تقرير الصحة العقلية يؤكد مسؤولية «شبح الريم» عن أفعالها

20:20

2015-05-26

أبوظبي - الشروق العربي - واجهت دائرة أمن الدولة بالمحكمة الاتحادية العليا خلال جلستها أمس برئاسة المستشار فلاح الهاجري، المتهمة آلاء بدر الهاشمي بتقرير الحالة العقلية لها، والذي خلص إلى أن المتهمة الإماراتية في القضية المعروفة جماهيرياً بـ»شبح الريم»، مسؤولة عن تصرفاتها ومدركة لها ولم يكن لديها أي نقص في الإدراك والإرادة.

وتوجه نيابة أمن الدولة للمتهمة تهم قتل المدرسة الأميركية أبوليا ريان عمداً طعناً بسكين، والشروع في قتل قاطنين من نفس الجنسية في شقة ببناية الحبتور على كورنيش أبوظبي، من خلال وضع قنبلة يدوية الصنع قرب باب الشقة، وأشعلت فتيل تفجيرها قاصدة قتلهم، إلا أن الفتيل انطفأ.

كما تشمل الاتهامات جمع مواد متفجرة محظورة، وأنشأت وأدارت موقعاً إلكترونياً على الإنترنت باسم «سلمة بن الأكوع» بقصد الترويج والتحبيذ لأفكار تنظيم «داعش» الإرهابية، ونشرت من خلاله معلومات بقصد الإضرار بسمعة وهيبة ومكانة الدولة والنيل من رموزها، إضافة إلى أنها قدمت أموالاً إلى تنظيم «القاعدة» الإرهابي في اليمن، مع علمها أنها ستستخدم في ارتكاب عمليات إرهابية، وكان ارتكابها تلك الجرائم تنفيذاً لغرض إرهابي بقصد إزهاق الأرواح لإثارة الرعب بين الناس، والمساس بهيبة الدولة وتهديد أمنها واستقرارها».

 

وفي أول جلسة من جلساتها محاكمتها عن الجرائم التي جرت في ديسمبر الماضي، ادعت المتهمة في قضية «شبح الريم» أن بها «مساً من الجن»، وطلب محاميها أحالتها للفحص الطبي للتأكد من سلامة قواها العقلية.

ورفضت المتهمة لدى سؤال رئيس الدائرة لها في جلسة أمس نتائج التقرير الطبي عن حالتها العقلية، وقالت إنها لا ترتاح لهذه النتيجة، ولم تجلس مع الطبيب النفسي في المستشفى الذي طلبت ادخالها إليه. مضيفة أنها منذ الصغر تعاني من هذه الحالة العقلية التي كادت تتسبب بوفاة أحد أطفالها عندما كان رضيعاً بحد زعمها. وبررت ما جاء من اعترافات بالصوت والصورة لها عقب القبض عليها، بأنها انتزعت تحت التهديد.

وقررت المحكمة أرجاء المحاكمة إلى جلسة الثامن من يونيو المقبل لتمكين محامي المتهمة من إعداد مرافعته.

مرافعة النيابة

استهل أحمد راشد الظنحاني المحامي العام لنيابة أمن الدولة مرافعته بآيات من القران الكريم، أن الجريمة في هذه القضية، ينبذها ديننا الحنيف الذي يدعو إلى حفظ الأديان والأنفس والأعراض والأموال، إن الإسلام الصحيح إنما يكشف عن الوجه القبيح للإرهاب ويفرض له عقوبة قاسية، وهو من الحدود التي لا يجوز العفو أو التنازل عنها، وقد بلغت درجة تجريم العدوان على النفس اعتباره عدواناً على البشرية جميعاً بصرف النظر عن ديانة القاتل أو المقتول. ويقول الله تعالى في كتابه الحكيم: «مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا...»، صدق الله العظيم.

 

وهي جريمة غريبة على مجتمعنا الآمن المطمئن، غريبة بأفعالها وغريبة بمرتكبتها، التي انساقت وراء فكر الإرهابيين، والإرهاب ليس له دين ولا وطن، ولا تحده قيود ولا تحكمه ضوابط، إن ما يعيشه العالم اليوم من قتل وسفك للدماء البريئة، صار لغزاً لا يعرف فيه القاتل لماذا يقتل، ولا يعرف المقتول بأي ذنب قتل.

سرد الوقائع

وقالت نيابة أمن الدولة في مرافعتها: «إن المتهمة في الفترة السابقة على ارتكابها الجريمة كانت قد استمتعت إلى محاضرات صوتية للإرهابيين، أسامة بن لادن، وأبومصعب الزرقاوي، واطلعت على مقاطع فيديو مصورة لجرائم نحر وقتل تمارسها جماعات إرهابية، وصور لإرهابيين آخرين، وقرأت مقالات عن الأعمال الإرهابية والمدعى بأنها عمليات استشهادية جهادية، وأثر ذلك في معتقداتها الفكرية فتحولت إلى شخص داعم لهذه الأفكار الهدامة واعتنقت الفكر الإرهابي بدعوى أنه جهادي».

وأضافت النيابة أن المتهمة قررت الانخراط في العمل الإرهابي دعماً لأنشطة التنظيمين الإرهابيين المسميين بالقاعدة، و«داعش».. وبدأت نشاطها الإرهابي بإنشاء حساب اشتراك إلكتروني خاص بها في أحد مواقع المنتديات على شبكة الإنترنت خاص بتجمع إلكتروني لأعضاء الجماعات الإرهابية، واتخذت لنفسها اسماً مستعاراً، وشاركت فيه بنشر مقاطع فيديو تدعو وتدعم الإرهاب وتحبذه وتحض عليه، ثم انتقلت إلى نشر مقالات وصور وتعليقات داعمة ومحرضة على اعتناق الإرهاب، ثم بدأت في التواصل مع أعضاء المنتدى الإلكتروني من الإرهابيين وعلمها أحدهم كيفية صناعة علم الجماعة الإرهابية «داعش» من خلال فيديو أرسله لها على حسابها في الموقع المذكور فصنعته بنفسها والتقطت للعلم صورة فوتوغرافية وضعت فيها بجواره صور أربعة جوازات سفر وعملة إماراتية ورسالة تهديد إلى أحد رموز الدولة وأرسلت هذه الصورة إلى أحد الإرهابيين أعضاء المنتدى لنشرها على شبكة الإنترنت لكسر هيبة الدولة والسخرية من رموزها».

وقالت النيابة إن المتهمة رغبت بعد ذلك في المشاركة بأعمال إرهابية للنيل من استقرار الدولة وتهديد أمنها وهيبتها بترويع المواطنين والمقيمين، وبث الذعر في نفوسهم بارتكاب جرائم قتل ضدهم فتبرعت من مالها، وسلمت أموالاً إلى عضو بتنظيم القاعدة في اليمن طلباً لتنفيذ عمليات إرهابية داخل الدولة ودعماً للتنظيم، وبناءً على طلبها علمها أحد أعضاء المنتدى الإرهابي الإلكتروني طريقة صنع القنابل والعبوات الناسفة والمواد المستخدمة فيها، فقررت القيام بعملية إرهابية لتهز أركان الدولة، وأعدت وجمعت المواد المستخدمة في تصنيع القنابل والعبوات الناسفة من خامات أولية وباشرت تصنيع قنبلة يدوية الصنع كما تعلمتها.. واحتفظت بها في حقيبة جر «تروللي» داخل السيارة التي استخدمتها في التنقل لارتكاب جريمتها.

وأوضحت النيابة في مرافعتها أن المتهمة قررت ديسمبر الماضي ارتكاب جريمة قتل في أحد المراكز التجارية ليكون لعملها الإرهابي صدى مروع لدى أكبر عدد من الناس، وأن تكون ضحيتها من جنسية أجنبية لتبث الرعب في نفوس الأجانب من المقيمين والزائرين، ولإحراج سلطات الدولة وإضعافها خارجياً على المستوى الدولي، فحملت في طيات ملابسها سكيناً وتوجهت إلى المركز التجاري وتخيرت مرحاض النساء مسرحاً لجريمة القتل، حيث تقابلت مع المجني عليها/أبوليا ريان - أميركية الجنسية - وحادثتها بدعوى سؤالها عن كيفية استخدام مرحاض المعاقين لتتبين جنسيتها من خلال لكنتها، فرافقتها المجني عليها إلى المرحاض لمساعدتها في استخدامه فباغتتها بطعنات عديدة من سكينها حتى قتلتها، ثم غادرت المكان، وتوجهت بالسيارة، التي ضبطت إلى بناية سكنية بمنطقة كورنيش أبوظبي، وكانت قد راقبتها سابقاً على ارتكاب الجريمة وبطريقة الطرق على أبواب الشقق فيها وادعاء السؤال عن ساكني في البناية كانت قد علمت أن سكان إحدى الشقق من جنسية أجنبية فاختارتها هدفاً لعملية فتجيرها بالعبوة الناسفة «القنبلة اليدوية الصنع» التي كانت صنعتها، حيث أشعلت فتيلها ووضعتها أمام الشقة وغادرت المكان، وتم اكتشافها وإبطال مفعولها وتفكيكها بمعرفة السلطات المختصة، وعقب اكتشاف الجريمة وتحديد شخص مرتكبتها واستئذان النيابة العامة تم ضبطها».

اعترافات المتهمة

قالت نيابة أمن الدولة إن المتهمة اعترفت بأنها في عام 2005 تزوجت من المدعو م.ع.ا- إماراتي الجنسية، وهو متأثر بالأفكار «الجهادية»، وكان دائماً يعرض عليها ملفات تحتوي على مقاطع استشهادية في العراق، وأخرى عن كيفية صناعة المتفجرات وصوراً ومحاضرات لإرهابيين من ضمنهم أسامة بن لادن وأبو مصعب الزرقاوي وكان يطلب منها دائماً الجلوس لمشاهدة تلك المحاضرات ومقاطع الفيديو، وتأثرت بعد ذلك بالفكر «الجهادي» وتعصبت له، وانتجته وبدأت في تكفير بعض الدول العربية وحكامها ومنها دولة الإمارات وحكامها، وأن زوجها كان على علاقة بشخص يدعى مصلح - يمني الجنسية - وينتمي لتنظيم القاعدة في اليمن، وكان دائماً يلتقي بزوجها ويناقش معه موضوع تقديم الدعم المالي لتلك المنظمات ويطلب منه أن يقوم بإجراء عمليات جهادية داخل دولة الإمارات في الأماكن العامة والأسواق وأماكن وجود الأجانب خاصة العسكريين، وأنهما قاما بتقديم الدعم المالي لتمويل تلك المنظمات الإرهابية للقيام بأعمالها وأنها قدمت حوالي 150 ألف درهم من مالها الخاص، وقد سملتها لزوجها لتسليمها للمدعو مصلح - اليمني الجنسية والمنتمي لتنظيم القاعدة وأن زوجها قدم له مبالغ مالية تقدر بمليون درهم إماراتي دعماً منه لتنظيم القاعدة في اليمن».

وقالت النيابة إن المتهمة قالت في اعترافاتها: إن زوجها بدأ في الفترة الأخيرة يتردد في إعطائه للمال على أساس أن تلك المبالغ تعطى لمصلح لتنفيذ عمليات إرهابية في دولة الإمارات، ولم يحصل شيء، وأنها وزوجها قاما بالدخول على المنتديات التابعة للتنظيمات الإرهابية مثل المنبر الجهادي الإعلامي، وبعد أن قام زوجها بتركيب الإنترنت بالمنزل قامت بإنشاء حساب على المنتدى باسم سلمة بن الأكوع، وبدأت المشاركة بالكتابات والتعليقات التي تدون في ذلك الموقع، وتقوم بمشاهدة الصور ومقاطع الفيديو التي كانت تنشر في ذلك الموقع، وتقوم بإعادة تحميلها ونشرها وتقوم بالكتابة بالموقع وكتابة كتابات وأخبار ومعلومات خاصة بتنظيم (داعش)، وكذلك تدوين كتابات مسيئة لدولة الإمارات وشيوخها. وكانت تتواصل مع عدد من الأعضاء في المنتدى، ومنهم قناص الصومال وتواصلت مع «نبراس الدولة»، وأنها قامت بإنتاج صورة تحتوي على عدد أربعة جوازات سفر إماراتية وصورة علم «داعش»، وصورة مبلغ عملة إماراتية وأرسلت رسالة تهديد إلى أحد كبار قادة الدولة، وصورة عنها إلى المنتدى الإرهابي.

وأضافت النيابة في مرافعتها أنه خلال تلك الفترة تم اعتقال زوجها من قبل الجهات الأمنية لتنتابها أفكار الانتقام والقيام بعمليات انتقامية بجرائم تضر بأمن الدولة وفعلاً عقدت العزم على ذلك، حيث قامت بإعداد نفسها وتهيئتها للقيام بطعن أجنبية من الجنسية الأميركية أو البريطانية أو الفرنسية وأخذت سكين مطبخ كبيرة ذا مقبض أزرق اللون، وقامت بوضعه داخل جراب رجلها اليمنى، وقامت بتحضير وصناعة قنبلة يدوية عن طريق خلط مواد مع بعض ورميها في النار مما أدى إلى انفجار صوتي قوي.

وأنه بتاريخ 01 - 12 - 2014 قررت القيام بعملية إرهابية تفجيرية في إمارة أبوظبي، وكذلك قتل إحدى الأجنبيات في مركز بوتيك مول في جزيرة الريم الذي سبق وأن قامت بمعاينته في وقت سابق بعد اعتقال زوجها، حيث ذهبت إلى ذلك المركز عن طريق سيارة أجرة، ودخلت إلى المركز وعاينته واتجهت للحمام بعدها خرجت واتصلت على نفس التاكسي وخرجت من المركز التجاري وذهبت إلى بناية على كورنيش أبوظبي وكانت يسكن فيها أحد أقاربها وكانت تشاهد أجانب فيها عندما كانت تقوم بزيارتها، ونزلت من التاكسي، واتجهت إلى البناية، وكانت تنزل من المصعد في كل دور وتطرق الشقق للتعرف على الشقق التي توجد بها أجانب، وفي الدور السادس فتحتل ها امرأة أجنبية الباب وكانت تريد أن تتحدث معها ولكنها رفضت وطلبت منها التوجه لسؤال رجل أمن البناية، وأغلقت الباب في وجهها وفي تاريخ 1-12-2014 قررت تنفيذ جريمتها فأخذت معها القنبلة اليدوية، التي قامت بتصنيعها لتفجيرها أمام الشقة التي قامت بمعاينتها في البداية، وتوجهت إلى المطبخ في منزلها وأخذت سكيناً طرفها أزرق اللون واستقلت سيارة من نوع نيسان ارمادا بيضاء اللون غطت أرقام المركبة الخلفية بعلم الدولة وبعض الأرقام الأمامية قامت بتغطيتها بلاصق حتى لا تنكشف هوية المركبة، ووضعت القنبلة في حقيبة سوداء وأما السكين وضعتها في جراب رجلها اليمنى ثم توجهت بالمركبة إلى جزيرة الريم قاصدة المركز الذي قامت بمعاينته سابقاً وتوجهت إلى الحمام الخاص بالمعاقين لتنفيذ عملية الاعتداء بالقتل.

امرأة أجنبية

بعد نصف ساعة دخلت امرأة أجنبية أميركية من لهجتها ذات شعر أشقر وبدأت بعدها بالتحدث معها حيث طلبت منها مساعدتها في كيفية استعمال حمام المعاقين فدخلت معها الحمام وبدأت تشرح لها كيفية استخدام الحمام وحين أدارت ظهرها لها قامت بإقفال باب الحمام، وطلبت منها الجلوس على الأرض فرفضت المجني عليها الجلوس فأخرجت السكين التي كانت قد أخفتها تحت ملابسها وعندها خافت المجني عليها وجلست على الأرض وضعت حقيبتها أمامها وطلبت منها حقيبة يدها وعند قيامها بتسليمها الحقيبة هجمت عليها وأمسكت بالسكين وهي كانت تمسك بمقبض السكين وأخذت تقاومها وتصرخ وحاولت فك السكين من يدها ثم دفعتها على الجدار وبدأت بطعنها في أماكن متعددة من جسمها منها في الصدر واليد والرجل قاصدة قتلها وكانت تصرخ بصوت عال طالبة الاستغاثة وبعدها رمت السكين على الأرض من كثرة ارتباكها وهربت من الحمام، وتوجهت إلى المصعد ثم إلى سيارتها ثم خرجت من المركز باتجاه الكورنيش خلال ذلك قامت بإرسال الرسالة من الهاتف الذي كانت تحمله وأرسلتها إلى العديد من الأشخاص وكتبت في بدايتها اسم معرفها على منتديات المنبر الإعلامي الجهادي (سلمة بن الأكوع) ثم ذكرت اسم مسؤول رفيع ووجهت إليه تحذيراً «أن المجاهدين وصلوا عقر دارك»، ولا تتذكر باقي الرسالة، وبعدها تخلصت من الهاتف وقامت بالاتصال على رقم الشرطة 999 من رقم مسجل باسم زوجها وأخبرتهم بأنه هناك حادثة طعن وقعت، وتخلصت من الهاتف، وأعطته لأحد العمال في الشارع ثم توجهت إلى البناية التي سبق وأن قامت بمعاينتها وطلبت من أحد الأشخاص صف السيارة بالموقف أمام البناية، وتوجهت إلى الشقة التي رأت فيها الأجنبية في الطابق السادس وقامت بوضع القنبلة أمام الباب وأعدتها للتفجير وعندما لاحظت انطفاء الغاز أشعلته مجددا، ثم توجهت بسرعة لسيارتها لأحد المواقف لإزالة اللاصق الذي وضعته على الرقم الأمامي للسيارة وأثناء قيادتها للسيارة صدمت الرصيف فانفجر الإطار الأمامي فقامت بإزاحتها من الشارع وتركتها وتوجهت إلى منزل أهلها.وفي اليوم التالي. ألقت الشرطة القبض عليها وأنها لا تربطها صلة أو علاقة أو معرفة بالمجني عليها، ولكنها ارتكبت جريمتها تنفيذاً للأفكار والمخططات التي كانت تفكر بها هي وزوجها بالاعتداء على الأجانب بالقتل لنشر الرعب وإثارة الذعر والخوف والإخلال بالأمن في الدولة.

وقالت النيابة في مرافعتها إن المتهمة أقرت بصحة ما ورد في تقرير المختبر الجنائي عن بصماتها على مسرح الجريمة والسيارة ومقاطع الفيديو المسجلة.

واعترفت المتهمة في المعاينة التصويرية التي أجرتها النيابة العامة بتفصيل كامل بكيفية ارتكابها لجريمة القتل وتصنيع القنبلة التي وضعتها أمام الشقة السكنية للمجني عليه الأميركي الجنسية.

رؤية الأهل

طلبت المتهمة آلاء الهاشمي الرد على مرافعة النيابة، وذكرها المستشار فلاح الهاجري بأن ذلك من مسؤولية محاميها، فعادت لتطلب رؤية أهلها وأبنائها، وقالت أنها أم لستة أطفال أكبرهم في الثامنة من العمر وأصغرهم رضيع عمره عشرة أشهر. ودعا الهاجري النيابة لتمكين المتهمة من طلبها.