الوليد بن طلال يدعو السعودية إلى تنويع اقتصادها

07:30

2014-09-23

الرياض - الشروق العربي - يحتل الأمير الوليد بن طلال، رجل الأعمال السعودي ومالك شركة المملكة القابضة، مكانًا مميزًا في الاقتصاد السعودي، ومكانة رفيعة المستوى على خريطة الاقتصاد العالمي. فهو يملك حصصًا كبيرة في عدد من أكبر شركات الإعلام مثل نيوز كورب، وتايم وارنر، التي تتبعها قناة والت ديزني، كما له أسهم بنحو 300 مليون دولار في "تويتر"، التي تضاعفت أربع مرات في عامين فقط.

لتنويع الاقتصاد السعودي

ودعا الوليد بن طلال السعودية إلى التفكير في تنويع اقتصادها، أي الاعتماد على قطاعات استثمار غير الطاقة، حيث سيكون هناك قلق كبير عندما تتراجع الأسعار، لذلك دعا الحكومة السعودية إلى خفض اعتمادها على النفط.

وقال الوليد بن طلال في مقابلة مع شبكة سي أن أن: "كون سعر النفط، لا أقول ينهار، ولكن يهبط من 110 أو 120 دولاراً إلى ما دون 90 دولارًا، أمراً يسبب قلقًا كبيرًا في الحقيقة، ولطالما دعوت في العلن والسر الحكومة السعودية للتأكد من تقليل اعتمادها على النفط، لأن 90 % من ميزانيتنا اليوم تعتمد على النفط، و50% من الناتج المحلي يرتكز عليه أيضًا".

اضاف: "الأمر خطير جدًا ومخيف، وكذلك ليس صحيحًا، فعلينا التنويع بشكل سريع، وآمل أن يكون ذلك مجرد تحفيز للحكومة ووزارة المالية ووزارة البترول، وكذلك الاقتصاد، من أجل البدء باقتراح للملك عبدالله بن عبدالعزيز، بشأن سلسلة بدائل للمملكة لتقليل الاعتماد على النفط".

الدمج حلم

وتطرق الوليد بن طلال، في المقابلة نفسها، إلى محاولة شريكه روبرت ميردوخ، المدير التنفيذي لنيوز كورب، الاستحواذ على تايم وارنر، وقال إنها باءت بالفشل، لكنه يعتقد أن دمج تايم وارنر ونيوز كورب "ربما كان حلمًا لأنّ حجم المحتوى الذي كانت ستعرضه الشركة الوليدة كان سيكون هائلًا"، كما قال لشبكة سي أن أن.

وأضاف: "أعرف ميردوخ جيدًا، لذا أعتقد أن الفكرة ما زالت في ذهنه، لكنني أعتقد أن الوقت ليس ملائمًا الآن لهذه الصفقة، فإدارة تايم وارنر غير موافقة، وحاملو أسهم فوكس لا يساندون الخطة".

وانتقد الوليد بن طلال مجلة "فوربس"، التي قاضاها لإعلانها أن ثروته لا تتجاوز 20 مليار دولار، قائلًا إنهم يقلصون من قيمة ثروته طيلة 10 سنوات، ولم يهتم بالأمر، "لكن عندما هاجموا السعودية والمملكة القابضة وهاجموني أنا شخصيًا، قررت أن لا أقبل بالأمر، لذلك رفعنا قضية ضدهم أمام المحاكم البريطانية".