الجيش الأفغاني يعلن مقتل مدبر هجوم غزنة

19:18

2020-11-30

دبي - الشروق العربي - أعلنت وزارة الدفاع، اليوم الإثنين، أن الجيش الأفغاني قتل العنصر في حركة طالبان، الذي خطط للهجوم يوم أمس الأحد في ولاية غزنة شرق البلاد، الذي استهدف إحدى قواعده وأسفر عن مقتل 30 جنديًا على الأقل.

وقالت الوزارة في بيان: ”قتل المخطط للهجوم الإرهابي، أمس الأحد، على قاعدة (غزنة)، إضافة إلى 7 إرهابيين آخرين“ في ضربة جوية ليل الأحد الاثنين.

وصرح المتحدث باسم وزارة الدفاع فؤاد امان بأن الشخص المعني المعروف باسم حمزة وزيرستاني يتحدر من منطقة وزيرستان الباكستانية المحاذية لأفغانستان.

والهجوم، الذي نفذه انتحاري كان يستقل سيارة مفخخة اقتحم بها القاعدة العسكرية، واحد من أكثر الاعتداءات دموية التي استهدفت القوات الأفغانية في الأشهر الأخيرة.

ولم تتبنَ طالبان الاعتداء، ويمتنع المتمردون عموما عن تبني الهجمات التي يتهمون بتنفيذها في مختلف أنحاء البلاد.

ولم تعد طالبان تستهدف القوات الأمريكية في إطار التزامها الاتفاق الذي وقعته مع الولايات المتحدة في شباط/فبراير الماضي، في الدوحة.

لكنها تكثف هجماتها على القوات الأفغانية، خصوصا في الأرياف، رغم أنها بدأت مفاوضات سلام مع كابول في شهر أيلول/سبتمبر الماضي.

في المقابل، تحمل السلطات الأفغانية طالبان مسؤولية تدهور الوضع الأمني سعيًا إلى ممارسة ضغط على المفاوضين الذين لم يحرزوا تقدما يذكر.

وتبنى تنظيم ”داعش“ في الأسابيع الأخيرة هجمات في العاصمة استهدف أحدها جامعة كابول، وتجاوزت حصيلة تلك الاعتداءات 50 قتيلا.

في الوقت نفسه، تواصل القوات الأمريكية الانسحاب من أفغانستان، وتعهدت واشنطن بسحب كل قواتها بحلول منتصف العام 2021 مقابل ضمانات أمنية بموجب اتفاق الدوحة.

وأعلن البنتاغون منتصف شهر تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، أنه سيسحب نحو ألفي جندي من أفغانستان بحلول 15 من شهر كانون الثاني/يناير المقبل؛ أي قبل 5 أيام من تسلم الرئيس المنتخب جو بايدن منصبه، بحيث لا يبقى في هذا البلد سوى 2500 جندي.