بتوجيهات خليفة وأوامر محمد بن زايد:منحة 18.3 مليون درهم لمكافحة إيبولا في 3 دول أفريقية

18:00

2014-10-03

الشروق العربي - بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، أمر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتقديم منحة بمبلغ 18.

3 مليون درهم (5 ملايين دولار) لمكافحة فيروس الإيبولا في الدول المتأثرة، وهي غينيا، وسيراليون، وليبريا، في غرب أفريقيا، وذلك حرصاً من قيادة دولة الإمارات على التصدي للأمراض المعدية، والانضمام إلى الجهود الدولية الرامية لوقف انتشارها.

وسيتم توجيه المنحة للاستجابة إلى نداء الأمم المتحدة لمكافحة مرض فيروس الإيبولا، ومن خلال منظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة «اليونيسف».

 

 

وثمنت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والمتابعة الحثيثة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، التي وضعت الإمارات في مصاف الدول الرائدة في العالم للتصدي للأمراض الخطيرة والمعدية، التي تهدد استقرار البشرية في بقاع الأرض كافة، حيث تسعى عبر جهودها المتعددة لضمان عالم خال من الأمراض، وذلك من خلال تعاونها الراسخ وشراكتها مع المنظمات الدولية المعنية.

 

وأشارت معالي الشيخة لبنى القاسمي، إلى أن تلك المساعدات تعكس التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بأهمية تعزيز الجهود العالمية، وتقديم كافة قنوات الدعم والإغاثة والرعاية الصحية، وحملات التطعيم للدول المتأثرة بانتشار الأمراض الخطيرة والمعدية، محذرة من أن انتشار فيروس مرض الإيبولا، لا يمثل فقط تهديداً لحياة البشر في منطقة غرب أفريقيا، بل يشكل خطراً على حياة البشرية جمعاء.

وتهدف الاستجابة الإماراتية إلى نداء الأمم المتحدة إلى تحقيق خمسة أهداف رئيسية تشمل، وقف انتشار المرض ومعالجة المصابين وتوفير الخدمات الأساسية، والمحافظة على الاستقرار، والوقاية في الدول التي لم تتأثر بالعدوى حتى الآن.