مصادر أمنية في تل أبيب : الملفان الفلسطيني والإيراني مصدر خلاف أمريكي إسرائيلي

11:21

2021-06-12

دبي - الشروق العربي - نقلاً عن مصادر رفيعةٍ جدًا في المؤسسة الأمنيّة في الكيان قال خبيرٌ عسكريٌّ إسرائيليٌّ إنّه “بعد الجهود العديدة التي بُذلت في وقف إطلاق النار مع حماس في غزة، تعتقد وزارة الأمن أنّ الأحداث المثيرة في تل أبيب قد تلحق الضرر بالعلاقات الحساسة مع واشنطن، وفي الوقت نفسه، يتغلغل في إسرائيل فهم بأنّ إيران والشرق الأوسط ليسا من أولويات الولايات المتحدة”.
وأضاف المُحلِّل العسكريّ، رون بن يشاي، في مقال نشره على الموقع الإخباريّ-العبريّ (YNET)، التابِع لصحيفة (يديعوت أحرونوت)، أضاف أنّ “الولايات المتحدة تخشى أنْ تُعرِّض مسيرة المستوطنين (يوم الثلاثاء القادِم) للخطر وقف إطلاق النار الهش بعد حرب غزة التي بذلت الولايات المتحدة الكثير من الجهد لتحقيقه، وخلال الزيارة القصيرة التي قام بها وزير الأمن بيني غانتس لواشنطن أوضح مضيفوه أنّهم مهتمون ببناء الثقة بين إسرائيل والولايات المتحدة والفلسطينيين، وليس في تصعيد الصراع”.

بالإضافة إلى ذلك، أكّد المُحلِّل بن يشاي، نقلاً عن المصادر عينها أنّ “غانتس استمع من مضيفيه الأمريكيين أنّه إذا تصرفت إسرائيل بشكلٍ مُخالفٍ لنصيحتهم، فقد يضر ذلك بالعلاقات مع إدارة بايدن، رغم أنّها، مثل سابقاتها، ملتزمة بالحفاظ على التفوق النوعي العسكري لإسرائيل في مواجهة التهديدات الإقليمية، وإيران ومبعوثيها والجماعات الأخرى، في إشارة إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لتزويد إسرائيل بما تريده في مجال التسلح الجوي والأرضي الدقيق”.

 وأشار إلى أنّ “ما لم يقل، ولا يقِّل أهمية، أن دعم الولايات المتحدة لحقّ إسرائيل لن يأتي بأيّ حالٍ، وهذا يتطلب الانتباه، لكن الجولة الأخيرة لم تتعهد بدعم الشروط التي قدمتها إسرائيل لإعادة إعمار غزة كالحفاظ على الوضع الإنسانيّ فيها، ورد صارم على أيّ انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار من حماس، والتوضيح أنّ بايدن يسعى إلى حلّ الدولتين، ولكن بعد عملية طويلة لبناء الثقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل والسلطة الفلسطينية”، وفق ما أكّدته المصادر الرفيعة في تل أبيب للمُحلِّل بن يشاي.