ضيوف الرحمن في أول "أيام التشريق"

14:17

2014-10-05

جدة - الشروق العربي - يقضي ضيوف الرحمن، بدءا من الأحد أول أيام التشريق على صعيد منى لرمي الجمرات الثلاث، بعد أن انتهوا من رمي جمرة العقبة الكبرى في أول أيام العيد.

فهذه الأيام هي ثلاثة في العدد يقضيها حجاج بيت الله الحرام أو يقضون يومين لمن أراد التعجل، وغالبا ما يغادر المتعجلون من الحجاج مشعر منى في ثاني أيام التشريق.

فالحاج يبدأ من، الأحد، رمي الجمرات الثلاث بدءً من الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى بسبع حصيات لكل جمرة، يكبر مع كل حصاة ويدعو بما شاء بعد الصغرى والوسطى مستقبلًا القبلة رافعاً يديه، ويتجنب المزاحمة والمضايقة.

وإذا رمى الحاج الجمار، يوم الاثنين، ثاني أيام التشريق، كما فعل في اليوم الأول أباح الله له الانصراف من منى إذا كان متعجلاً وهذا يسمى النفر الأول، وبذلك يسقط عنه المبيت ورمي اليوم الأخير بشرط أن يخرج من منى قبل غروب الشمس وإلا لزمه البقاء لليوم الثالث.

وفي اليوم الثالث من أيام التشريق الذي يصادف، الثلاثاء، يرمي الحاج كذلك الجمرات الثلاث كما فعل في اليومين السابقين، ثم يغادر منى إلى مكة ويطوف حول البيت العتيق للوداع ليكون آخر عهده بالبيت امتثالاً لأمره صلى الله عليه وسلم الذي قال "لا ينفرن أحدكم حتى يكون آخر عهده بالبيت"، وفي ترك طواف الوداع دم لأنه واجب، ولا يعفى منه إلا الحائض والنفساء ثم الرحيل من مكة.

وفي أيام التشريق الثلاث لم يرخص فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم الصوم إلا من عجز عن هدي التمتع أو القران.

وكان حجاج بيت الله الحرم قد أدوا أهم أركان الحج المتمثلة في الوقوف بعرفة يوم الجمعة، ورمي جمرة العقبة السبت وطواف الإفاضة بعده، وذبح الهدي.

وأعلنت السلطات السعودية، السبت، نجاح خطط تصعيد الحجاج إلى عرفة والنفرة منها إلى مزدلفة التي باتوا فيها، ومن ثم إلى مشعر منى.

ومنذ توسيع الجمرات في السنوات الأخيرة لم تسجل أي وفيات نتيجة التدافع، ولم تسجل في موسم هذا الحج أية حوادث باستثناء حريق محدود بجوار منطقة الجمرات أعلن الدفاع المدني السيطرة عليه.