تسرب مُحتمل في محطة بالصين فيها مفاعلان نوويان.. أمريكا قلقة وتتحرك وفرنسا تُراقب

17:11

2021-06-14

دبي - الشروق العربي - كشفت شبكة سي إن إن الأمريكية الإثنين 14 يونيو/حزيران 2021 استناداً إلى رسالة بعثت بها شركة فراماتوم، وهي شركة تابعة لمجموعة "أو دي إف" الفرنسية  لوزارة الطاقة الأمريكية، أن هناك "تسرباً" محتملاً في محطة تايشان للطاقة النووية في جنوب الصين.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن المنشأة تحوي مفاعلي تايشان النوويين، وهما الوحيدان في العالم اللذان دخلا الخدمة حتى الآن وثمة وحدات أخرى قيد الإنشاء في فنلندا وفرنسا والمملكة المتحدة، فيما قالت شركة فراماتوم لوكالة فرانس برس إنها تراقب "تطور مشكلة أداء" في محطة تايشان.

فيما أمضت الحكومة الأمريكية الأسبوع الماضي في تقييم تقرير عن التسرب بعد أن حذرت الشركة الفرنسية من "تهديد إشعاعي وشيك" أقلق واشنطن، وفقًا لمسؤولين ووثائق أمريكية.

ووفقاً للشبكة الأمريكية رفعت سلطات السلامة الصينية أيضاً الحد الأقصى للإشعاعات خارج الموقع من أجل تجنب الاضطرار لإغلاق المحطة.

فيما قالت الشركة الفرنسية في البداية إن "فراماتوم تدعم متابعة تطور مشكلة الأداء في محطة تايشان للطاقة النووية". وأضافت: "بناء على المعلومات المتاحة، فإنها تعمل ضمن معايير السلامة النووية والمواصفات التقنية اللازمة" بدون مزيد من التفاصيل.

لكن لاحقاً أوضحت أن أحد المفاعلين في محطة تايشان للطاقة النووية عانى "زيادة في تركيز بعض الغازات الخاملة في نظام التبريد". وأضافت في بيان: "إن وجود بعض الغازات الخاملة في نظام التبريد ظاهرة شائعة، تمت دراستها وتوقعها في إجراءات تشغيل المفاعلات"، في المحطة حيث يحدث تسرب محتمل منذ بضعة أسابيع بحسب سي إن إن، وتشمل الغازات الخاملة الأرغون والهيليوم والكريبتون والنيون والزينون.

تعليق الشركة المشغلة للمحطة 

من جانبها، أوضحت الشركة المشغلة للمحطة "تشاينا جينرال نوكليير باور" في بيان أن المؤشرات البيئية "عادية"، وقالت المجموعة الصينية: "في الوقت الراهن، تظهر المراقبة المستمرة للبيانات البيئية أن المؤشرات البيئية لمحطة تايشان للطاقة النووية ومحيطها طبيعية".

كما أن وزارة الخارجية الصينية رفضت التعليق على الحادثة.

وبدأت وحدتا تايشان العمل في عامي 2018 و2019.

وتملك الصين حوالى 50 مفاعلاً نشطاً، ما يجعلها في المرتبة الثالثة عالمياً في هذا المجال بعد الولايات المتحدة وفرنسا.

والشهر الماضي، رحب الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينغ ببدء أعمال بناء مفاعلات جديدة في الصين بالشراكة مع وكالة روساتوم الروسية.