مسؤول أمني: مشعل سلّم إيران جوازات مزورة لدخول مصر

14:18

2014-10-02

القاهرة - الشروق العربي - أكد اللواء حسن عبدالرحمن، رئيس جهاز أمن الدولة المصري السابق، أن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، سلم مسؤول الحرس الإيراني 11 جواز سفر مصريا مزورا لتسهيل دخول عناصرهم إلى مصر خلال ثورة 25 يناير، وذلك على خلفية مؤتمر دمشق الذي حضره المستشار السياسي لخامئني.

وأضاف خلال شهادته في قضية الهروب من السجون، اليوم الأربعاء، أن تداعيات هذا المؤتمر تمت مناقشتها بهيئة مكتب الإرشاد الذي يتكون من 7 أشخاص، من بينهم الرئيس المعزول محمد مرسي وعصام العريان وسعد الكتاتني.

وأوضح أن سبب الهجوم على سجن وادي النطرون كان لأنه يضم العديد من العناصر الإجرامية من بدو سيناء والعناصر المتطرفة في قضايا تطرف ديني وغيرها، وأن الهجوم بدأ على سجن برج العرب، ولكنه فشل بسبب تأمين السجن ومعاونة القوات المسلحة لهم.

وقال عبدالرحمن إنه وفقا لمصادره السرية، فإن المتسللين إبان 25 يناير تمكنوا من اختراق حاجز قناة السويس ودخول الأراضي المصرية بمساعدة العناصر الإجرامية من بدو سيناء وتجار المخدرات والسلاح، حيث تم الاتفاق معهم على الإعفاء عن عدد منهم في حالة وصولهم للحكم.

أسلحة ثقيلة وسيارات

وقال إن المتسللين للحدود المصرية احتلوا شريطا حدوديا بمدينة رفح المجاورة لغزة بطول 60 كلم، وتراجعت عناصر التأمين بتلك المنطقة لأن تسليحهم وفقا لاتفاقية السلاح محدود، وكان المهاجمون يستخدمون أسلحة ثقيلة وسيارات دفع رباعي، وتعدت بشراسة عليها، مما أدى إلى تراجع القوات الحدودية.

وأضاف أنه بعد ذلك انطلقت مجموعات من تلك العناصر إلى مدينة الإسماعيلية، وتوزعت إلى مجموعات اتجه بعضها إلى محافظة البحيرة نحو سجن وادي النطرون، وبعضها إلى محافظة القليوبية نحو سجني أبو زعبل والمرج، وبعضها إلى مدينة القاهرة للمشاركة في التظاهرات.

وتابع أن "المجموعات التي توجهت إلى سجن وادي النطرون قامت بالتنسيق مع العناصر الإجرامية بالبحيرة للهجوم على السجن، وتمكنوا من اقتحامه بعد ضربه بالأسلحة الثقيلة واستخدام لوادر ومعدات ثقيلة لهدم أسوار السجن واقتحام بواباته، وتمكنوا من إجلاء العناصر الإخوانية المحتجزة وبعض العناصر من السياسيين والجنائيين المحكوم عليهم والمتواجدين داخل السجن.

وأوضح أن المجموعات المتوجهة لسجني أبو زعبل والمرج، تمكنت من اقتحام السجن وإجلاء من بالداخل من مساجين، ومن بينهم المتهمون بإحدى القضايا الخاصة بحزب الله اللبناني، وعلى رأسهم سامي شهاب، وبعض المعتقلين من حركة حماس، والقيادي أيمن نوفل، بينما شاركت المجموعات التي توجهت للقاهرة في تظاهرات ميدان التحرير، مستخدمة ما بحوزتهم من أسلحة.