صدامات في الشطر الهندي من كشمير على خلفية اعتقال زعيم مسلم

18:53

2021-03-05

دبي - الشروق العربي - اشتبك مئات المتظاهرين في الشطر الذي تديره الهند من كشمير اليوم الجمعة مع الشرطة ورشقوا عناصرها بالحجارة، بعدما تراجعت السلطات عن قرار بإلغاء إقامة جبرية مفروضة على رجل دين مسلم.

وفرضت السلطات الإقامة الجبرية على ميراويز عمر فاروق في منزله منذ آب/أغسطس 2019، عقب إلغاء نيودلهي الحكم الذاتي للمنطقة ذات الغالبية المسلمة وفرضها تدابير إغلاق أمنية مشددة.

وأُبلغ فاروق أمس الخميس أن بإمكانه مغادرة منزله وإلقاء خطبة صلاة الجمعة في المسجد الرئيسي في سريناغار، لكن بعد ساعات تراجعت السلطات عن القرار، حسب الحزب الذي ينتمي له.

وقال الحزب في بيان: ”في ساعة متأخرة الليلة الماضية زار مسؤولون من الشرطة منزل ميروايز لإبلاغه بأنه لا يزال قيد الإقامة الجبرية في منزله“.

وتعبيرا عن الغضب إزاء القرار، خرج مئات من مناصري رجل الدين والمصلين من المسجد بعد صلاة الجمعة، ورشقوا عناصر الشرطة بالحجارة مطلقين هتافات من بينها ”نريد حريتنا“ و“أطلقوا سراح ميروايز“، بحسب شاهد عيان كان متواجدًا في المكان.

ولم ترد معلومات عن إصابات في المواجهات التي تأتي بعد أسبوع على اتفاق وقف إطلاق نار بين الجيشين الهندي والباكستاني على خط المراقبة.

وغالبا ما يشهد خط المراقبة البالغ طوله 740 كيلومترا، والفاصل بين شطري كشمير (آزاد كشمير الباكستانية وجامو وكشمير الهندية)، قصفا وتبادلا لإطلاق النار، علما أن هذا الخط يشكل عمليا منذ عقود الحدود الفاصلة بين القوتين النوويتين في المنطقة.

ويتبادل البلدان الاتهامات ويتقاذفان مسؤولية الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه عام 2003.