الألماني تسانسيغر عضو اللجنة التنفيذية للفيفا: مونديال 2022 لن يقام في قطر

12:26

2014-09-23

الشروق العربيتوقع الرئيس السابق للاتحاد الألماني لكرة القدم ثيو تسانسيغر الذي يمثل بلاده في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي «فيفا»، أن تخسر قطر حق استضافتها لمونديال 2022.
وقال ثيو تسانسيغر في مقابلة مع النسخة الإلكترونية لمجلة «سبورت بيلد» الألمانية المحلية: «أعتقد أن نهائيات كأس العالم لعام 2022 لن تقام في قطر»، مستندا في توقعاته إلى مخاطر استضافة النهائيات خلال فصل الصيف بسبب الحرارة المرتفعة في الخليج العربي خلال شهري يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) مما يهدد سلامة اللاعبين والجمهور على حد سواء.
وأشار تسانسيغر إلى تقرير للجنة طبية تحذر من إقامة النهائيات خلال فترة الصيف في هذه الظروف المناخية الحارة حيث تلامس الحرارة 50 درجة مئوية في الخليج العربي خلال هذه الفترة من السنة.
ورأى رئيس الاتحاد الألماني السابق أن «كأس العالم لا تعني فقط الملاعب (في إشارة إلى المشروع القطري القائم على تبريد الملاعب) بل هناك أيضا المشجعون الذين سيتوافدون من كل أصقاع العالم وسيتأثرون بالحرارة المرتفعة».
وواصل: «أول حادث (ناجم عن الحرارة المرتفعة) يهدد الحياة سيكون عرضة للتحقيق الذي لا يرغب أي عضو من اللجنة التنفيذية الإجابة عليه».
ويواجه اقتراح إقامة نهائيات 2022 في فصل الشتاء اعتراضات من روابط البطولات المحلية في أوروبا لما سيسبب ذلك من خلل في الروزنامة السنوية للأندية، كما تواجه قطر انتقادات كثيرة من قبل منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان التي تتهم الإمارة الخليجية بسوء استغلال العاملين الأجانب الذين يعملون في تشييد المنشآت الخاصة بالعرس الكروي العالمي.
كما وجهت إلى قطر أصابع الاتهام بدفع الرشى من أجل الحصول على حق استضافة النهائيات وقد أكدت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية في أوائل يونيو الماضي أنها تملك آلاف الرسائل البريدية والملفات الأخرى التي تدين رئيس الاتحاد الآسيوي السابق القطري محمد بن همام بدفع الأموال من أجل حصول بلاده على حق استضافة الحدث.
وفي أول رد من الاتحاد الدولي على موقف تسانسيغر، قال متحدث باسم «فيفا»: «ما قاله تسانسيغر يعبر عن رأيه الشخصي».
من جهته أعرب رئيس اللجنة المنظمة لقطر 2022 حسن الذوادي في مقابلة نشرتها صحيفة «دي فيلت» الألمانية عن ثقته بإقامة نهائيات 2022 في بلاده، قائلا: «لست قلقا. أولا لأنه لا يوجد أي أساس موجب لسحب كأس العالم، وثانيا هذه المرة الأولى التي ستقام فيها كأس العالم في الشرق الأوسط. عندما يفكر الناس في هذه المنقطة، فغالبا ما تطرأ إلى بالهم الصراعات. كأس العالم ستشكل فرصة لتوحيد الشعوب. ستترك إرثا رياضيا».
وفتحت لجنة الأخلاقيات في الاتحاد الدولي تحقيقا بهذه القضية وبتلك الخاصة بحصول روسيا على استضافة نسخة 2018 وستقوم في أوائل 2015 بالإعلان عن النتائج التي توصلت إليها.
وقد سلم المحامي الأميركي مايكل غارسيا المكلف بإجراء التحقيقات تقريره إلى غرفة التحكيم في لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الدولي الذي لم يكشف مضمون التقرير أو حتى العناوين العامة له.
وستدرس غرفة التحكيم التقرير، وهي مخولة باتخاذ إجراءات تأديبية وعقوبات فورية، لكن لم يعلن الفيفا عن أي موعد لإعلان القرار النهائي لهذه الغرفة.
وكان هانز يواكيم إيكرت قاضي لجنة القيم والأخلاقيات في الفيفا قد أشار قبل أيام إلى أن 4 أشخاص فقط اطلعوا على التقرير الخاص الذي سلمه غارسيا وشمل أيضا تحقيقات حول ملف تنظيم روسيا لكأس العالم في 2018.
وقال القاضي الألماني إنه استلم تقريرا يتألف من 430 صفحة إضافة إلى 200 ألف صفحة من الوثائق بعد عام من تحقيقات غارسيا، وإن هناك دراسة للملفات يتوقع أن تستمر حتى نهاية أكتوبر (تشرين الأول) أو أوائل نوفمبر (تشرين الثاني).
وقال إيكرت: «هذا التقرير اطلع عليه 4 أشخاص فقط، ويمكنكم التأكد أنه يمكننا حماية التقرير باحترافية ولم نمنح أي شخص حق الاطلاع عليه، سمعت وقرأت عن أن هناك أشخاصا مارسوا ضغوطا علي للكشف عن تفاصيل يتضمنها التقرير إلا أنه من الخطأ تماما القول إن مجموعة من الأعضاء السابقين باللجنة التنفيذية للفيفا اتصلوا بي».
وأوضح إيكرت أنه يتفهم أن القضية ملحة، لكن هناك استكمالا للتحقيقات سيقوم بها غارسيا بعد وضع ملاحظات القضاة على التقرير الذي قدمه، وقال: «في الوقت الحالي نحن نبحث التقرير الصادر عن غارسيا إلا أنه ليس التقرير النهائي الذي تم صياغته بشكل قانوني». وأكد إيكرت على أنه لا يملك السلطة لإصدار أمر بإعادة التصويت على حق الاستضافة أو تجريد أي دولة من الدولتين سواء أكانت روسيا أو قطر من حق الاستضافة.