أحمد راضي .. وكيلاً لوزارة الشباب والرياضة العراقية!!

15:13

2014-09-25

الشروق العربيبغداد : أكد  نجم الكرة العراقية احمد راضي أن ترشيحه لشغل منصب وكيل وزارة الشباب والرياضة قد قدم بشكل رسمي إلى الحكومة العراقية، مشيراً إلى أن لديه دراسة شاملة لخدمة الرياضة العراقية، فيما اعتبر أن عاملي المال والمنشآت الرياضية هما الأهم في البناء والإصلاح الرياضي.

 دراسة شاملة 
 
وقال أحمد: ترشيحي لشغل منصب وكيل وزارة الشباب والرياضة قد تم تقديمه ولم يتبقَ إلا الإعلان الرسمي له، وانا تمنيت هذا لأكون في هذا الموقع القريب من البيت الرياضي لخدمته ولاستغلال علاقتي الطيبة مع جميع أبناء الوسط.
 
 واضاف:" اتوقع أن يتم الإعلان الرسمي قريباً، وترشيحي جاء لإيماني بأن رياضة البلد تحتاج إلى كثير من الخطوات لتطويرها بحكم معرفتنا بخفاياها وأسرارها، إضافة إلى التشجيع الذي وجدته من ابناء الوسط الرياضي في التصدي للمهمة".
 
 وتابع :" لدي دراسة تشمل تطوير البنى التحتية للأندية من أجل النهوض بالواقع الرياضي، إذ أن  هدفي الأول في الوزارة سينصب لخدمة الرياضة العراقية وفور تسلمه للمنصب الجديد ".
 
وأوضح : " هنالك عنصران مهمان يجب أن يتوفرا فيما إذا أردنا أن نرتقي برياضتنا وإيصالها إلى مستوى الطموح، وهما الدعم المادي وبناء المنشآت الرياضية ، وستكون من أولويات عملي هي دراستي الخاصة بتطوير الجانب الرياضي في العراق، والتي تتلخص بتمويل الرياضة بشكل عام ليس بالجانب المالي فحسب، بل يشمل ايضا بناء المنشآت الرياضية للأندية ، وهذه الدراسة تتضمن على أن تعاون الدولة الأندية في بناء منشآتها بأموالها الخاصة على أن تسدد الأندية المستفيدة المبالغ على شكل دفعات، فظهور المنشآت الرياضية بشكل لائق يتمكن من خلالها رياضيو العراق من اللعب على ملاعب وقاعات متحضرة تضاهي منشآت دول العالم الأخرى "
 
ترحيب كبير 
 
إلى ذلك اعرب العديد من الرياضيين والإعلاميين العراقيين أن اختيار الكابتن أحمد راضي ليكون وكيلاً لوزير الشباب والرياضة سوف يكون إضافة جديدة ورائعة للسير قدماً بمؤسسات الدولة العراقية بالجانب الرياضي لكونه من أسرة الرياضة ويعرف ماذا يريد الرياضيون، وما يحتاجونه، إضافة إلى كونه انساناً اكاديمياً، وله عقلية احترافية يمكن الاستفادة منها في تطوير البنى التحتية على كافة الاصعدة، ونتأمل خيراً وليكون المستقبل معه مشرق بالتأكيد."
 
بين الرياضة والسياسة 
 
وأحمد راضي (50 عامًا) مثلما نجح في الرياضة جرّب حظه في السياسة، وها هو يحاول أن ينجح فيها.
 
ويعد من ابرز اللاعبين في العصر الذهبي للكرة العراقية، اشتهر باقتناصه للأهداف، ومن أصعب الأماكن قدم الكثير في مسيرة حياته للكرة العراقية... عرف مخلصاً للكرة الزورائية، وقدم معها الكثير من الإنجازات... كذلك نال مع المنتخب الكثير من الألقاب والبطولات جعلته يستحق لاعب القرن في العراق بأجدرية كبيرة، وهو محبوب من جميع عشاق الكرة العراقية واطلق عليه عدة ألقاب من أهمها النورس والساحر والفتى الذهبي، كما مثل عدة اندية هي الزوراء والرشيد والوكره القطري، وهو هداف بطولات الأندية العربية برصيد 26 هدفاً،  كما عمل أحمد راضي مدرباً مع اندية الشرطة والزوراء والجوية بنظام الإعارة لمباراة واحدة فقط، دخل أحمد معترك الحياة السياسية في العراق، حيث أصبح عضواً في مجلس النواب العراقي عن كتلة جبهة التوافق العراقية عام 2008 وأصبح عضوًا في لجنة الشباب والرياضة في المجلس ، والآن هو عضو في إئتلاف متحدون للإصلاح الذي يرأسه أسامة النجيفي.
 
وكان من الممكن أن يكون أحمد راضي وزيراً للشباب والرياضة عام 2010 إلا أن التوافقات السياسية والمحاصصة كانت سببًا في إبعاده عن المنصب .

- See more at: http://www.elaph.com/Web/Sports/2014/9/943732.html#sthash.QHEaPuji.dpuf