نائب كويتي يشن هجومًا ضد "الإخوان المسلمين" ويتهمهم بالتحريض على أمن البلاد

20:35

2021-04-17

دبي - الشروق العربي - شنَ النائب الكويتي حمد سيف الهرشاني، هجومًا لاذعاَ ضد جماعة ”الإخوان المسلمين“، متهمًا الجماعة بالتحريض على زعزعة أمن واستقرار البلاد.

تصريحات الهرشاني، تأتي بالتزامن مع حالة الصدام والتوتر بين نواب مجلس الأمة، متعددي الخلفيات الفكرية.

ووصف الهرشاني، وهو النائب الأكبر سنًا في البرلمان الكويتي، الجماعة بأنهم: ”إخوان الشياطين“، مؤكدًا: ”أن أغلب الدول العربية والدول الأوروبية والعالم، اكتشفوا حقيقتهم وأعمالهم الخبيثة، وتم تصنيفهم كجماعة إرهابية، إلا في الكويت“.

وقال الهرشاني في تصريح صحفي: ”إن هذه الجماعة أساس البلاء والخراب في البلاد، وهدفها الحقيقي دعم الإرهاب والإرهابين والتحريض وزعزعة أمن واستقرار البلاد“.

وأشار النائب، إلى المشاحنات التي وقعت أخيرًا في مجلس الأمة والاشتباكات بين البعض، قائلًا: ”إن ما يحدث في مجلس الأمة من بعض النواب ”معروفي الانتماء“ ومن وراءهم من داخل وخارج البلاد، هو إضعاف النظام والسيطرة على مفاصل الدولة والبلاد والعباد، وهدفهم إما أن يكون رئيس الحكومة ورئيس مجلس الأمة منهم، وإما الخراب“.

وأضاف، بأن هؤلاء النواب: ”لا يعترفون بالدستور ولا الشرع، وهدفهم تقويض الدولة، وإشاعة الفوضى، تمهيدًا للوصول للسلطة“، محذرًا: ”من محاولاتهم خلق أجواء مقلقة في البلاد، تمهيدًا للسيطرة على مقاليد الدولة“.

وشهدت جلستي مجلس الأمة الأخيرتين (الثلاثاء والأربعاء) فوضى عارمة، واشتباكات بالأيدي، وتبادل الاتهامات بين نواب ورئيس مجلس الأمة، وصعود نواب إلى منصة المجلس، وانسحاب البعض من الجلسات احتجاجًا على قرارات المجلس المتعلقة بتحصين رئيس الحكومة.

ويخيم التوتر على المشهد السياسي في البلد الخليجي، منذ ولادة البرلمان الحالي الذي شهد تقدمًا نسبيًا لأصحاب المواقف المعارضة، لا سيما القبلية والإسلامية، حيث أفصح نواب المعارضة عن نيتهم التصعيدية مبكرًا، ما تسبب باستقالة الحكومة الأولى، وتشكيل حكومة ثانية، دون أي استقرار يُذكر طيلة هذه الأشهر.

وتمتلك الحركة الدستورية الإسلامية (حدس) التي تستلهم أفكارها من جماعة الإخوان المسلمين، وتنشَط في البلد الخليجي بشكل علني، 3 مقاعد في البرلمان الحالي، وهم: أسامة الشاهين، وعبد العزيز الصقعبي، وحمد مطر.

وما زالت حالة التوتر تخيم على الحديث النيابي، بعد تبادل الاتهامات بينهم، عبر منصات مواقع التواصل، تزامنًا مع إصرار نواب على عدم تحصين رئيس الوزراء، الذي تم تأجيل استجوابه لما بعد دور الانعقاد الثاني، وعزل رئيس مجلس الأمة، مرزوق الغانم.

وكان رئيس مجلس الأمة، قد ذكر بمؤتمر صحفي، عقب أحداث المجلس المثيرة والفوضى العارمة التي تم توثيقها عبر وسائل الإعلام، أن ما يحدث في قاعة عبد الله السالم، من إثارة للفوضى، أمر مرفوض؛ والهدف منه هو ”حل المجلس“.