ساويرس: مازلت مهتما بالاستثمار في تليكوم إيطاليا

14:56

2014-09-30

الشروق العربي 

قال رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس يوم أمس الاثنين إنه سيستثمر في شركة الاتصالات الإيطالية (تليكوم إيطاليا) ما دامت تحتفظ بحصتها في شركة تيم براتيسيباكوس البرازيلية لخدمات الهاتف المحمول مع اشتداد الاهتمام بالشركة التي تعاني متاعب.

وقال ساويرس لـ"رويترز" في مقابلة عبر الهاتف "لم نفقد الاهتمام".

وكان ساويرس تقدم بعرض قيمته ثلاثة مليارات يورو، ما يعادل 3.8 مليار دولار لشراء حصة في تليكوم إيطاليا لكنه رفض في عام 2012.

وقال لرويترز "الشركة تحتاج إلى أمرين: الأول زيادة رأس المال والثاني إرادة التوسع أو التحسين". موضحا أنه لن يكون مهتما إذا باعت تليكوم إيطاليا حصتها في تيم.

وقال إنه سيكون مستعدا للمشاركة في زيادة لرأس المال لكنه لن يشتري أسهما في السوق.

وفي وقت سابق من هذا العام قال ساويرس إن تليكوم تحتاج إلى ما بين ثلاثة مليارات يورو وأربعة مليارات لتقليص مديونيتها وتمكينها من القيام باستثمارات محتملة. ورفض يوم الاثنين ان يفصح عن مقدار ما سيكون مستعدا لاستثماره.

وكانت تيليكوم إيطاليا اضطرت إلى إعادة ترتيب أوضاعها بعد أن خسرت أمام تيليفونيكا في معركة مزايدات بقيمة 9 مليارات دولار للاستحواذ على وحدة الاتصالات التابعة لشركة فيفندي في البرازيل.

وكان عدد من مسؤولي مصارف الاستثمار قالوا لرويترز إن شركة تليكوم إيطاليا المثقلة بديون صافية تزيد على 27 مليار يورو وتحتاج إلى سيولة لتنفيذ عمليات تطوير باهظة التكاليف لشبكتها تحولت من باحث عن حصص للاستحواذ عليها إلى هدف للآخرين للاستحواذ.

وفي الأسبوع الماضي قالت بلومبرج ان رجل الأعمال الأمريكي سول تروجيلو يسعى إلى جمع ما يصل إلى 7.5 مليار يورو لتقديم عرض لشراء حصة في تليكوم إيطاليا.

وردا على سؤال لرويترز قال تروجيلو عبر الهاتف "لا أعقب في الواقع على الشائعات." ورفض أن يسهب فيما يعنيه.

وما زالت تليفونيكا أكبر مساهم غير مباشر في تليكوم إيطاليا بحصة قدرها 14.8 في المائة.

وفضلا عن ذلك قالت مجموعة من المؤسسات المالية الايطالية انها ستبيع حصتها في تليكوم إيطاليا والتي تعادل ما مجموعه 7.6 في المائة.

وقال ساويرس -وهو مالك سابق لشركة وند الإيطالية لتشغيل خدمات الهاتف المحمول- إنه لا يجري مباحثات مع تليكوم إيطاليا ولن يتقدم بمفاتحة أخرى إلا إذا عرف أنه من المرجح أن يكون مقبولا.

وقال "قدمت عرضا ذات مرة. وقوبل بالرفض. ولا أريد أن أخوض في هذا مرة أخرى. لقد تعلمت في حياتي أنه خير لك أن تعرف إن كنت محل ترحيب أم لا قبل أن تضيع وقتك".