أعمال النهب تعري الحوثي من ابرز حلفائه القبليين

21:28

2014-09-29

صنعاء- الشروق العربي - عارف العمري-استنكرت القبائل المساندة لجماعة الحوثي الأعمال التي ارتكبها الجماعة في العاصمة صنعاء من اقتحام لمنازل والمقار الحكومية .

وقالوا في بيان صادر عنهم اليوم أن إقتحام البيوت وغرف النوم وإقلاق السكينة العامة والإنحراف بالثورة الشعبية عن مساراتها الوطنية والانسانية أمر مجرم في الدين والأعراف القبلية, وأن كل القبائل بموروثاتها ترفض مثل هذه الأعمال الهمجية المسيئة للأخلاق التي توارثها اليمنيون عبر الأجيال.

ورفضوا في البيان الصادر عنهم كافة التصرفات التي اتبعها البعض ممن حاولوا إلصاق هذه التصرفات بالقبائل في محاولة بائسة للإسائة لحمير وقحطان وكل الحضارات التي ظهرت ويعتز بها كل اليمنيين ,, مؤكدين أن القبائل ليست بذلك المستوى المنحط حتى تنساق وراء أعمال النهب التي طالت ممتلكات الشعب عامة وخاصة, وان من أرتكب مثل تلك الأعمال مدان ويستحق العقاب الرادع.

داعيا عبدالملك الحوثي إلى مراجعة حساباته وإلى عدم الإنجرار وراء أطماع البعض وحساباتهم الخاطئة, وإلى ضرورة الإلتزام بتنفيذ ما تم التوافق عليه والإنسحاب من أمانة العاصمة تجنباً لتحمل المسئولية التاريخية وما قد يترتب عن الإصرار في إذكاء الفوضى والعبث.

وناشد مواطنون تعرضت منازلهم للنهب من قبل مسلحي جماعة الحوثي في العاصمة صنعاء قادة الحوثيين، بعدم نشر صور وألبومات عائلية نهبت من منازلهم أثناء عمليات التفتيش والنهب والسلب والاقتحامات التي طالت منازل عدد من السياسيين والصحفيين والمواطنين في مناطق مختلفة بأمانة العاصمة خلال الأيام السبعة الماضية.

واشتكى عدد من المواطنين الذين تعرضت منازلهم لأعمال السلب والنهب، من فقدان صور عائلية وألبومات صور من منازلهم، وتضاعفت مخاوفهم عقب قيام مجهولين يحملون أسماء مستعارة بنشر مجموعة من الصور النسائية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، زاعمين أنها صور لنساء وعوائل بعض الأشخاص الذين تعرضت منازلهم للنهب خلال الأيام الماضية.

وقال أحد المتضررين الذين تعرضت منازلهم للنهب من قبل الحوثيين أنه فقد كاميرا وذاكرة رقمية تحتوي صورا عائلية بالإضافة إلى بعض الألبومات، مناشدا الحوثيين عدم نشر تلك الصور، مقابل تنازله عن جميع الأشياء التي نهبت من منزله.

وقام الحوثيون خلال الأيام الماضية بمداهمة وتفتيش عدد من منازل الناشطين والناشطات ومواطنين وحتى جنود ممن قاتلوا ضدهم، بالإضافة إلى ناشطين حزبيين، وسياسيين وإعلاميين، وقادة عسكريين.