غارات دولية تستهدف مناطق للنفط شرقي سوريا

16:15

2014-09-26

القاهرة - الشروق العربي - استهدفت ضربات جوية وصاروخية شنها التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة، حقول نفط شرقي سوريا، وفق ما أوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد إن غارة جوية قصفت منطقة حقل التنك النفطي في محافظة دير الزور شرقي سوريا، لافتا إلى أن هجمات صاروخية أخرى استهدفت منطقة القورية بدير الزور أيضا.

وجاء في بيان المرصد أن "طائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف العربي الدولي... قصفت منطقة حقل التنك النفطي بالريف الشرقي لمدينة دير الزور".

وأضاف البيان أن "مناطق نفطية في بادية القورية بريف دير الزور الشرقي تعرضت لقصف يعتقد أنه ناجم عن ضربات صاروخية للتحالف العربي - الدولي،".

كما أفاد المرصد بقصف جوي نفذ صباح الجمعة على "مقار ومراكز لتنظيم الدولة في منطقة مسبق الصنع، على أطراف مدينة الميادين، الخاضعة لسيطرة التنظيم".

كما أصابت الهجمات مناطق جنوب شرقي مدينة الحسكة القريبة من الحدود مع العراق. وقال المرصد إن الهجمات استهدفت تنظيم الدولة وجبهة النصرة وهي ذراع القاعدة في سوريا وغيرهما من المتشددين الإسلاميين.

وكانت طائرات مقاتلة تابعة للتحالف الدولي، شنت غارات عدة على معاقل لـ"تنظيم الدولة" في سوريا، ليلة الجمعة، لليوم الرابع على التوالي، في حين أعلنت بريطانيا انضمامها رسميا للتحالف.

وأوضح "اتحاد تنسيقيات الثورة" أن طيران التحالف شن غارات على مواقع للتنظيم في مدينة الشدادي بمحافظة الحسكة، شمال شرقي سوريا، حيث يسيطر عناصره على مساحات واسعة بالمدينة.

وذكر ناشطون سوريون بأن مقاتلات لقوات التحالف شنت سلسلة غارات على مدينة البوكمال وريفها شرقي البلاد، على الحدود العراقية، حيث يتمركز مسلحو التنظيم.

كما أكد ناشطون في البوكمال، أن مجموعة من "تنظيم الدولة" فجرت قصر المحافظ، الذي تسيطر عليه، وأحد مواقعها في مدينة الرقة، شمالي سوريا، قبل اختفائها من المنطقة.

يذكر أن بريطانيا أعلنت، الخميس، أنها ستنضم إلى الضربات الجوية ضد أهداف "تنظيم الدولة" في العراق، بعد أسابيع من دراسة الخيارات. واستدعى رئيس الوزراء ديفيد كاميرون البرلمان الذي يتوقع أن يمنح موافقته الجمعة.

وقال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إن بريطانيا قد تنظر مستقبلا في إمكانية توجيه ضربات جوية ضد تنظيم الدولة في سوريا.

وقتل ما لا يقل عن 140 جهاديا و13 مدنيا منذ بدء الضربات الجوية التي يشنها الائتلاف بقيادة الولايات المتحدة منذ الثلاثاء في سوريا، بحسب أرقام المرصد.

وتستهدف الضربات منشآت نفطية من أجل تجفيف أحد مصادر التمويل الرئيسية لتنظيم الدولة، حيث كان المسلحون الذين يسيطرون على عدد من المصافي النفطية في العراق وسوريا يهربون النفط ويبيعون بأسعار زهيدة عبر وسطاء في دول مجاورة، ما يؤمن لهم عائدات قدرها الخبراء ما بين مليون وثلاثة ملايين دولار في اليوم.