وتلوح أوروبا باستمرار، بفرض عقوبات على إسرائيل احتجاجاً على سياسة الاستيطان التي تنتهجها حكومة نتنياهو وتبتلع فيها المزيد من أراضي الضفة الغربية.

وكان آخر العقوبات الأوروبية التلويح بسحب الجنسية في دول الاتحاد عن المستوطنين الذين يسكنون الضفة أو الجولان المحتل.

وهذه هي المرة الأولى التي يبدي فيها نتنياهو استعداده خوض مفاوضات حول المستوطنات التي سببت انهيار آخر محادثات مع السلطة.

من جهتها، رفضت السلطة على لسان الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، استعداد نتنياهو، قائلة "إن أساس أي مفاوضات يجب أن يكون الاعتراف بحدود العام 1967، والقدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة".

كما جاء في تصريح أبو ردينة، الذي نقلته وكالة "وفا" الرسمية، أن "كل ما يتعلق بقضايا الوضع النهائي لا يمكن تجزئته أو تأجيله، إلى جانب ضرورة وقف الاستيطان بشكل كامل، وإطلاق سراح الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل "أوسلو"، حتى يمكن أن يكون لأي حديث مصداقية".