صفقات إسرائيلية مشبوهة لنهب أراضي الفلسطينيين

21:03

2015-06-28

رام الله - الشروق العربيتم الكشف عن عمليات تزوير واسعة لنهب أراضي وممتلكات الفلسطينيين، وقيام  سماسرة عقارات إسرائيليين الإستيلاء على أراضٍ فلسطينية، بتزوير صفقات عقارات تم بموجبها بيع أراضٍ بملكية فلسطينية خاصة، إلى اليهود الحريديم (المتدينين) في مستوطنة "جفعات زئيف" شمال غرب القدس.

ونقلت صحيفة "هاآرتس" العبرية تحذيرات من الإدارة المدنية التابعة للاحتلال، مفادها أن هؤلاء السماسرة استعانوا بعمليات التزوير من أجل الحصول على أموال على حساب أراضٍ وممتلكات بملكية مواطنين فلسطينيين.

وذكرت الصحيفة، أنه فى إطار عمليات التزوير المشبوهة تم بيع شقق إلى حريديم مقابل مبلغ قيمته ما بين 100 و150 ألف شيكل، وتمت الاستعانة بمحتالين للقيام بدور الفلسطينيين.

وبحسب تصريحات أحد الحريديم ممن اشتروا من خلال تلك العمليات فإنه دفع مبلغ قيمته 125 ألف شيكل مقابل أرض، وأبلغه السماسرة بأنه يمكنه البناء فيها بعد مدة قصيرة، لكنه اكتشف أن وقع في عملية نصب.

الغريب في الأمر أن الإدارة المدنية التابعة لجيش الاحتلال، والتي حذرت من تلك العمليات هي نفسها من تشرف على نهب أراضى الفلسطينيين!

جدير بالذكر أن مستوطنة "جفعات زئيف" أسست عام 1983 بقرار من حكومة الاحتلال، بعد الادعاء بشراء أراضٍ من مواطنين فلسطينيين.