وفي المقابل، يواصل الحوثيون حشد مسلحيهم في صنعاء ونشر آلياتهم العسكرية في مختلف شوارع المدينة.

وطالب المتظاهرون بخروج المسلحين وإعادة المعدات التي تم نهبها من مؤسسات الدولة.

وأكد المتظاهرون - الذين بينهم ناشطون حقوقيون وأفراد من منظمات المجتمع المدني - أنهم سيستمرون في تظاهراتهم السلمية حتى "خروج الميليشيات المسلحة".

وردد المتظاهرون شعارات تطالب الرئيس عبدربه منصور هادي بسرعة "إخراج الميليشيات المسلحة وفرض سيادة الدولة على كل أراضي الجمهورية اليمنية".

ومن الشعارات التي رددها المتظاهرون "يا حوثي اسمع اسمع الشعب اليمني لن يركع" و"من صنعاء حتى عمران لا حوثية بعد الآن" و"لا تهددني لا ترعبني والله سلاحك ما يخوفني".

من جهتها طالبت هيئة التدريس بجامعة صنعاء بسرعة خروج المسلحين من حرم الجامعة.

وكسر المتظاهرون في صنعاء حاجز الخوف أول مرة يوم الأحد بالتظاهر في صنعاء، حيث ساروا مرددين شعارات مطالبة بانسحاب المسلحين من المؤسسات والمباني الحكومية وإعادة المظاهر المدنية إلى العاصمة صنعاء.

وسيطر الحوثيون في 21 سبتمبر على معظم المقار الرسمية في صنعاء، من دون مواجهة تذكر مع الأجهزة الرسمية، ووقعوا في اليوم نفسه اتفاقاً ينص مع الملحق الأمني الذي تم التوقيع عليه في وقت لاحق، على تشكيل حكومة جديدة، وعلى أن يرفع الحوثيون المظاهر المسلحة من العاصمة اليمنية.