واشنطن تبحث عرضا نوويا جديدا لطهران

23:04

2014-09-26

دبي - الشروق العربي - تبحث الولايات المتحدة تخفيف مطلبها بأن تقلص إيران إلى حد كبير برنامجها لتخصيب اليورانيوم في مقابل السماح لطهران بالاحتفاظ بنحو نصف ما لديها من أجهزة الطرد المركزي، في حين يتم وضع قيود أخرى على استخدام هذه الأجهزة المحتمل في تصنيع أسلحة نووية.

وتأتي المبادرة الجديدة التي كشف عنها دبلوماسيون لوكالة أسوشييتد برس بعد فشل مفاوضات نووية استمرت لأشهر بين إيران والقوى العالمية الست في تضييق هوة الخلافات حول حجم وقدرة برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني في المستقبل.

وتصر طهران على عدم رغبتها في امتلاك أسلحة نووية، بينما يشترط الغرب موافقة إيران على تقليص نشاطات تخصيب اليورانيوم والنشاطات المرتبطة بها والتي قد تتوجه بموجبها طهران إلى تصنيع الأسلحة، لكي يتم رفع العقوبات المرتبطة بالبرنامج النووي.

ومن بين الأفكار الأخرى، السماح لإيران بتشغيل 1500 جهاز طرد مركزي ولكن مقابل إزالة أو تدمير كثير من البنية التحتية اللازمة للربط بينها والأنابيب المستخدمة في تغذية غاز اليورانيوم والمعدات المكملة الأخرى.

ومن شأن كل من الفكرتين السماح للإيرانيين بزعم أنهم لم يقدموا تنازلات بشأن تعهدات بعدم إضعاف قدرات التخصيب، فيما يحافظون على سلامة المطالب الأمريكية بتقليص البرنامج إلى مرحلة لا يمكن العودة بعدها سريعا إلى مستوى صنع القنابل.

وتعكس المقترحات الجديدة رغبة واشنطن في المضي قدما بالمحادثات قبيل الموعد النهائي المحدد في الرابع والعشرين من نوفمبر والذي تم مده من يوليو الماضي حين فشل التوصل لاتفاق نهائي.

وفي تطور لاحق، قال وزير الخارجية الفرنسي إن اجتماعا كان مقررا اليوم في نيويورك بين القوى الدولية وإيران لبحث الملف النووي ألغي اليوم، معلنا عدم التوصل إلى تقدم ملموس في المفاوضات مع طهران.