الدعوة السلفية: الإخوان وحلفاؤهم يهاجموننا لرفضنا مشاركتهم العنف والتكفير

14:04

2015-06-28

دبي-الشروق العربي-شن الشيخ عبد الشحات الجندى، المتحدث الرسمى للدعوة السلفية، هجوما عنيفا على الشيخ محمد عبد المقصود، الداعية المقرب من جماعة الإخوان، مشيرا إلى أن الهجوم الأخير الذى تتعرض له الدعوة السلفية من الإخوان سببه عدم المشاركة فى فعالياتهم.

وقال الشحات، فى مقال له على الموقع الرسمى للدعوة السلفية، إن فتاوى عبد المقصود الأخيرة ضد الدعوة السلفية، والتى كان آخرها إفتاءه بعدم جواز صلاة التراويح خلف إمام من حزب النور أو الدعوة السلفية تحتاج إلى بيان، مضيفا: "عبد المقصود يحاول ادعاء أن الدعوة السلفية ما هى إلا الشيخ ياسر برهامى وبضعة نفر معه والعجيب أنهم - أى جماعة الإخوان - لا ينتبهون إلى أنه من العيب أن تشغل نفسك بهؤلاء البضعة نفر ولا أن تصدر الفتاوى بشأن المساجد التى يؤمها أئمة يعدون على أصابع اليد الواحدة، ولا أن تعلق فشلك على خذلان هؤلاء البضعة نفر، مع أنك تدعى أن عامة أتباعهم قد تركوهم ونزلوا معك ميادين جهادك فى مصر وإن فاتهم شرف الجهاد فى قطر وتركيا، فبغض النظر عن صيغة السؤال وما وراءها من ادعاءات متناقضة فالمعلوم أنهم يقصدون الدعوة السلفية".

وأوضح الشحات أن الدعوة السلفية امتنعت عن الاشتراك فى المحافل التى أمها محمد عبد المقصود ومحمد الصغير القيادى بالجماعة الإسلامية وعاصم عبد الماجد القيادى بالجماعة الإسلامية، وغيرهم لما وجد فيها من التلويح بالتكفير والعنف، متابعا:"كان البعض يردد إذا كنا قد أنكرنا الخطاب المتضمن للتلويح بالتكفير والعنف؛ ألم يكن يسعنا الانسحاب التام من المشهد؟ فكان الجواب أن هذا يترتب عليه أن يتلاشى الخطاب الإسلامى ما بين فريق يواجه الدولة والمجتمع والآخر ينسحب اختياريا من المجتمع، وقلنا أننا تواجدنا للحفاظ على البقية الباقية من الدعوة الإسلامية بعدما دمرها هؤلاء، فكان البعض يحتج علينا بما حدث فى الآونة الأخيرة من صور متعددة من الفساد على المستوى الفكرى والأخلاقى".

وأوضح الشحات أن فتاوى عبد المقصود تؤكد وجود خطاب العنف والتكفير، بل تناميه، وأن هذا التواجد أبقى مصالح للدين وشعائر تقام منها صلاة القيام فى جماعة فى المساجد، وأن البديل –وقد كان خيار الآخر- هو اتخاذ البيوت قبلة أو البحث والتفتيش عن إمام مستتر هنا أو هناك. وأشار إلى أن محمد عبد المقصود تجاسر على رمى أئمة الدعوة السلفية وأئمة الأوقاف بأنهم منافقون، ولم نرَ فى التاريخ بعد الخوارج جرأة على الرمى بالنفاق أكثر من هذا.