مصر: نرفض استهداف الهوية العربية الإسلامية والمسيحية لمدينة القدس

16:21

2021-08-03

دبي - الشروق العربي - أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، موقف بلاده الثابت من مساندة القضية الفلسطينية، ورفض كل ما من شأنه استهداف الهوية العربية الإسلامية والمسيحية لمدينة القدس ومقدساتها أو تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم.

جاء ذلك خلال استقبال شكري اليوم الإثنين، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية الدكتور محمود الهباش، في القاهرة.

وأشار شكري إلى مساعي القاهرة المتواصلة لإحياء المسار التفاوضي بهدف التوصل إلى تسوية شاملة وعادلة تُفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

ومن جانبه؛ قدم مستشار الرئيس الفلسطيني إحاطة للوزير المصري بآخر التطورات ذات الصلة بالأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وما تشهده مدينة القدس من تصعيد وانتهاكات واستمرار لمحاولات فرض الأمر الواقع وتغيير الوضعية التاريخية والقانونية للمدينة.

ونقل مستشار الرئيس الفلسطيني تحيات الرئيس محمود عباس إلى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، معربا عن تقدير القيادة والشعب الفلسطيني للمواقف المصرية الداعمة للقضية الفلسطينية ودور مصر الراسخ في مساندة الحق الفلسطيني وجهود تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وكانت الرئاسة الفلسطينية، قد حذرت في وقت سابق، من تداعيات التصعيد الإسرائيلي في القدس عقب دخول مئات اليهود إلى باحات المسجد الأقصى.

وأعربت الرئاسة الفلسطينية، في بيان عن ”إدانتها استمرار الانتهاكات الخطيرة للمستوطنين“ في المسجد الأقصى، معتبرة ذلك ”تهديدا خطيرا للأمن والاستقرار، واستفزازا لمشاعر الفلسطينيين“.

وحملت الرئاسة، الحكومة الإسرائيلية مسؤولية التصعيد الحاصل، مؤكدة أن ”هذه الاستفزازات الإسرائيلية تشكل تحديا للمطالب الأمريكية التي دعت إلى الحفاظ على الوضع التاريخي القائم في القدس“.

وأعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، أن أكثر من ألف يهودي دخلوا إلى المسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية لإحياء ما يُسمى ذكرى ”خراب الهيكل“.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها أبلغت بوجود عدة إصابات بين الفلسطينيين في مواجهات مع الشرطة الإسرائيلية أغلبها بالاختناق والرضوض.

من جهتها ، قالت مؤسسة ”أوروبيون لأجل القدس“ إن الشرطة الإسرائيلية ”اقتحمت المسجد الأقصى واعتدت على المصلين والمرابطين في باحاته بالضرب والدفع، وأخلته بالقوة، قبل أن تسمح لمئات المستوطنين اليهود باقتحامه“.

واعتبرت المؤسسة أن ما يجري ”محاولة إسرائيلية مفضوحة لفرض أمر واقع جديد في المسجد الأقصى، على حساب هوية المسجد الدينية والتاريخية والحضارية“.

ودعت دول الاتحاد الأوروبي إلى تحمل مسؤولياتها بالضغط على إسرائيل لاحترام القانون الدولي والقرارات الأممية وضمان حرية تأدية الشعائر الدينية في المساجد والكنائس.