركيا.