"الشغل" التونسي رافضا دعوات "النهضة": وقت الحوار انتهى ولا عودة للوراء

16:12

2021-08-03

دبي - الشروق العربي - ردّ الاتحاد العام التونسي للشغل، اليوم الثلاثاء، على دعوات حركة النهضة الإسلامية للحوار، بعد القرارات الاستثنائية التي اتخذها الرئيس التونسي قيس سعيّد، مؤكّدا أنّ وقت الحوار قد انتهى وأنه لا عودة إلى الوراء.

وتصاعدت دعوات حركة النهضة، خلال الأيام الأخيرة؛ لمطالبة رئيس الدولة قيس سعيّد بالإشراف على حوار، يساعد على الخروج سريعا من فترة القرارات الاستثنائية، والتي من بينها تجميد أعمال البرلمان ورفع الحصانة عن أعضائه.

وأفاد القيادي في حركة النهضة عبداللطيف المكي، اليوم الثلاثاء، بأنّ ”الحوار أصبح واجبا للعودة إلى الحياة الدستورية بعد ثلاثين يوما، أو أقل من ذلك“.

وأضاف عبداللطيف المكي في منشور على حسابه في موقع ”فيسبوك“: ”لا بدّ من الحوار لمعالجة ما مضى من سلبيات، ولتشكيل حكومة لها برنامج متفق عليه لأنّ لا أحد قادر على تحمّل أعباء الحكم بمفرده“، حسب تعبيره.

وردّ المتحدث الرسمي للاتحاد العام التونسي للشغل (أكبر منظمة نقابية) سامي الطاهري، على تلك الدعوات بالقول: ”إن وقت الحوار قد انتهى“، مؤكّدا أنّه من غير الممكن العودة إلى الوراء.

وأضاف الطاهري، في تصريحات صحفية خلال اجتماع نقابي، اليوم، أن اتحاد الشغل سيقدم خارطة طريق للحكومة الجديدة عند تشكيلها، ويطالب الرئاسة بخارطة طريق تقود في نهاية المطاف وفي المدى الطويل إلى تغيير نظام الحكم، حسب تعبيره.

وذكّر المتحدث الرسمي للاتحاد العام التونسي للشغل سامي الطاهري، بأنّ الاتحاد طالب بضمانات وإجراءات مرافقة للقرارات الاستثنائية، ومنها تشكيل الحكومة الجديدة.

وكان الاتحاد العام التونسي للشغل، قد طرح مبادرة للحوار، في نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 2020، تقضي بإجراء حوار شامل؛ بهدف تحقيق إصلاحات سياسية وصياغة برنامج إنقاذ اقتصادي، وقد قبلها رئيس الدولة من دون أن ينفذها.

وتمسكت حركة النهضة في الفترة السابقة بوجوب أن تتناول مبادرة الاتحاد الجانب الاقتصادي، ورفضت كل الدعوات التي من شأنها أن تؤدي إلى استقالة رئيس الحكومة السابق هشام المشيشي أو أن تجعل ذلك شرطا سياسيا لانطلاق الحوار.