اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده

18:36

2020-11-27

دبي - الشروق العربي - أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية مساء الجمعة، عن وفاة العالم النووي الإيراني البارز ”محسن فخري زاده“ في طهران نتيجة إصابته بجروح خطيرة بعد تعرضه لمحاولة اغتيال.

وقالت الوزارة في بيان لها، إن ”عناصر إرهابية استهدفوا رئيس منظمة البحث والتطوير في الوزارة محسن فخري زادة“، مضيفة ”لم تنجح محاولات إنقاذ فخري زادة وفارق الحياة قبل قليل“.

ووصفت وزارة الدفاع الإيرانية الهجوم بـ“الإرهابي“.

وكانت وسائل إعلام في إيران بينها هيئة الإذاعة والتلفزيون قد أعلنت في وقت سابق اليوم الجمعة؛ أن عالما متخصصا في العلوم النووية والصاروخية اغتيل بعد أن أطلق مسلحا النار عليه عند مدخل منطقة آبسرد دماوند في طهران.

والعالم النووي الذي اغتيل اليوم، يشتبه الغرب منذ فترة طويلة في أنه العقل المدبر لبرنامج سري للأسلحة النووية في إيران.

ويُعتقد أن ”فخري زاده“ ترأس ما تعتقد الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأجهزة المخابرات الأمريكية أنه برنامج أسلحة نووية منسق في إيران. لكن تم وقف العمل بالبرنامج في 2003.

ظريف يتهم إسرائيل 

وفي سياق ردود الفعل على اغتيال ”محسن فخري زاده“؛ حمل وزير الخارجية الايراني، محمد جواد ظريف، إسرائيل المسؤولية عن الوقوف وراء عملية الاغتيال.

وكتب ظريف في حسابه الرسمي على ”تويتر“، ”قتل الإرهابيون اليوم عالم إيراني بارز. هذا الجبن، الذي يحمل مؤشرات جدية على الدور الإسرائيلي، يظهر محاولة الجناة اليائسة لإثارة الحرب“.

وأضاف ”تدعو إيران المجتمع الدولي، وخاصة الاتحاد الأوروبي، إلى إنهاء المعايير المزدوجة المخزية وإدانة هذا العمل الذي يمثّل إرهاب دولة“.

مستشار خامنئي يتوعد قتلة ”زاده“

في هذه الأثناء، قال قائد عسكري إيراني اليوم الجمعة، إن بلاده سترد باستهداف قتلة العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده.

وقال حسين دهقاني، وهو مستشار عسكري للزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي في تغريدة ”سنضرب مثل البرق قتلة هذا الشهيد وسنجعلهم يندمون على فعلتهم“.

تفاصيل الاغتيال

وكشفت وسائل الاعلام الايرانية، عن تفاصيل اغتيال العالم النووي محسن فخري زاده، مؤكدة أن تصفيته تمت لدى عودته من إحدى المدن شمال ايران باتجاه طهران.

وقال موقع صحيفة ”همشهري“، إن ”عملية الاغتيال حصلت بعد تفجير سيارة نيسان محملة بالمتفجرات كانت تمر بمحاذاة سيارة فخري زاده وعائلته، قبل أن يتم إطلاق النار على السيارة“، مشيرة إلى أن ”فخري زاده أصيب بأربع شظايا نتيجة الانفجار“.

بدوره؛ أفاد موقع خبر فوري الشهير، أن ”عائلة محسن فخري زاده ترقد في أحد مستشفيات طهران“.

ولم تتضح بعد الجهة التي نفذت عملية الاغتيال، إلا أن قنوات مقربة من الحرس الثوري الإيراني على التلغرام، اعتبرت أن ”آثار تنظيم جماعة مجاهدي خلق“ موجودة في اغتيال فخري زاده، مشيرة إلى أنه ”قبل شهر قدم أحد قادة التنظيم المذكور تقريراً عنه“.