عضو كنيست من "يمينا": سأصوت ضد حكومة تدعمها المشتركة وميرتس

12:40

2021-05-06

دبي - الشروق العربي - أكد عضو الكنيست من حزب "يمينا"، عاميحاي شيكلي، أنه سيصوت ضد الحكومة التي ستحظى بدعم وتأييد من القائمة المشتركة وحزب "ميرتس"، موضحا بأنه لن يمتنع عن التصويت في حال تم تقديم حكومة من هذا القبيل لنيل ثقة الكنيست.

وغرد شيكلي عبر حسابه على "تويتر"، قائلا "ليكن واضحا ولكيلا يكون هناك أي سوء تفاهم، سأصوت ضد تشكيل حكومة مع المشتركة وميرتس مثلما تعهدنا للناخبين".

وأتى موقف شيكلي هذا، عقب إعلانه، أمس الأربعاء، أنه سيصوت ضد حكومة مع رئيس حزب "ييش عتيد"، يائير لبيد وأحزاب "اليسار"، بعد أن أعاد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، تفويضه إثر فشله بتشكيل حكومة، وذلك خلافا لموقف رئيس حزب "يمينا"، نفتالي بينيت، الذي لا يستبعد إمكانية تشكيل حكومة بديلة على أن يكون أولا بالتناوب مع لبيد.

وتساءل شيكلي في رسالة إلى بينيت، أنه "ما علاقتنا مع الرايات السوداء؟" التي يرفعها المتظاهرون ضد نتنياهو، منذ أشهر، "وما علاقتنا بالكراهية؟"، معتبرا أن حكومة تشكلها "كتلة التغيير" ستلحق ضررا بالغا بالعلاقة مع "أشقائنا، ناخبي الليكود".

وأضاف شيكلي في رسالته "أني مؤمن بأن التوجه إلى انتخابات خامسة هي إمكانية سيئة جدا، ومخرج أخير. وأنا مؤمن بأن إنعاش القيادة والقوى السياسية هام، لكن ليس بكل ثمن" في إشارة إلى تشكيل حكومة بديلة لحكومة نتنياهو.

وتابع شيكلي أن "يمينا هو جزء لا يتجزأ من المعسكر القومي، ويحظر أن نتعاون مع نفي تصويت أكثر من مليون ناخبي الليكود، الشركاء في الطريق".

من جانبه، صرح بينيت بأنه سيدعم تشكيل حكومة "وحدة واسعة" مشددا على أنه يضع ضمن أولوياته تجنب الذهاب إلى انتخابات هي الخامسة خلال أقل من ثلاث سنوات، وسط تقارير عن توصله إلى تفاهمات أولية مع لبيد على تشكيل حكومة محاصصة متوازنة.

وحمل بينيت، رئيس الحكومة وزعيم الليكود، نتنياهو، مسؤولية إفشال تشكيل حكومة يمينية. وشدد بينيت في على أن المسارين المتاحين للخروج من الأزمة التي تعصف بالنظام السياسي الإسرائيلي منذ أكثر من عامين، يؤديان إما إلى انتخابات جديدة خامسة، أو إلى تشكيل حكومة طوارئ واسعة.

في المقابل، حاول نتنياهو، نزع الشرعية عن حكومة محتملة لـ"كتلة التغيير"، مشددا على أنها حكومة "يسارية خالصة"، مدعيا أنها "ستفشل في الدفاع عن إسرائيل في المحافل الدولية، وعلى رأسها المحكمة الجنائية في لاهاي، وستفشل في مواجهة المشروع النووي الإيراني، وستجمد الاستيطان وستُنفّر الأجيال المقبلة من الانخراط في الجيش الإسرائيلي".

يذكر أن الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، قرر، مساء الأربعاء، نقل التفويض بتشكيل الحكومة إلى رئيس حزب "يش عتيد"، لبيد، وذلك "على الرغم من الصعوبات" التي قد تحول دون نجاح الأخير في المهمة، وذلك بعد فشل رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بذلك، واستمرار حالة الجمود السياسي التي تعيشها إسرائيل.