"إشارة مرسي" بعد اغتيال النائب العام تثير جدلا واسعا

22:37

2015-06-29

دبي-الشروق العربي-اختلف المتواجدون في قاعة محاكمة الرئيس الأسبق محمد مرسي، حول إشارته بـ"الذبح"، فبينما قال حاضرون أنهم لاحظوا أثناء جلسة محاكمة المعزول في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"التخابر مع قطر"، حوارًا بالإشارة بين "مرسي" المتهم الرئيسي في القضية، ومدير مكتبه أحمد عبدالعاطي المتهم بذات القضية، وظهر من حركة أيديهم أن الحوار دار حول تفجير موكب النائب العام و محاولة اغتياله، قال آخرون أنهم لم يلاحظوا ذلك، أو أن الإشارة كانت يقصد بها شئ آخر غير "الذبح"، كما شهدت مواقع التواصل الاجتماعي سجالا حول إشارة مرسي، وحالة من الجدل بسبب تزامنها مع اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات.

 

وحكى بعض الحاضرين أنه بعد إيداع "مرسي" للمرة الثانية بقفص المتهمين الزجاجي المجاور لمثيله المودع به باقي المتهمين، لاحظوا أنه يشير بيديه بإشارة يُفهم منها أنه يقصد "حريق أو انفجار" ليتبعها إشارة أخرى تفيد الاستفسار عن تفاصيل تلك الأنباء إذا ما كانت قد نمت إلى علمهم.

 

وأضافوا: "في هذه الأثناء، اقترب المتهم "عبدالعاطي" من "مرسي" عبر الحد الفاصل بين القفصين الزجاجيين العازلين للصوت؛ ليلاحظ المتابعون للموقف إشارة مرسي بعلامة اختلف تفسيرها فالبعض رجح إنها "علامة الذبح" والبعض اعتبرها إشارة طبيعية للاستفسارعن واقعة الاغتيال".

 

يذكر أن النائب العام هشام بركات، استشهد إثر تعرضه للاغتيال صباح اليوم، على خلفية انفجار سيارة ملغومة بجوار سيارته بالقرب من الكلية الحربية في مصر الجديدة، ما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة ونقله إلى مستشفى النزهة لإجراء جراحة عاجلة.