نائب السراج يترك منزله.. تفاصيل مؤامرة الإخوان وتركيا

20:10

2020-09-19

دبي - الشروق العربي - هاجمت مليشيات من مدينة مصراتة الليبية تابعة لتنظيم الإخوان الإرهابي منزل النائب بالمجلس الرئاسي أحمد معيتيق، نائب رئيس المجلس فايز السراج، بسبب اتفاقه مع القيادة العامة للجيش الليبي على إعادة فتح إنتاج وتصدير النفط.

وقالت مصادر من مدينة مصراتة الليبية  إن المليشيات التي هاجمت مؤتمر معيتيق، أمس الجمعة، حاولت مهاجمة منزله لإجباره على التراجع عن التفاهمات مع الجيش الليبي.

وأوضحت المصادر أن المليشيات أطلقت الرصاص على منزل معيتيق ما اضطر الجهات التي تؤمنه إلى نقله خارج المدينة إلى مكان مجهول يرجح أنه في مدينة زليتن.

ويرفض تنظيم الإخوان الارهابي وبعض المليشيات والتنظيمات الإرهابية وضع رقابة على أموال النفط وهو ما يعوق تمويلهم لأنشطتهم الإرهابية المشبوهة.

وكان الجيش الليبي أكد رفض القيادي الإخواني خالد المشري للاتفاقية والضغط على معيتيق للتراجع عنها، وهو نفس الموقف الذي أعلنه الصديق الكبير، محافظ المصرف المركزي، المتهم بالتصرف في العائدات لتمويل تنظيم الإخوان الإرهابي ودعم تركيا.

وأمس الجمعة هاجمت عناصر من مليشيات مصراتة الليبية مؤتمرا صحفيا لمعيتيق وأجبروه على إلغائه، اعتراضا على إعلان القيادة العامة للجيش الليبي وجود تفاهمات معه لرئاسة لجنة خاصة بتوزيع عوائد النفط.

والجمعة، أعلن القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، استئناف تصدير النفط شرط عدم استخدامه لتمويل الإرهاب.

وقال إن المشاركة الفعالة في الحوار الليبي-الليبي الداخلي، تفاعل معه بشكل إيجابي وشارك به أحمد معيتيق، نائب رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج، كانت نتيجته التوافق على توزيع عادل لعائدات النفط الليبي بشكل يخدم جميع الليبيين.

وتؤكد مصادر  وجود حالة احتقان بين قادة المليشيات التابعة لحكومة السراج، بسبب تصرفات معيتيق، متهمين إياه بمحاولة الانقلاب على رئيس الحكومة فايز السراج، الذي أعلن في وقت سابق عزمه تسليم مهامه للسلطة التنفيذية الجديدة نهاية أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

و أكدت وكالة بلومبيرج الأمريكة، أن فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي الليبي الموالي لتركيا رفض الاتفاق الذي توصل له حفتر وأحمد معيتقية، بشأن إعادة إنتاج وتصدير النفط.

وأوضحت الوكالة نقلا عن أحد كبار مستشاري السراج، أن الأخير رفض الاتفاق ما يهدد استئناف الإنتاج.

كما أعلن عدد من قادة مليشيات السراج رفضهم للاتفاق أبرزهم آمر المنطقة العسكرية الغربية أسامة جويلي، كما رفضه أيضاً عدد من قيادات الجماعات المسلحة والتنظيمات الإرهابية أبرزهم خالد الشريف، وكيل وزارة دفاع المليشيات السابق القيادي بالجماعة الليبية المقاتلة، فرع تنظيم القاعدة، والقيادي المتطرف نعمان بن عثمان.