دمشق تؤيد الضربات الجوية وترفض التدخل البري

23:06

2014-09-29

القاهرة - الشروق العربيأكد وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، أن بلاده ستعتبر التدخل البري في سوريا عدوانا خارجيا، مؤكدا في الوقت نفسه على أن دمشق كانت على علم مسبق بالضربات الجوية ضد تنظيم الدولة.

و جدد المعلم التأكيد على ضرورة "تجفيف منابع الإرهاب لمكافحة المتطرفين".

في المقابل، رد عضو الائتلاف السوري المعارض، جورج صبرا، على كلمة المعلم بالقول إن ضربات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة، أثبتت أن "النظام السوري غير مؤهل لمحاربة الإرهاب".

وأوضح، في مداخلة من باريس، أن "النظام السوري" استقدم من لبنان والعراق ميليشيات لمحاربة الشعب، الأمر الذي أثار رد فعل من قبل بعض الجماعات، وذلك في سياق مخطط مسبق من قبل النظام.

وكان وزير الخارجية السوري دعا في كلمته بالأمم المتحدة إلى مضاعفة الجهود الدولية لمواجهة "تنظيم الدولة"، مؤكدا أن دمشق تؤيد أي جهد لمحاربة المتشددين.

إلا أنه اعتبر في الوقت نفسه أن "قرار مكافحة الإرهاب جاء متأخرا جدا"، واتهم واشنطن بالتعامل بـ"ازدواجية فهي تحارب الإرهاب وتساند المعارضة السورية".

ويشن التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، منذ أيام عدة غارات جوية على مواقع تنظيم الدولة في سوريا والعراق، استهدف بعضها مصاف نفطية خاضعة لسيطرة التنظيم.

وأكد المعلم أن تنظيم الدولة بات "يهدد سوريا والعراق ولبنان"، مضيفا "علينا تجفيف منابع الإرهاب، وهناك دول معينة تدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة".

ولم يستنكر وزير الخارجية السوري الضربات الجوية، لكنه شدد على أن "ذلك يجب أن يتم مع الحفاظ الكامل على حياة المدنيين الأبرياء.. وتحت السيادة الوطنية ووفقا للمواثيق الدولية".