أزمات غذاء وكهرباء في غزة.. ومياه الصرف تتسرب إلى الشوارع

15:51

2021-05-17

دبي - الشروق العربي - نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية تقريرا قالت فيه إن "القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة لمدة أسبوع دمر خطوط الكهرباء، وحطم أنابيب المياه والصرف الصحي تحت الطرق، وترك الفضلات البشرية تطفو على الأرض".

ومع مقتل أكثر من 188 فلسطينيا، ووجود أشخاص عالقين تحت الأنقاض، تتصاعد المخاوف من أزمة إنسانية متفاقمة في غزة، حيث يعيش مليوني شخص في القطاع المحاصر منذ 14 عاما.

ونتيجة القصف تعطلت ستة من خطوط الكهرباء العشرة في غزة، وانخفضت إمدادات الكهرباء لأكثر من النصف، بحسب محمد ثابت المتحدث باسم شركة توزيع الكهرباء في غزة.

وقال ثابت إن "هناك بعض المناطق الحدودية تعاني من انقطاع كامل للكهرباء، ولم تتمكن الفرق الفنية المختصة من إصلاح الخطوط بسبب القصف المستمر".

ومنذ بدء التصعيد العسكري أغلقت إسرائيل المعابر، ومنعت دخول عمال الإغاثة، ودخول الوقود، وفقا لـ"مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية".

وقال المكتب إن "إمدادات الأعلاف الحيوانية الموجودة في الشاحنات متوقفة على الجانب الإسرائيلي من الحدود في انتظار الدخول، ومخزون غزة سينفد خلال فترة قصيرة جدا".

من جهتها حذرت وزارة الزراعة الفلسطينية من أن إنتاج مزارع المواشي والدواجن في قطاع غزة مهدد بسبب وقف دخول الأعلاف الحيوانية.

ووفقا للتقرير سيتأثر "مصدر البروتين الرئيسي" لقطاع غزة، في إشارة إلى منع إسرائيل لعمليات الصيد في البحر، وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إن "إسرائيل منعت الصيادين من الإبحار قبالة سواحل غزة وقصفت المزارع".

وأضاف المكتب أن محطة تحلية مياه البحر معطلة، لتترك نحو 250 ألف شخص بدون إمدادات مناسبة من مياه الشرب.

وأشار إلى أن مياه الصرف الصحي والنفايات الصلبة تتراكم بشوارع بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وقالت بلدية غزة إن القوات الإسرائيلية ضربت "التقاطعات الرئيسية في المدينة، مما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني وجعل من الصعب على طواقم الإسعاف والطوارئ التحرك". 

وناشدت منسقة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة لين هاستينغز جميع المعنيين "للسماح على الفور للأمم المتحدة وشركائها في المجال الإنساني بإدخال الوقود والغذاء والإمدادات الطبية" إلى قطاع غزة.

وبحسب وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، فقد نزح أكثر من 17 ألف شخص من منازلهم ولجأوا إلى حوالي 40 مدرسة.

وحذرت الوكالة من "تهديد" فيروس كورونا، قائلة إنه يتعين عليها التفكير في "كيفية تقليل مخاطر ازدحام الناس في مكان ضيق للغاية" لمنع انتشار الفيروس.

ولفتت منظمة أوكسفام، التي توفر المياه وخدمات الصرف الصحي في غزة، إلى أن "الأعمال القتالية تؤدي إلى مزيد من انتهاكات حقوق الإنسان والفقر والمعاناة".