محمد بن راشد للقيادات العسكرية والشرطية: الوطن بحاجة إلى أبنائه لحفظ هيبته وكرامته

23:47

2015-06-29

دبي - الشروق العربي -تقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في قصر سموه في زعبيل، مساء أمس، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، التهاني من قادة فروع وكبار ضباط القوات المسلحة والقيادات الشرطية والأمنية وكبار الضباط في وزارة الداخلية وشرطة دبي، بمناسبة شهر رمضان المبارك وتمنوا لسموه دوام الصحة والسعادة، راجين الله أن يعيد هذا الشهر الفضيل على قيادتنا بالخير والعزة والبركات، وعلى دولتنا وشعبنا باطراد التقدم والأمن والاستقرار في ظل قيادتنا المعطاءة.

وتبادل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والقيادات العسكرية والشرطية والأمنية في الدولة التهاني بهذه المناسبة المباركة، متمنياً سموه لهذه القيادات ولمنتسبي قواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الشرطية والأمنية كافة، النجاح في أداء المهام الموكلة إليهم، وتحقيق الأهداف الوطنية العليا والنهوض بمستوى قواتنا وأجهزتنا الشرطية والأمنية إلى مستويات عالمية تلبي حاجة أمن الوطن وسيادته واستقلاله.
واعتبر سموه أن أي مشكلات تواجهنا، إن على المستوى الاقتصادي أو التنموي أو الأمني، فهي بمثابة تحديات بالنسبة إلينا وعلينا مواجهتها بعزيمة وإصرار وإيمان بالله وبقدراتنا الذاتية، كي نستطيع تجاوز مثل هذه المشكلات إن وجدت، لا سمح الله.
وقال سموه أثناء تجاذبه أطراف الحديث والحضور «نحن بنينا دولتنا بجهود الآباء المؤسسين، وحبهم لشعبهم، وإيمانهم بوحدة هذا الشعب الوفي وتسخير الإمكانات المتوفرة لتمكين أبناء وبنات شعبنا من التعلم والتدرب واكتساب المعرفة والخبرة كل في مجاله، حتى اكتمل بناء الإنسان القادر على الإسهام بكفاءة عالية في مسيرة البناء والتنمية بمكوناتها وميادينها كافة».

 

وأكد سموه أن الدولة مهما عظمت مواردها المالية وعلا بنيانها واتسعت رقعتها، لا تستقيم أبداً من دون تضحيات وعطاءات أبنائها وبناتها، فالوطن بحاجة إلى طاقات وسواعد وعقول أبنائه في كل موقع وفي كل زمان ومكان، لنحفظ للوطن هيبته وكرامة شعبه واستقلاله واحترامه بين الدول. معرباً سموه عن ثقة القيادة الرشيدة بشعبها وصدق انتمائه الوطني الراسخ. مذكراً سموه بقول مأثور «وطن لا تحميه وطن لا تستحق أن تعيش فيه».
وأدى صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والحضور، صلاة المغرب جماعة مبتهلين إلى الباري، عز وجل، أن يحفظ قيادتنا ويحمي دولتنا من كل شر ومكروه، ويديم على شعبنا نعمة الاستقرار والتلاحم الوطني والرخاء. ثم تناول الجميع طعام الإفطار إلى مائدة سموه الرمضانية العامرة.

 

حضر اللقاء الفريق ضاحي خلفان نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، ومحمد أحمد البواردي وكيل وزارة الدفاع، والفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة، والفريق محمد عبدالرحيم العلي الوكيل المساعد بوزارة الدفاع، واللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي، وقادة الشرطة والأمن في الإمارات. (وام)

إطلاق جائزة «العمل الإنساني»

دبي «الخليج»:

أعلن المدير العام لمؤسسة وطني الإمارات، ضرار بالهول الفلاسي، إطلاق «جائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني»، موضحاً أن الجائزة تأتي انسجاماً مع رؤية المؤسسة في تفعيل العمل الإنساني لتصبح الدولة نموذجاً عالمياً في الإنسانية والعطاء، ومثالاً يحتذى في الارتقاء وتطوير المبادرات الإنسانية، واتساقاً مع حرصنا الدائم على تشجيع ودعم المتميزين في المجالات المجتمعية والإنسانية، قامت مؤسسة وطني الإمارات بإطلاق هذه الجائزة بالتزامن مع يوم العمل الإنساني الإماراتي، والتي تأتي مع ذكرى رحيل القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ،طيب الله ثراه.

وأكد أن إطلاق «جائزة وطني الإمارات للعمل الإنساني» سيسهم في خلق روح التنافس الشريف ونشر ثقافة الخير، مشيراً إلى أنه تم اختيار الجهات المكرمة بناء على إنجازاتها الإنسانية المحلية والعالمية، والمبادرات والمشاريع الخيرية التي نفذتها، وأشكال الدعم المتنوعة التي قدمتها للمجتمعات والفئات المحتاجة.
وشدد على الدور الكبير الذي ستلعبه الجائزة في تحفيز الإيجابية والمبادرة بين القطاعات والأفراد.

تخريج الدفعة الـ 20 من طلبة الثانوية العسكرية

شهد العميد الركن سالم سعيد غافان الجابري، رئيس هيئة الإدارة والقوى البشرية، صباح أمس، الاحتفال الذي أقامته المدرسة الثانوية العسكرية، بمقرّ المدرسة في مدينة العين، بمناسبة تخريج الدفعة العشرين من طلابها وحصولهم على شهادة الثانوية العامة.

بدأت فعاليات الاحتفال بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم، ألقى بعدها قائد المدرسة الثانوية العسكرية كلمة بهذه المناسبة، رحب فيها براعي الحفل والضيوف.
وقال «نرحّب بكم في المدرسة الثانوية العسكرية أجمل ترحيب. صرح علمي وتربوي وعسكري من صروح الوطن المتعددة التي بُنيت برؤية ملهمة وسواعد المخلصين الذين دأبوا على تطوير قواتنا المسلحة وجهودهم، وفي هذا اليوم نحتفل بتخريج دفعة جديدة من قادة المستقبل ممّن سيرفدون كل صنوفها بالطاقات البشرية المؤهلة».

وأضاف أن نتائج هذا العام الدراسي كمثيلاتها في الأعوام السابقة ممتازة بكل المقاييس، ما يدل على استمرارية التطور في المدرسة في تحقيق مخرجاتها التعليمية المنشودة. وفي ختام كلمته، تقدم قائد المدرسة بالشكر للقيادة العامة للقوات المسلحة التي لم تدخر جهداً في توفير السبل كافة، وتذليل الصعوبات، فكان للدعم المادي والمعنوي المتميّزين بالغ الأثر في الوصول إلى هذه النتيجة المشرفة.

كما تقدم بالشكر لكل من قام وأسهم في رعاية أبنائنا الطلاب من عسكريين ومدنيي،ن من مرتب المدرسة وخارجها، من طاقم المعهد الأكاديمي ومكتب العين التعليمي، ممثلاً بمدير إدارة المدارس الخاصة، وعلى الجهود المخلصة التي عملت على رقيّ المدرسة وتحقيق أهدافها، تجسيداً لطموحات القيادة العامة للقوات المسلحة.

وفي ختام الاحتفال وزع العميد الركن الجابري الجوائز والشهادات على المتفوقين والخريجين. (وام)

علوان يتفقد «موارد» رأس الخيمة

رأس الخيمة «الخليج»:

تفقد اللواء علي عبد الله بن علوان النعيمي، القائد العام لشرطة رأس الخيمة، إدارة الموارد والخدمات المساندة في القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، بحضور العميد جمال الطير، المدير العام للموارد والخدمات المساندة، والعقيد طارق بن سيف، مدير مكتب القائد العام لشرطة رأس الخيمة، وعدد من الضباط، وذلك في إطار زياراته التفقدية والتفتيشية الهادفة للوقوف على سير العمل بمختلف الإدارات الشرطية، وتوجيه سير الأداء، بما يحقق إستراتيجية وزارة الداخلية، عبر دراسة جميع العوائق والصعوبات، التي تواجه العمل الشرطي ميدانياً، والعمل على تذليلها وإيجاد الحلول لها.

قرقاش: الإمارات أدركت خطر التطرف

أكد الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، أن التطرف والإرهاب خطر ممتد يستهدفنا، والنجاح يستدعي رؤية واضحة وتعاوناً وثيقاً، وأن الشحن الذي امتد لعقود ثلاثة لا يمكن القضاء عليه في أشهر قليلة.

وقال قرقاش على صفحته على موقع التدوينات القصيرة «تويتر»: التطرف والإرهاب لن ينتهي بالإجرام الفاحش في الكويت وتونس، وعلينا أن نتصدى له جماعياً ومن خلال قراءة متجردة فالأدلة واضحة وهي حولنا سافرة.
وأضاف: المسؤولون عن هذا الفكر المتطرف معروفين وآثارهم واضحة، واجب ألاّ نخدع بتراجعهم التكتيكي، استغلالهم للغرائز الدينية آثاره فادحة في أوطاننا.
واستطرد قائلاً: من دروس الإرهاب الفاحش في الكويت التصدي للطائفية التي غذاها التطرف والإرهاب، ليتنا نعود لاحترامنا الفطري للتنوع، وليتنا نعزز الروح الوطنية.
وفي خضم هذا العنف المجنون أثمن توجهنا في الإمارات، استشرفنا خطر التطرف والإرهاب مبكراً، وسعينا لتغليب الوطن والوطنية، طريقنا طويل ولكنه صحيح.
وذكر قرقاش: أدركنا في الإمارات مبكراً العلاقة بين التطرف والإرهاب، عرفنا أن التطرف يمثل البيئة الحاضنة والمشجعة للإرهاب، هي علاقة الرماد والنار.
واختتم: حذار أن نسقط في الفخ الطائفي، فهو خلاف فقهي تاريخي قديم، حاضرنا يستدعي التعامل عبر إطار الدولة المدنية الجامعة والانتماء الوطني والإنساني.

- See more at: http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/c9d72e36-9aa2-4d68-92ce-c45f6f4ac564#sthash.ePkYSbEW.dpuf