«صحة» تفتح الأبواب واسعة أمام أبناء الإمارات العاملين بخط الدفاع الأول

12:12

2020-11-27

دبي - الشروق العربي - وفرت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، كل أنواع الدعم لأبناء الإمارات لتأهيلهم وتزويدهم بالمهارات والخبرات، ليكونوا أطباء متميزين، وقادة مبتكرين في قطاع الرعاية الصحية.
ومن بنات الإمارات التي فتحت «صحة» أمامها أبواب التعليم والترقي الدكتورة شيرين جاسم الزعابي، أخصائي الطب الباطني، نائب مدير مركز الزعفرانة للتشخيص والفحص التابع للخدمات العلاجية الخارجية، إحدى منشآت شركة «صحة»، والتي انضمت للعمل في صحة منذ تأسيسها عام 2006 ،حيث تم تعيينها مسؤولة الأطباء في عيادة المقطع، ثم التحقت ببرنامج الإقامة في مدينة الشيخ خليفة الطبية من عام 2008 حتى عام 2013، وبعدها عادت للعمل في عيادة المقطع بعد أن حصلت على تخصص في الطب الباطني.
وقالت الدكتورة شيرين الزعابي، إن رحلة عملها في صحة مثمرة للغاية، فقد وفرت لها فرصة دراسة الطب، وهيأت لها اكتساب الخبرات وتطوير نفسها، إذ وفرت لها الدراسة للحصول على البورد العربي في الطب الباطني، وتبوأت عدة مناصب ساعدتها في تطوير العديد من المهارات، بهدف اكتساب المزيد من العلوم والمعارف لتسخيرها لخدمة دولة الإمارات.
وقالت إنها التحقت بالعمل في عيادة الزعفرانة عام 2018 طبيبة رئيسية ونائب مدير العيادة، وفي أبريل 2020 وفي ظل الظروف الاستثنائية التي شهدها العالم نتيجة انتشار فيروس كوفيد-19، تولت الدكتورة شيرين الزعابي منصب المدير الطبي لمستشفى الإمارات الميداني، وبذلت على مدار أربعة أشهر قصارى جهدها لرعاية المصابين، وتستعد حالياً لشغل منصب مدير عيادة الشامخة التابعة لشركة «صحة»، والتي سيتم افتتاحها قريباً، كما تستعد لتكون استشاري في الطب الباطني بعد أن أكملت 5 سنوات من مزاولتها لتخصص الطب الباطني.
حصلت على شهادة تكريم من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر، لمشاركتها وإنجازاتها مع الهلال الأحمر الإماراتي إذ شاركت الدكتورة شيرين الزعابي في العديد من المهام خارج دولة الإمارات، مثل مشاركتها في حملة الإغاثة التي نظمها الهلال الأحمر لدولة الإمارات في باكستان عام 2010، وفي حملة إغاثة اللاجئين السوريين في اليونان عام 2016، وفي حملة إغاثة اللاجئين السوريين في الأردن عام 2019، وتشغل عضوية لجنة مكافحة المنشطات (NADO).
واجهت الدكتور شيرين الزعابي المصاعب والتحديات خلال حياتها العملية وتعاملت معها بصبر وثبات، ومن هذه التحديات التي واجهتها مسألة التوفيق بين دراستها في الجامعة ومتاعب الحمل ورعايتها لطفلها الأول، إذ كانت حاملاً وهي تقدم امتحاناتها، وبحمد الله نجحت في دراستها، كما نجحت في تربية أبنائها وتعليمهم، حيث إن ابنتها الكبرى أصبحت عالمة كمبيوتر، وسوف تنهي دراسة الماجستير في العلوم الصحية واستكمال دراستها للحصول على درجة الدكتوراه، فيما يدرس ابنها الطب حالياً، ولديه خطط طموحة للمستقبل.