جواهر القاسمي: نهج الإمارات في دعم المرأة مستمد من الشريعة الحقيقية للإسلام

20:07

2014-09-28

الشروق العربيأكدت قرينة عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة المؤسس الرئيس الفخري لمجلس سيدات أعمال الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، أن المرأة في دولة الإمارات تحظى بمكانة رفيعة المستوى تنبع من احترام وتقدير القيادة الإماراتية الحكيمة لحضورها المجتمعي الفاعل ودورها في مسيرة التنمية في مختلف المجالات وهو ما أسهم في تمكينها من المشاركة في عملية صناعة القرار وأوصلها إلى أعلى المناصب المحلية والعالمية.

وأوضحت خلال لقائها المدير التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة فومزيل ملامبو نكوكا، بمقر الهيئة بنيويورك تزامنا مع اجتماعات الدورة السنوية التاسعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، "أن النهج التاريخي الذي تتبعه دولة الإمارات في دعم وتمكين المرأة مستمد من الشريعة الحقيقية للإسلام التي قدرت المرأة وأعطتها حقوقها كاملة وأوصت الرجل بأن يكون دوما إلى جانبها"، مؤكدة أن تلك الجماعات المتطرفة التي تنتقص من قيمة وكرامة المرأة وحقها في التعليم والعمل والحياة لا تمت للإسلام وحقيقته العادلة والمتسامحة بأي صلة.

وبحثت الشيخة جواهر القاسمي خلال اللقاء وضع المرأة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي وكيفية النهوض بدورها الاجتماعي والاقتصادي لتصبح شريكاً فاعلاً في عملية التنمية بالمناطق التي ما زالت تواجه المرأة فيها مصاعب تعيق حصولها على حقوقها الكاملة.

وناقشت قرينة حاكم الشارقة سبل تعزيز مكانة المرأة في المنطقة العربية والآليات الكفيلة بحصولها على التعليم والرعاية الصحية باعتبارهما من أبسط الحقوق التي لا تشكل انعكاساتها على المرأة فحسب بل العائلة والمجتمع بأكمله.

وقالت الشيخة جواهر القاسمي إن المرأة الإماراتية تمكنت عبر العقود الأربعة الماضية من اكتساب ثقة شعبها بقدرتها على العطاء والإبداع في جميع المجالات التي شاركت فيها وهو ما منحها المزيد من الحقوق والمكاسب بفضل وقوف قادة دولة الإمارات الأوفياء إلى جانبها، منوهة الى أن الرجل والمرأة في دولة الإمارات يعملان معاً كشركاء في مسيرة البناء والعمل من أجل مستقبل أفضل للأجيال الحالية والقادمة كما قدمت الإمارات للمرأة كل دعم ممكن للاستفادة من طاقتها في الارتقاء بنفسها وأسرتها وشعبها.

وأشارت إلى أن حصول دولة الإمارات على المركز الأول عالمياً في مؤشر احترام المرأة الذي أصدره مجلس الأجندة الدولي التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي في شهر أبريل (نيسان) من العام الجاري يثبت أن التطور الاقتصادي الذي تشهده دولة الإمارات حالياً ما هو إلا نتيجة مباشرة للتطور الاجتماعي الذي كانت المرأة دافعاً رئيسياً في الوصول إليه.

وحول وضع المرأة على الصعيدين الإقليمي والدولي، أعربت الشيخة جواهر القاسمي عن ثقتها بأن الجهود التي تقوم بها المنظمات الدولية ومن بينها هيئة الأمم المتحدة للمرأة تساعد على تسريع عملية تمكين المرأة في المجتمعات التي تأخرت في منحها بعضا من حقوقها، مشيرة إلى ضرورة جعل التعليم في مقدمة أولويات دول العالم من أجل مساعدة المرأة على اكتساب المعرفة التي تساعدها على المشاركة في التنمية مع ضرورة إلغاء أي قيود تمنع المرأة من إكمال دراستها الجامعية أسوة بالرجل.

واطلعت بصفتها المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من المدير التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة على ما تنظمه الهيئة من برامج وخدمات لتمكين المرأة في مخيمات اللاجئين حول العالم وفي منطقة الشرق الأوسط تحديداً، مؤكدة ضرورة توفير التعليم للمرأة في دول اللجوء وتأهيلهم لمتابعة الحياة بأمل والاعتماد على النفس للتطور والوصول إلى الاستقلال المالي لدى المرأة مما يعزز ثقتها وقدرتها بإمكانياتها.