تعد الثانية منذ الانقلاب العسكري.. وزير خارجية الجزائر يزور مالي

19:15

2020-09-20

دبي - الشروق العربي - توجه وزير الخارجية الجزائري، صبري بوقادوم، اليوم الأحد، إلى باماكو، عاصمة مالي، كمبعوث من قبل الرئيس عبد المجيد تبون، في زيارة تعد الثانية للمسؤول الجزائري منذ الانقلاب العسكري الذي جرى في البلاد في 18 آب/أغسطس الفائت.

وأفاد بيان للخارجية الجزائرية، أن بوقادوم سيجري سلسلة من المحادثات مع العديد من المسؤولين في العاصمة باماكو حول الوضع في البلاد.

وتعد هذه الزيارة الثانية من نوعها للوزير بوقادوم في أقل من شهر، حيث قام بزيارة الجارة الجنوبية مالي، في 28 أب/ أغسطس الماضي، واجتمع مع أعضاء ”اللجنة الوطنية لإنقاذ الشعب“ المشكلة من القادة العسكريين الذين أنهوا حكم الرئيس السابق للبلاد، إبراهيم أبو بكر كايتا.

وأوضح حينها بيان للخارجية الجزائرية، أن ”الزيارة تندرج في إطار العلاقات الأخوية والتضامن مع دولة مالي، وتعكس دعم الجزائر للشعب المالي وتمسكها بتعزيز الأمن والاستقرار في هذا البلد“.

وتدعو الجزائر إلى تحكيم العقل للخروج سريعا من الأزمة السياسية الخانقة التي تمر بها مالي، بعدما قادت وساطة دولية بين حكومة باماكو والمتمردين في الشمال خلال عامي 2014 و2015، توجت بالتوقيع على اتفاق للسلام، تعمل حاليا على تطبيقه من خلال لجنة متابعة.

وكان وسطاء المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا ”إيكواس“ أخفقوا خلال محادثات جرت الثلاثاء الماضي، في إقناع قادة الانقلاب العسكري في مالي بتسليم السلطة فورا لحكومة انتقالية مدنية.

والتقى زعماء المجموعة التي تضم 15 دولة، مع زعماء المجلس العسكري الذي أطاح بالرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا، في أحدث محاولة للتعجيل بالانتقال من الحكم العسكري.

ويخشى زعماء المنطقة، أن يعطي الانقلاب سابقة خطيرة في غرب إفريقيا، ويقوض القتال في مالي ودول مجاورة بمنطقة الساحل ضد تنظيمي القاعدة وداعش.